النهار
الأحد 8 فبراير 2026 12:00 صـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائب رئيس جامعة الأزهر: مؤتمر «خطوة على الطريق» تجربة تعليمية متميزة ويؤهل الطلاب لسوق العمل جامعة الأزهر تحتفل بتخريج دفعتين جديدتين.. و«صديق» يؤكد: خريجونا في الصفوف الأولى عالميًا بعد ضبطة بـ19 كيلو حشيش.. السجن المشدد 10سنوات لتاجر مخدرات بطور سيناء وزير الاتصالات: إتاحة 410 ميجاهرتز جديدة لشركات المحمول بقيمة 3.5 مليار دولار الأهلي يتأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا بعد التعادل مع شبيبة القبائل وزير الرياضة يهنئ البطل الأوليمبي محمد السيد لتتويجه ببرونزية كأس العالم لسلاح سيف المبارزة بألمانيا إصابة تريزيجيه تجبره على مغادرة مباراة الأهلي وشبيبة القبائل بدوري الأبطال توقيع أكبر صفقة ترددات شهدها قطاع الاتصالات المحمولة فى مصر منذ نشأته شكاوي على الطاولة وحلول قيد التنفيذ.. تحرك جديد لجهاز تنميه العبور اللمسات النهائيه لمستشفى العبور.. جاهز لدخول الخدمة بطاقه 189 سريرا ً صفقة السموم الأخيرة.. جنايات شبرا الخيمة تقضي بالمشدد والغرامة السجن المشدد 6 سنوات لتاجري هيروين وحشيش بشبرا الخيمة

تقارير ومتابعات

بالفيديو..خطيب الأزهر يطالب مرسي بالسير على خطى الفاروق

الدكتور محمد مرسى
الدكتور محمد مرسى
ركز الشيخ محمد عبدالفضيل وزير الأوقاف في خطبته علي توجيه النصح والإرشاد للرئيس المنتخب محمد مرسي من خلال المقارنة بينه وبين عمر بن الخطاب ووجه رسالة له يوصيه فيها بالأزهر الشريف ويذكره بمكانته ويحذره من النيل منها.وقال الشيخ القوصي، إننا بحاجة إلي الرجوع لعهد الفاروق عمر بن الخطاب الذي جمع الفاروق بين خصال ثلاث، يود أن يوجهها إلي الرئيس ، أهمها الحزم والعدل والحفاظ علي مواطنة الدولة .وأبدى القوصي استياءه من كثرة تأمين المصلين علي دعائه عندما قال أتمني أن يكون الرئيس موفقاً إن شاء الله، فقال لهم هذا لغو.واستشهد القوصي بحزم الخطاب حين أمر خالد بن الوليد وهو قائد في ذروة انتصاره بالتنحي والنزول لصفوف الجيش مضيفا أن قرار الخطاب كان وقتها لمصلحة المسلمين وأنه وقتها لم يعبأ بالعواطف أو مكانة خالد بن الوليد.وأضاف القوصي أن الفاروق لم يكن يخشي في الله لومة لائم، ونصر إعرابيا بسيطا واقتص لحقه من أحد القادة المهمين الذين دخلوا مكة واعلنوا إسلامهم.كذلك حكي القوصي عن عدل الفاروق حين أخطأ ابنه وعاقبه عمرو بن العاص ولكن في داره وليس في مكان العقاب الذي يعاقب فيه باقي الاشخاص ، فانفعل وقتها الفاروق قائلا لعمرو : كيف تفرق بين ابني وبين بقية الأمة؟.واثني القوصي علي حزم عمر بن الخطاب الذي فيه مهابة والعدل المقترن بالقوة وأن كل هذا جمع بين رقة القلبوأكد القوصي أن الفاروق كان يحسن معاملة المسيحيين وأنه حين زار الكنيسة في بيت المقدس آمنهم علي حقوقهم وعاهدهم علي أن تبقي كنائسهم وبيوتهم مصونة ، وحين اقيمت الصلاة وكان وقتها في صحن الكنيسة ، خرج منها ليؤدي الصلاة لكيلا يقول أحد أن الخطاب صلي في الكنيسة وحتي لا يصلي أحد من بعده في الكنيسة حرصا منه علي المواطنة.وتابع القوصي: رغم أن عمر بن الخطاب كان وقتها من أعلي زعماء العالم مكانة ولكنه تعامل مع المسيحيين كما يأمره الاسلام.ووجه القوصي كلمة في خطبته قال فيها: هذا الوطن وطن الجميع وطن المشاركة .. والمواطنة التي تسوي بين الافراد .. وطن الديمقراطية الحقة التي يعبر فيها كل عن رأيه..لكن التعبير يجب أن يكون مضبوطا بضوابط الخلق ، وفي حاجة لزرع القيم.. ولاينبغي أن نصم آذاننا عن استماع الرأي والرأي الآخر .. ويجب أن يتسع صدرنا وأظن أن الرئيس مهيأ لأن يقود الأمة التي نبني فيها بلدنا ونعلي فيها من شان أفرادناوعن الأزهر قال القوصي : بقاء الأزهر في مصر مزج بين شخصية مصر وشخصية الأزهر وسيظل الأزهر ملاذ القاصدين طالما احتفظ بكينونته ومهابته وطالما حماه الله من تخرصات المتخرصينوتابع اعتقد أن الرئيس مقتنع بأن صوت الأزهر ينبغي أن يظل له ثقله فهو صوت معتدل وقت حدوث العنفاضغط هنا لمشاهدة الفيديو