النهار
الأحد 15 فبراير 2026 01:43 صـ 26 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من التعليم إلى صناعة القرار: جامعة المنصورة الأهلية تؤهل طلابها لبناء وعي استراتيجي عبر نموذج ”رجل الدولة” إصابة 3 أشخاص صينيين الجنسية إثر حادث انقلاب سيارة ملاكي في قنا إنجاز غير مسبوق.. صفا سليمان تكتب التاريخ للجودو المصري عالميًا جوهر نبيل يتفقد أنشطة وزارة الشباب والرياضة بنادي النادي بالعاصمة الإدارية نتائج الجولة التاسعة تشعل صراع الترتيب في دوري السوبر لكرة السلة للسيدات الأهلي يهزم سبورتنج في ثاني جولات كأس السوبر المصري للكرة الطائرة آنسات مصادر ترجح: استمرار محافظ القاهرة في منصبه ضمن حركة المحافظين المرتقبة | خاص مصادر ترجح: رحيل محافظ الجيزة ضمن حركة المحافظين المرتقبة | خاص حسام حسن يضع شرطًا لضم محمد شكري لمعسكر منتخب مصر في مارس جيهان زكي من قلب معرض سمبوزيوم أسوان: النحت رسالة حضارية متجددة… وتوجيهات بتزيين ميادين مصر بإبداعات الدورة الثلاثين إبراهيم حسن يوضح موقف منتخب مصر ويؤكد: لم نطلب إلغاء الدوري استعدادًا لكأس العالم تامر الحبال: توجيهات الرئيس للحماية الاجتماعية دليل دعم الدولة للمواطن

تقارير ومتابعات

مرسي ليس ثوريًا ولاقوميًا..

روبرت فيسك: صفوة الجيش نصبوا لـ «مرسى» الفخاخ

الدكتور محمد مرسى رئيس جمهورية مصر العربية
الدكتور محمد مرسى رئيس جمهورية مصر العربية
خصص الكاتب البريطاني الشهير روبرت فيسك مقاله فى صحيفة الاندبندنت اليوم الإثنين للحديث عن نتائج انتخابات الرئاسة المصرية، وما أسفرت عنه من فوز مرشح الإخوان المسلمين محمد مرسي، وجاء عنوان المقال بعنوان مرسي ليس ثوريًا وليس قوميًا وصفوة الجيش نصبوا له بالفعل العديد من الفخاخ.ويقول فيسك: بينما كان المصريون يترقبون نتيجة الانتخابات.. كنت أقوم بزيارة لبيت سعد زغلول.. لم تكن زيارتي لإجراء مقابلة، حيث توفي سعد زغلول منذ 85 عامًا.. بل لزيارة منزل رجل ربما كان ملائمًا لزعامة مصر الآن.ويقول فيسك كان زغلول زعيمًا ثوريًا وقوميًا، وقف حزب الوفد الذي يتزعمه في وجه الاحتلال البريطاني، وكانت زوجته صفية من نصيرات حقوق المرأة العظيمات.ويقول فيسك: لكن محمد مرسي ليس ثوريًا، وليس من دعاة حقوق المرأة، وليس قوميًا.. وعلى الرغم من هذا فإن المجلس العسكري نصب له الكثير من الفخاخ.ويضيف فيسك، لكن مرسي تغلب على أحمد شفيق، ممثل النظام القديم، وهذا كان سيحوز على رضا زغلول لدرجة ما.ويرى فيسك أنه على النقيض من مرسي، فإن زغلول كان يريد أن يعيش في مصر حديثة تقدمية علمانية.وينهي فيسك مقاله قائلا: من المؤسف أن يموت زعيم ولد قبل عصره، مثل زغلول يائسا من شعبه.. حيث كانت آخر كلماته قبل وفاته غطيني يا صفية، لا جدوى، أو حسب التعبير المصري، غطيني يا صفية، مافيش فايدة.