النهار
السبت 20 يونيو 2026 01:06 مـ 4 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استدعاء عن بعد.. رئيس البرازيل يمازح نيمار ويتغزل بميسي في المونديال ”كل يوم خناقة وضرب”.. نهاية مأساوية لسيدة سقطت من الطابق السابع على يد زوجها في كرداسة صافرة مصرية في المونديال.. أمين عمر رابع حكم مصري يظهر مع التانجو في مباراة الأرجنتين والنمسا تطبيقًا للقانون الجديد.. أول لاعب يتعرض للطرد في كأس العالم بسبب تغطية الفم جهاز تنمية المشروعات يقيم معرض تراثنا في الساحل الشمالي للاستفادة من القدرة الشرائية للمصطافين والسياح أنشيلوتي: نيمار جاهز للمشاركة أمام اسكتلندا رئيسا «القومي لتنظيم الإعلانات »و«تنظيم مرفق الكهرباء»يبحثان آليات استخدام الطاقة المتجددة لإنارة الإعلانات على الطرق العامة وفاة سيدة وإصابة 8 آخرين إثر انقلاب ميكروباص بالطريق الإقليمي بالمنوفية أيمن محسب: اجتماع العلمين يؤكد مكانة مصر كقوة إقليمية مؤثرة القومي للطفولة والأمومة يتدخل لحماية 4 أطفال عُثر عليهم بمفردهم في شوارع حلوان إطلاق نار .. الداخلية تكشف تفاصيل مشاجرة الزيتون تحرك برلماني عاجل بعد رسوب طلاب في مادة التربية الدينية

عربي ودولي

مُفتي فلسطين: على الأمم المتحدة أن تتخذ موقفًا واضحًا من سياسة الاستيطان الإسرائيلية

طالب الشيخ محمد حسين، المُفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، اليوم الخميس، مُنظمة الأمم المتحدة بأن تتخذ موقفًا واضحًا وحازمًا ضد سياسة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، والتي هي مخالفة للقوانين الدولية، محذرًا من عمليات التسويق التي تقوم بها سلطات الاحتلال من أجل بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في منطقة قلنديا بالقدس المحتلة.

وأكد المفتي، في بيان صحفي وزع على الصحفيين، حرمة تسريب العقارات والأراضي في مدينة القدس أو أي أرض فلسطينية أخرى للاحتلال، حيث إن "فلسطين أرض خراجية وقفية، يحرم شرعا بيع أراضيها وأملاكها، أو تسهيل تمليكها للأعداء، فهي تعد من الناحية الشرعية من المنافع الإسلامية العامة، لا من الأملاك الشخصية الخاصة"، وذلك وفقا للفتاوى الصادرة عن علماء فلسطين والعالم الإسلامي.

وشدّد مفتي فلسطين على أن البيع للاحتلال أو التسريب أو تسهيل التمليك من خلال السماسرة المرتزقة، يعد خيانة عظمى للدين وللوطن والأخلاق، وأن كل من يتواطأ في هذه الجريمة هو متآمر على الأرض والقضية والشعب الفلسطيني، وباع نفسه للشيطان، وتجب مقاطعته على الأصعدة جميعها، والتبرؤ منه عائليًا واجتماعيًا، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه أن يتخلى عن شبر واحد من هذه الأرض المباركة، مع التأكيد على أن كل عملية بيع للاحتلال تعتبر لاغية بحكم القانون الدولي؛ حيث إنه لا يجوز قانونيًا شراء المحتل لأراض أو عقارات تحت الاحتلال وفقا للاتفاقات الدولية.