النهار
الأربعاء 1 أبريل 2026 08:57 مـ 13 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقيب الفلاحين: السيسي انتصر للمزارعين واردب القمح 2500 جنيه لاول مره تجديد مذكرة التفاهم بين المجلس الأعلى للآثار ومؤسسة “آغاخان” للخدمات الثقافية بعد زيادة الحد الأدنى للأجور...«الزناتي» يشكر الرئيس السيسي على دعم المعلمين وفد من الديمقراطي الكوردستاني في بغداد لمناقشة مواجهة الهجمات على الإقليم وتشكيل الحكومة الاتحادية خرج مقابل هرمز.. هل تبدأ معركة الجزر في الخليج بين أمريكا وإيران؟ تصعيد أم تفاوض؟.. ماذا ينتظر المنطقة بعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران من البحر الأحمر إلى تل أبيب.. هل وصلت الحرب الإيرانية الإسرائيلية إلى نقطة اللاعودة؟ القابضة الغذائية: استمرار عمل غرفة العمليات لمتابعة ضخ سلع المنحة الحكومية خلال شهر ابريل محافظ الإسكندرية يُدير غرفة ”إدارة الأزمات” جولة تفقدية لوكيل صحة الدقهلية بمستشفى طلخا المركزي : لا تهاون في الانضباط الإداري ..و المبنى الجديد يدخل الخدمة قبل نهاية... محافظ الدقهلية يؤكد سرعة الاستجابة لحالات الطوارئالطوارئ ورفع سيارة نقل مقلوبة بالطريق الساحلي جامعة الإسكندرية تبحث مع سانت بطرسبرج الروسية سبل تعزيز التعاون المشترك

عربي ودولي

الأسد يأسف لإسقاط قواته مقاتلة تركية

بشار الاسد
بشار الاسد
أعرب الرئيس السوري بشار الأسد عن أسفه لإسقاط قواته مقاتلة تركية في 22 حزيران/يونيو، مؤكدا في مقابلة مع صحيفة تركية أن الطائرة كانت تحلق في مسار استخدمته في السابق طائرات إسرائيلية، كما نقلت وكالة فرانس برس.وقال الأسد لصحيفة جمهورييت إن الطائرة كانت تحلق في ممر جوي سبق للطيران الإسرائيلي أن استخدمه ثلاث مرات، مبديا أسفه مئة بالمئة لهذا الحادث الذي أدى إلى تأجيج التوتر بين أنقرة ودمشق.كما أعرب الأسد عن أسفه للاتهامات التركية بأن الدفاعات الجوية السورية أسقطت الطائرة وهي من طراز اف-4 عمدا، بينما كانت تقوم بمهمة تدريبية فوق المتوسط.وقال إن الدولة التي تكون في حالة حرب تتصرف على هذا النحو، الطائرة كانت تحلق على علو منخفض جدا وأسقطتها الدفاعات الجوية التي اعتقدت أنها مقاتلة إسرائيلية.. الجندي عند الدفاعات لم يكن لديه رادار وبالتالي لم يعلم إلى أي دولة تنتمي الطائرة.وقدم الأسد تعازيه لأسر الطيارين اللذين لم يعثر عليهما منذ إسقاط الطائرة.وأضاف لو أسقطت الطائرة في المجال الدولي كما تقول تركيا، لما كنا ترددنا في تقديم اعتذارنا.