النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 10:14 صـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تقارير تكشف ما جرى على متن “جيرالد فورد”.. انتقادات للقيادة العسكرية الأمريكية بعد معلومات عن أضرار وإرهاق الطاقم خلال دقائق.. تصريحات متناقضة لترامب بشأن إغلاق مضيق هرمز تثير تساؤلات حول الموقف الأمريكي السيسي يطلق الموقع والتطبيق الرسمي لإذاعة القرآن الكريم.. خطوة جديدة لرقمنة تراث التلاوة المصرية العزبى : يستمع إلى آراء المنتفعين المترددين على وحدة طب الأسرة بوادى طور سيناء تحليلات أميركية تتحدث عن ثلاثة سيناريوهات محتملة لنهاية الحرب ضد إيران تعاون مشترك بين الشباب والرياضة والخارجية لدعم البرامج الشبابية والثقافية الدولية «مصطفى محمود.. بين الشك واليقين» مشروع درامي مرتقب قد يشعل موسم رمضان 2027 رحيل الدكتورة هالة فؤاد.. أستاذة التصوف بجامعة القاهرة وأرملة المفكر جابر عصفور مدينة أبو زنيمة تحتفل بليلة القدر وتكرم حفظه القران الكريم محافظ الدقهلية يشارك أبناء مصر من الأيتام حفل الإفطار : ” خَلّوا بالكم من بعض واليوم من أسعد أيام حياتي وأنتظره كل... نبيه بري : يشيد بالجهود التي تبذلها فرنسا لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان وزيرة الشؤون القانونية تبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون ودعم خطط الوزارة

تقارير ومتابعات

الانتهاء من كتابة المسودة الأولى لـ «الدستور» والاستفتاء عليه نهاية أغسطس

المستشار حسام الغرياني
المستشار حسام الغرياني
انتهى اعضاء الجمعية التأسيسية برئاسة المستشار حسام الغريانى من كتابة المسودة الاولى للدستور، حيث يوجد شبه اجماع على معظم ابواب الدستور، خاصة الباب الاول الذى يتعلق بشكل الدولة وباب الحريات العامة وان اوجه الخلاف حول سلطات رئيس الجمهورية ومجلس الشعب، ولا خلاف على الباب الاول الخاص بشكل الدولة.فالمادة الاولى ان جمهورية مصر العربية دولة نظامها ديمقراطى يقوم على اساس المواطنة وان الشعب المصرى جزء من الامة العربية يعمل على تحقيق وحدتها الشاملة.والمادة الثانية تحدد الاسلام دين الدولة واللغة العربية لغتها الرسمية ومبادئ الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسى للتشريع وهذه المادة يعترض عليها اعضاء التيار السلفى فقط وعددهم لا يزيد على عشرة اعضاء، حيث انهم يطالبون بتغيير كلمة مبادئ لتصبح احكام الشريعة الاسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع كاساس لتطبيق الحدود الاسلامية ولا يؤيدهم فى ذلك اعضاء الجمعية.والمادة الثالثة تنص على ان السيادة للشعب ومصدر السلطات والمادة الرابعة تنص على العدالة الاجتماعية والخامسة حماية الملكية العامة وصيانة الملكية الخاصة.اما الباب الثانى فخاص بالمقومات الاساسية فى المجتمع يتضمن المقومات الاجتماعية والاقتصادية والخلافات علية محدودة، حيث يتحدث عن تنمية الاقتصاد وفرض الضرائب وتكافؤ الفرص بين جميع المواطنين وكفالة حق العمل والتعليم والرعاية والصحية ولا خلاف على الباب الثالث الذى ينظم الحريات والحقوق والواجبات واهم مواده ان المواطنين سواء ولا تمييز بينهم بسبب الجنس او الاصل او الدين او العقيدة، وان الحرية الشخصية مصونة والحياة الخاصة لها حرمتها، كما يتحدث عن كفالة حرية العقيدة وحرية ممارسة الشعائر الدينية وحرية الرأى وحرية الصحافة.ومن المنتظر ان يشهد الباب الخامس الخاص بنظام الحكم مناقشات مطولة بين اعضاء الجمعية حول سلطات رئيس الجمهورية وان كان اتفاقا على شروط الترشح لرئاسة الجمهورية ومدة الرئاسة 4 سنوات وبحد اقصى مدتين ومن المنتظر ان توافق الجمعية على منح رئيس الجمهورية حق حل مجلس الشعب بعد استفتاء، كما يمنح مجلس الشعب حق سحب الثقة من الحكومة مع الابقاء على سلطة التشريع واقرار الخطة العامة والموازنة.وصرح قيادى بارز فى الحرية والعدالة وأحد اعضاء الجمعية التأسيسية ان الحزب يتمسك البقاء بنسبة 50% للعمال والفلاحين بين اعضاء مجلس الشعب، مشيرا الى ان هناك اتجاها عاما داخل الجمعية التأسيسية لالغاء هذا النص تماما، وان المواطنين متساوون فى الحقوق والواجبات ولا يجوز منح افضلية لفئة من المجتمع وان هذا كان مطلبا دائما للنخبة طوال الثلاثين عاما الماضية.واضاف ان مصير مجلس الشورى فى الدستور الجديد سوف يكون محل خلاف كبير، حيث ان هناك نسبة غير قليلة من اعضاء الجمعية ترى الغاء هذا المجلس تماما وهناك اتجاها آخر يطالب بمنحة سلطات تشريعية ورقابية.ونفى صبح صالح القيادى بجماعة الاخوان المسلمين بشدة وجود مسودة جاهزة لدى الحزب للدستور الجديد لفرضها على اعضاء الجمعية التأسيسية، مشيرا الى ان كل شيء مطروح لنقاش داخل الجمعية وهناك توافق بين الاعضاء، وليس صحيحا ان التيار الاسلامى سوف يستأثر بالرأى داخل الجمعية وان هناك اتفاقا على كثير من المواد، وخاصة المتعلقة بشكل الدولة والحريات ونظام الحكم المختلط والذى يوازن بين السلطات كما ان وضع السلطة القضائية محل توافق بين اعضاء الجمعية.