النهار
الأحد 26 أبريل 2026 01:23 مـ 9 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اورنچ تفتتح مركزا لرعاية الأطفال ذوي اضطرابات التوحد بالتعاون مع جمعية «كاريتاس مصر» وصول 66 الف طن قمح روسي لميناء سفاجا 15 ألف فرصة عمل.. «التعليم» تطلق لأول مرة ملتقى أسبوع التوظيف لخريجي التعليم الفني سيتى كلوب تُطلق أولى بطولاتها التنشيطية في الجودو هدى يسى: خطاب الرئيس السيسي بذكرى تحرير سيناء.. رسالة اطمئنان للمستثمرين وزيادة جذب للاستثمارات داخل البلاد توريد 7360 طن قمح إلى شون وصوامع البحيرة حملات تموينية مكثفة تحرر 91 محضرًا بالمخابز والأسواق وتضبط التصرف في 180 شيكارة دقيق و95 كجم سكر و107 كيس مكرونة مدعمة محافظ جنوب سيناء تطوير البنية التحتية بالمحميات وتسريع تنفيذ خطة صيانة الشمندورات أساتذة الأكاديمية العربية يشاركون في مؤتمر ”المؤهلات المصغرة والإطار الوطني – جسور عبر الحدود” طلاب صيدلة الأزهر بأسيوط يطلقون حملة للتبرع بالدم تحت شعار «أنا متبرع دائم» محافظ الغربية يستقبل مساعد وزير الصحة لقطاع الطب العلاجي ويؤكد دعم وتطوير المنظومة الصحية ورفع كفاءة الخدمات الطبية بالمحافظة غدا.. إطلاق «مبادرة جامعة الإسكندرية للابتكار بالذكاء الاصطناعي»

اقتصاد

لمناقشة مستقبل الطاقة في مصر.. وزيرا البترول السابقان على مائدة المهندسين المستديرة

قال المهندس أسامة كمال، وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق: إن اتفاقيات ترسيم الحدود البحرية المصرية مع قبرص في البحر المتوسط وأيضًا المملكة العربية السعودية بالبحر الأحمر، لم تكن وليدة اللحظة، بل كانت ضمن الأهداف الإستراتيجية المصرية، الأمر الذي حوَّل مصر إلى مركز عالمي لتداول الطاقة وعمل أكبر شبكة غاز للتصدير إلى أوروبا، مضيفًا أن تركيا كانت تحلم طوال السنوات الماضية بالسيطرة على سوق الغاز في أوروبا من خلال إنشاء شبكة غاز الجنوبي الروسي التركي لتجميع الغاز من منطقة البحر المتوسط لتصبح الدولة الوحيدة المتحكمة في سوق الغاز بالمنطقة، لكن مصر استطاعت أن تسرع في إنهاء الاتفاقيات مع قبرص واليونان في ترسيم الحدود والاتفاق على مد خط عربي مصري يبدأ من شمال بورسعيد ويمر بقبرص إلى جزيرة كريت، ومنها إلى اليونان ثم إلى جنوب أوروبا.
وأعرب "كمال" عن سعادته، لمشاركته في هذه الحلقة النقاشية الهامة، موضحًا أن موضوع مستقبل الطاقة في مصر في ظل المتغيرات العالمية الجديدة التي يشهدها العالم، يستدعي تسليط الضوء على الأسباب والأهداف والنتائج التي تدور حولنا والدور التنويري الذي تقوم به نقابة المهندسين المصرية ولجنة الطاقة في هذا الصدد.
لافتًا أن الصراع على مصادر الطاقة في منطقة الشرق الأوسط لم يكن وليد اللحظة، فقد بدأ خفيًّا بين الدول منذ عام 1966 عندما كشفت سفن أبحاث بريطانية حقولًا ضخمة للغاز تحت مياه البحر المتوسط، ثم جاءت الولايات المتحدة وروسيا بين سنوات 1977 وحتى عام 2003 لتؤكد أن الغاز في شرقي المتوسط يمتد من شواطئ اللاذقية إلى غربي مصر، حيث وصلت وفقًا لتقديرات المسوح الجيولوجية الأمريكية لما يقرب من 122 تريليون قدم مكعب، بما يعني تحول منطقة حوض شرق المتوسط إلى مخزن لموارد الطاقة بدأت تتحول معه دول عديدة في المنطقة إلى بلدان نفطية وغازية، على رأسها مصر، نظرًا لما تختزنه مياهها الإقليمية من حقول ضخمة للغاز، وبالتالي رسم خريطة اقتصادية جديدة للمنطقة .

وفي السياق ذاته، قال المهندس شريف هدارة، وزير البترول الأسبق: إن الهيدروجين الأخضر وقود عالمي خفيف وعالي التفاعل من خلال إجراء عملية كيميائية تعرف بالتحليل الكهربائي لفصل الهيدروجين من الأكسجين في الماء، وإذا تم الحصول على هذه الكهرباء من مصادر متجددة، فستنتج طاقة دون انبعاث ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، مضيفًا أنه يمكن استخدام الهيدروجين الأخضر في السيارات والشاحنات الكهربائية التي تعمل بخلايا الوقود الهيدروجينية وسفن الحاويات التي تعمل بالأمونيا السائلة المصنوعة من الهيدروجين ومصافي الفولاذ التي تحرق الهيدروجين كمصدر للحرارة، بدلًا من الفحم.
وأضاف "هدارة" أن الغاز الطبيعي حاليًا يعتبر مصدرًا أساسيًّا لإنتاج الهيدروجين، حيث يمثل حوالي ٧٥% من الإنتاج العالمي السنوي المخصص للهيدروجين.
وأوضح أنه مع تزايد المخاوف من التغيير المناخي ولتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والتكاليف المتناقصة للكهرباء المتجددة وتكنولوجيا المحلل الكهربائي، بالإضافة إلى العديد من السيارات المدعومة، يكتسب الطلب على الهيدروجين الأخضر ما يصل إلى ٢٥% من احتياجات الطاقة في العالم بحلول ٢٠٥٠.

فيما أكد الدكتور ياسر مصطفى، مدير معهد بحوث البترول، أن الطاقة محور من محاور رؤية مصر 2030، والجميع في مصر مهتم بهذا الملف، مؤكدًا على أن معهد بحوث البترول سيكون عضوًا فعالًا في وضع آلية نسير عليها تواكب رؤية مصر من خلال تبادل الأفكار والمعلومات.
وقال مدير معهد بحوث البترول: إن نقابة المهندسين تقوم بدور مؤثر وفعال في نشر مفهوم العمل تحت عباءة الفكر والبحث العلمي، والذي هو أمل مصر، مما سيؤدي إلى مزيد من التقدم لبلدنا، مقدِّمًا للمسئولين عنها، الشكر والتقدير، على تنظيم مثل هذه الفعاليات ورفع شعار.. معًا نستطيع.