النهار
السبت 21 مارس 2026 08:08 صـ 2 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جدل واسع بعد خطبة العيد: بين تأويلات مذهبية ورسائل سياسية.. هل أُسيء فهم الخطاب الديني في مصر؟ تصعيد غربي في أزمة هرمز: ترامب يهاجم الناتو.. وبريطانيا تفتح قواعدها لضربات أمريكية ضد إيران بعد تداول فيديو مؤلم.. الأمن يضبط المتهم بقتل قطة بشبرا الخيمة بسيلفي مع أسطول سياراته.. محمد رمضان يروج لأغنيته الجديدة ”Vito Van” بعد ساعات من الأنطلاق .. أشتعال المنافسة بين افلام عيد الفطر داخل دور العرض ” تفاصيل ” تعقيبا علي بيان الرقابة على المصنفات ..محمد صلاح العزب: غير حقيقي ومخالف للواقع ”الصحفيين” تقرر تأجيل جمعيتها العمومية العادية إلى 3 أبريل ببرنامج فني مميز.. مسرح البالون يفتح أبوابه لأستقبال الجمهور بعيد الفطر ”وننسي اللي كان” يودع المشاهدين .. ومؤلف العمل يعلق: يارب دائما قادرين نسعدكم بعد مشاهدتين وإجازة عرض... سحب فيلم سفاح التجمع من السينمات ” تفاصيل ” محافظ الدقهلية يشارك رواد نادي المحافظة بالمنصورة فرحتهم بالعيد جولة إنسانية بالعيد.. محافظ القليوبية بين نزلاء دار المسنين يوزع الهدايا ويرفع الروح المعنوية

تقارير ومتابعات

الأحزاب المدنية : سنلجأ للشارع في حال الخلاف مع مرسي

بالرغم من وعود الرئيس الجديد بالانفتاح على خصومه السياسيين وتشكيل مجلس رئاسي وحكومة تضم كل التيارات، إلا أن الأحزاب المدنية تقول إنها لم تتلق أي عرض حتى الآن. فكيف تبدو الخارطة السياسة بمصر بعد فوز مرشح الإخوان بالرئاسة؟الغموض أصبح هو الوضع الطبيعي في المشهد السياسي المصري، فالمعلومات تأتي متضاربة حتى وإن كانت من نفس المصدر. وبعدما تجاوزت مصر فترة الحيرة والتكهنات حول نتائج انتخابات الرئاسة والحالة الصحية للرئيس المخلوع حسني مبارك الأسبوع الماضي، يشهد هذا الأسبوع حالة تكهنات حول تشكيل الحكومة الجديدة ومستقبلها بعد تقديم حكومة كمال الجنزوري استقالتها.نائبان للرئيس الإخواني: قبطي وامرأةالرئيس الجديد محمد مرسي سبق وأن أعلن أن حكومته ستكون حكومة ائتلافية ممثلة لكل التيارات، وأن الرئاسة ستتحول إلى مؤسسة تدار بشكل جماعي. وفي تصريحات رسمية لأحمد ضيف المستشار السياسي للرئيس محمد مرسي قال ضيف: سيتم تعيين نائبين للرئيس، أحدهما قبطي والآخر امرأة، كإحدى الخطوات الأولية الموجودة على الأجندة الرئاسية، ولن يكون المنصب مجرد لقب، بل سيتمتع منصب نائب الرئيس بصلاحيات ونفوذ.لكن على الجانب الآخر لم تتلق بعض الأحزاب الليبرالية والمدنية أي اتصال أو عروض من الرئيس محمد مرسي للمشاركة في الحكومة القادمة. رامي يعقوب مساعد رئيس حزب المصريين الأحرار قال أن حزبه لم يتلق أي عرض من حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية للإخوان المسلمين، أو من رئاسة الجمهورية للمشاركة في أية حكومة. إلا أن يعقوب شدد في الوقت ذاته على استعداد حزبه وترحيبه بالمشاركة في الحكومة الجديدة بشرط أن يكون التوافق هو منهج تشكيلها. كما ربط يعقوب المشاركة بـ نوع الوزارات المعروضة علينا والكوادر الموجودة لدينا في الحزب وقدرتها على المشاركة، سنحدد موقفنا في حالة تلقينا عرضا.اسم البرادعي يعتبر من أبرز الأسماء المطروحة لرئاسة الوزارة الجديدة لكن مصادر مقربة من الأمين العام السابق للوكالة الدولية للطاقة النووية قالت أن الأمر خارج نطاق تفكير البرادعى خصوصاً مع عدم وضوح صلاحيات المنصب حتى الآن. أيضاً يتم طرح اسم زياد بهاء الدين لرئاسة الوزراء، وهو باحث قانوني واقتصادي وعضو مجلس الشعب السابق عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي.لكن هانى نجيب عضو الهيئة العليا للحزب نفي أيضاً تلقي حزبه أي عرض من حزب الحرية والعدالة أو من مؤسسة الرئاسة بالمشاركة في حكومة ائتلافية. وأوضح نجيب أن مشاركة حزبه في أي حكومة مع الرئيس الجديد أو حزب الحرية والعدالة تظل مرهونة بالصلاحيات والوزارات التي سيحصل عليها الحزب.بعد حل البرلمان الأحزاب المدنية تخرج من المشهد السياسيمأزق الأحزاب المدنية في رأى بعض المحللين سيكون أكثر تعقيداً في الفترة القادمة خصوصاً إذا لم يتراجع المجلس العسكري عن قرار حل البرلمان. فإذا لم تشارك تلك الأحزاب في الحكومة لن يكون لها مكان في المشهد السياسي الذي سيكون منقسما بين الإخوان في الرئاسة والحكومة (السلطة التنفيذية) وبين المجلس العسكري الذي يحتفظ بالسلطة التشريعية بعد قرار المحكمة الدستورية بحل البرلمان.وبينما يستمر اعتصام جماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة في ميدان التحرير للمطالبة بالتراجع عن الإعلان الدستوري المكمل وقرار حل البرلمان، ترفض الأحزاب المدنية المشاركة فيه (الاعتصام). فكما يوضح رامي يعقوب من حزب المصريين الأحرار قائلا: نحترم أحكام القضاء والمحكمة الدستورية العليا، ونعترف بقرارها القاضي بحل البرلمان، وننتظر الانتخابات التشريعية القادمة التي يتوقع أن تتم خلال ستة شهور حيث سنحاول تقوية دعائم التيار الثالث الرافض للدولة الدينية والعسكرية، وسنضاعف جهودنا من أجل الحصول على عدد أكبر في مقاعد البرلمان القادم.أما في حال حدوث خلاف مع بعض قرارات أو توجهات الرئيس في الفترة القادمة فيوضح يعقوب أنه لن يكون أمام حزبه والأحزاب المدنية الأخرى سوى استخدام الضغط الشعبي واللجوء إلى الشارع.