النهار
السبت 14 فبراير 2026 03:35 مـ 26 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الأعلى للإعلام” يمنع تداول محتوى مصور لواقعة تسىء لكرامة أحد الشباب نميرة نجم: التغيرات المناخية تدفع نحو موجات نزوح جديدة في القارة الافريقية رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي: المساعدات الإماراتية تصل إلى غزة بالتعاون المستمر مع الدولة المصرية المركزي المصري ومؤسسة التمويل الدولية يستضيفان مؤتمر للتمويل المستدام غدا حزمة حماية اجتماعية جديدة قبل شهر رمضان المبارك.. تفاصيل في عيد الحب.. أبرز 10 أفلام جسدت الرومانسية في السينما المصرية سقوط لصوص كشافات الطرق في بنها.. الأمن يكشف المتهمين من فيديو متداول التدخل السريع ينقذ مريضًا بلا مأوى ويودعه دار رعاية مجانية بطنطا ” إي آند مصر” تستعرض رؤيتها لدور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل التكنولوجيا المالية وتعزيز الابتكار الرقمي رئيس جامعة المنوفية يصدر قرارات جديدة لتعزيز الأداء الأكاديمي… تعيين وكيل بالعلوم وتكليف رئيس قسم بالصيدلة محافظ الدقهلية:- حديقة الأسرة بحي شرق المنصورة متنفس جديد للعائلات كلية الصيدلة تستضيف المؤتمر الطلابي «Step On The Way» بمشاركة واسعة من طلاب الجامعات المصرية وكبرى شركات الدواء

عربي ودولي

الأسد يأسف لإسقاط قواته مقاتلة تركية

بشار الاسد
بشار الاسد
أعرب الرئيس السوري بشار الأسد عن أسفه لإسقاط قواته مقاتلة تركية في 22 حزيران/يونيو، مؤكدا في مقابلة مع صحيفة تركية أن الطائرة كانت تحلق في مسار استخدمته في السابق طائرات إسرائيلية، كما نقلت وكالة فرانس برس.وقال الأسد لصحيفة جمهورييت إن الطائرة كانت تحلق في ممر جوي سبق للطيران الإسرائيلي أن استخدمه ثلاث مرات، مبديا أسفه مئة بالمئة لهذا الحادث الذي أدى إلى تأجيج التوتر بين أنقرة ودمشق.كما أعرب الأسد عن أسفه للاتهامات التركية بأن الدفاعات الجوية السورية أسقطت الطائرة وهي من طراز اف-4 عمدا، بينما كانت تقوم بمهمة تدريبية فوق المتوسط.وقال إن الدولة التي تكون في حالة حرب تتصرف على هذا النحو، الطائرة كانت تحلق على علو منخفض جدا وأسقطتها الدفاعات الجوية التي اعتقدت أنها مقاتلة إسرائيلية.. الجندي عند الدفاعات لم يكن لديه رادار وبالتالي لم يعلم إلى أي دولة تنتمي الطائرة.وقدم الأسد تعازيه لأسر الطيارين اللذين لم يعثر عليهما منذ إسقاط الطائرة.وأضاف لو أسقطت الطائرة في المجال الدولي كما تقول تركيا، لما كنا ترددنا في تقديم اعتذارنا.