النهار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 01:42 مـ 25 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ البحيرة تستقبل سفيرة الاتحاد الأوروبي لبحث التعاون المشترك وتفقد عدد من المشروعات التنموية كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنوفية تكرّم 278 طالبة من خريجاتها الفاو ودول المنطقة يدعون لتعزيز منظومات الصحة النباتية لحماية الأمن الغذائي والتجارة الزراعية حزب مستقبل وطن يصدر قراراً تنظيمياً رسمياً بتعيين هدى يسى عضوا بأمانة العمل الأهلي المركزية «الواعر»: الإقليم يواجه تحديات متزايدة نتيجة تغير المناخ بعد واقعة القليوبية.. نقيب المعلمين: كرامة المعلم خط أحمر.. ونطالب بضوابط للزيارات التفقدية والمحاسبة بالقانون وليس أمام الكاميرات بدون سفر للمستشفى.. الصحة تفتح 207 أبواب للعلاج على نفقة الدولة وزير الداخلية اليمني اللواء إبراهيم حيدان.. جاهزية أمنية تواكب طريق استعادة الدولة تعرف على برنامج منافسات اليوم في البطولة العربية لألعاب القوى بالقاهرة انطلاق قمة «سيتي سكيب مصر 2026» من العاصمة الجديدة ​شراكة ثلاثية بين «ڤودافون بيزنس» و«السويدي» و«كاساڤا» لترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للبيانات محمد عبدالجليل: الأهلي يسير بخطى ثابتة.. والزمالك لا يقدم كرة ممتعة لكنه يعرف كيف يفوز

عربي ودولي

الإمارات: شرطي روبوت يحقق في جرائم الأطفال

بدأ شرطي آلي مهام عمله في شرطة أم القيوين بالإمارات، للتحقيق في الجرائم الواقعة على الأطفال.

ويحمل الشرطي اسم (روبوتوك)، وصدرت له اليوم الإثنين بطاقة وظيفية ليباشر عمله.

وقال القائد العام لشرطة أم القيوين، اللواء الشيخ راشد المعلا: "باشر المحقق (روبوتوك) عمله رسمياً، بعد فترة تجربة استمرت ثلاث سنوات حقق خلالها نتائج مبهرة في التحقيق في الجرائم الواقعة على الأطفال".

وأضاف المعلا أن (روبوتوك) يمكنه التحدث مع الأطفال المجني عليهم، بلغتين (العربية والإنجليزية)، إضافة إلى قدرته على استخدام اللهجة الإماراتية المحلية، مستفيداً من قدرته على كشف حالتهم النفسية، بفضل قدرته على تغيير تعابير وجهه 360 مرة، بما يسهم في بث الطمأنينة في نفوس الأطفال، أثناء التحقيق.

وتابع المعلا قائلا إن (روبوتوك) يعتبر ضابطا إلكترونيا مخصصا للتحقيق في جرائم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين خمس و10 سنوات، ويتمتع بثماني ميزات، أهمها القدرة على معرفة الأشخاص الذين سبق أن حقق أو تعامل معهم من خلال تقنية (تمييز الوجه)، وقراءة تعابير الوجه، ونطق الأسئلة المكتوبة لتوجيهها للطفل من خلال شاشات التحكم، وعرض صور المشتبه فيهم من خلال جهاز (آي باد).