النهار
الثلاثاء 20 يناير 2026 02:01 صـ 1 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الرياضة يقرر تعيين ”خشبة ” رئيسا لمركز تنمية شبابية الحي السادس بأكتوبر مبابي يصدم الجميع بتصريحات جريئة عن جماهير الريال ودياز منتخب مصر يصعد 4 مراكز فى تصنيف فيفا لشهر يناير محتلا المركز 31 عالمياً شركة (GIG للتأمين – مصر ) تنجح في تنظيم مؤتمر متخصص حول التأمين السيبراني وحماية البيانات الإلكترونية قراءة تحليلة لنص رسالة الرئيس ترامب إلى الرئيس السيسي. اد. عادل القليعي يكتب. دلالات اختيار اللواء حسن رشاد ضمن المجلس التنفيذي للسلام بغزة سيراميكا يعلن انتقال مروان عثمان للأهلي وكشف أسماء الراحلين من ”التتش” شاهيناز تطرح أحدث أعمالها الغنائية بعنوان ”الليلة شهيصة” ضربة قوية للأسواق.. ضبط 4.5 طن دواجن فاسدة ومجهولة المصدر بالقليوبية ”انستونا” لدنيا سمير غانم تجتل المركز الأول عبر منصة ”شاهد” المنتدى السعودي للإعلام يوقع اتفاقية شراكة مع ”علاقات” كشريك العلاقات العامة والاتصال روجوا المخدرات علنًا ففضحهم فيديو.. القبض على 5 متهمين بشبرا الخيمة

عربي ودولي

لاورا كانسيكاس ديبريس سفيرة فنلندا السابقة: وقعت فى هوى مصر منذ اللحظة الأولى

تعد لاورا كانسيكاس ديبريس من أكثر السفراء الفنلنديين نشاطا، الذين عملوا فى مصر، حيث وقعت فى هوى مصر منذ أن زارتها أول مرة منذ عشرين عاما، وتحكى لاورا كانسيكاس التى عملت فى مصر لأربع سنوات وستعود لفنلندا أغسطس المقبل، أنها وقعت فى هوى مصر، على الرغم من عملها فى دول أخرى عديدة مثل كينيا ودول أوروبية، لهذا حرصت على تكرار زيارة مصر، لتشاهد التطور الذى حدث على مدى سنوات.

تضيف: كنت أشعر دائما فى القاهرة بنفس الشعور المليء بالألفة والحنين، لهذا لم يكن صعبا على العمل كسفيرة لبلادى فى مصر، ولم أصب بصدمة ثقافية. ودائما ما يرتسم فى ذهنى شارع المطار ببناياته الجميلة، ورؤية القاهرة من شباك السفارة.

وقالت: أحب النيل كثيرا، حيث كان مكتبى بالسفارة يطل عليه، ولكنى كنت أعشق الجانب الآخر، حيث مشهد البيوت المتلاصقة من بلكونة السفارة فى الجانب الآخر. لأنها تعكس الحياة والحميمية، فعندما تعيش فى مصر، لابد أن يكون لديك القدرة على الرؤية لجمال آخر خلف ما تراه من جمال .

وتشير: زرت أماكن عديدة فى مصر، مثل الإسكندرية والأقصر وأسوان والبحر الأحمر وما زلت أتمنى زيارة واحة سيوة، فمصر متنوعة وفريدة، فلديكم الأهرامات وأبو الهول والمعابد الفرعونية والآثار الرومانية والقبطية والإسلامية.

وتؤكد: ما لا أستطيع نسيانه فى مصر هو الناس أنفسهم، فالمصريون ودودون ومستعدون دائما للمساعدة وهو أمر مختلف ومهم، كما أنهم طيبون ويبنون جسور الصداقة مع الغرباء بسهولة، وكذلك يهتمون ببعضهم حتى لو لم يكونوا أصدقاء مقربين، وهى صفات أثرت فى وسأحملها داخلى عن مصر، فالشخصية المصرية مختلفة عن الفنلندية والناس هنا عاطفيون ويتحدثون بحماسة، وفى بداية عملى كنت أتصور أن هناك مشاجرة، لكننى اكتشفت أنها طريقة الحديث المصرية المليئة بالحماسة.

وتشير إلى أن الشخصية المصرية تختلف عن الفنلندية، الفنلنديون يعتقدون أنهم يحسنون التخطيط لكل شيء بشكل جيد، لكن لو حدث شىء مفاجئ تصبح مشكلة، ويصعب أحيانا التأقلم مع هذا الوضع، لكننى تعلمت هنا التفكير بشكل مختلف، فالمصريون يستطيعون التأقلم بسرعة وسهولة مع أى متغير أو مصاعب وتجاوزها وتحقيق الهدف، ويتعاملون مع الوضع ودائما يحاولون الوصول لحلول للمشاكل، وتمنيت أن آخذ هذا معى إلى بلادى، وأن أستمر فى التعلم من المصريين كيفية إيجاد حلول، والتعامل والتأقلم مع المشاكل المفاجئة، حتى لو لم يتم التخطيط لكل شيء بشكل مسبق.