النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 04:10 مـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ختام بطولة سيتي كلوب للكيك بوكسينج بمشاركة 750 لاعباً الحكومة تعزز الثقة مع المستثمرين في مؤتمر ”المشروعات الصغيرة” وحزمة تسهيلات جديدة بعد العيد توزيع أكثر من مليون مصحف في الحرمين الشريفين خلال شهر رمضان بيان عاجل من محافظة القاهرة بشأن ساحات صلاة العيد سفارة تركيا بالقاهرة تنظم حفل إفطار بمناسبة ليلة القدر بمشاركة 250 مدعواً مصرياً ترامب يحذر: مستقبل الناتو على المحك إذا لم يدعموا الولايات المتحدة في مضيق هرمز أسواق تحت المجهر.. ضبط طن و200 كجم أسماك فاسدة في شبرا الخيمة قبل العيد «تنظيم لاتصالات » يوضح حقيقة زيادة أسعار الخدمات بنسبة 30% مفتي الجمهورية يستقبل رئيس الطائفة الإنجيلية والوفد المرافق له للتهنئة بعيد الفطر المبارك تهور بلا لوحات.. ضبط قائدي سيارتين نقل عرضا الطريق للخطر بالقليوبية ما هي المهام المحتملة لقوة المارينز الأمريكية ضد إيران؟ خبير عسكري يجيب إسرائيل تعلن مقتل مسؤولين إيرانيين بارزين في غارات جوية

تقارير ومتابعات

داعية سلفي : مرسي ليس مرشحاً للتيار الإسلامي واختيار من يحكم خطأ عقائدي كبير

أكد هشام البيلي الداعية السلفي المعروف أثناء إلقاءه لدرسه الأسبوعي بأحد المساجد بمدينة بيلا التابعة لمركز كفر الشيخ إن الخلافة الإسلامية لن تقام في هذا العصر و محمد مرسي رئيس الجمهورية لن يطبق الشريعة الإسلامية بسبب الضغوط الداخلية والخارجية.وأضاف البيلي أن مرسي لم يكن مرشحًا عن التيار الإسلامي لكنه رئيس مسلم سيميل للعلمانيين واللبراليين ويستجيب لضغوطهم الشديدة خاصة أنهم انتخبوه .وقال البيلي إن مرسي سيكون أفضل من سابقيه الطغاة ونتمنى أن نستفيد من حرية تبليغ الرسالة الإسلامية في ارتفاع رقعة الإسلام عبر المنابر المختلف ،وأضاف أن نظام الحكم في مصر غربي وأنه حذر قبل ذلك في المشاركة في اختيار الحاكم لأن اختيار من يحكمون خطأ عقائدي كبير وخروج عن النص الإسلامي.ووجه نصيحته لإسلاميين أن يتركوا السياسة الآن لأنها مضيعة للدين والوقت ويجب أن يرجعوا للدعوة إلى دين الله الحق، ويعلموا الناس أصول دينهم ودنياهم، بدلا من الانخراط في العمل السياسي الذي أضاع نهضة دينية ودعوية كانت من الممكن أن تشهدها الحركة الإسلامية بعد الثورة .ووصف الداعية السلفي السياسة بأنها عمل من أعمال الشيطان وعلى الشيوخ والدعاة أن يتركوها ويتفرغوا لنشر دين الله في الأرض وحينها سيأتيهم الحكم؛ لأن الناس ستعلم أن الدين الحنيف هو أصل العدل والعدالة مضيفًا السياسة القذرة في ذلك العصر ليست سياسة الإسلام .