النهار
الإثنين 25 مايو 2026 04:02 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدينة مصر تحقق 11.7 مليار جنيه مبيعات تعاقدية بالربع الأول 2026 وزيرة الإسكان: مد فترة التقديم للمطورين العقاريين ضمن برنامج الشراكة لمدة ١٥ يوم مفاجآت في قائمة منتخب إسبانيا النهائية بمونديال 2026 بالعلم المصري.. طه أبو المكارم يحسم مواجهته الـ 66 في مسيرته بالتعادل أمام بطل إيران وزير الشباب والرياضة يجتمع بمجلس إدارة الاتحاد المصري للوشو كونغ فو لبحث خطة العمل المقبلة سكاي دايف فاروس تنفذ قفزة مظلية مع رئيس المجلس الدولي للرياضة العسكرية وسط إشادة بالاحترافية ووسائل الأمان ترتيب جدول الدوري الإسباني موسم 2025-2026 «تنظيم الاتصالات »يعلن أوقات عمل منافذ بيع مقدمي خدمات الاتصالات خلال عيد الأضحى المبارك تعزيزًا لدورها في تطوير المنظومة الرياضية.. أليانز بمصر تشهد تتويج النادي الأهلي بلقب ”دوري أليانز الممتاز” هبوط أسعار النفط 6% مع آمال اتفاق أمريكي – إيراني.. وبرنت يتراجع إلى 98.39 دولارًا الإسكان تطلق خدمة نقل ملكية الشقق إلكترونيًا «الفيومي»: التحول الرقمي بقطاع الأعمال العام لم يكتمل رغم مرور 7 سنوات على إطلاقه

عربي ودولي

لاورا كانسيكاس ديبريس سفيرة فنلندا السابقة: وقعت فى هوى مصر منذ اللحظة الأولى

تعد لاورا كانسيكاس ديبريس من أكثر السفراء الفنلنديين نشاطا، الذين عملوا فى مصر، حيث وقعت فى هوى مصر منذ أن زارتها أول مرة منذ عشرين عاما، وتحكى لاورا كانسيكاس التى عملت فى مصر لأربع سنوات وستعود لفنلندا أغسطس المقبل، أنها وقعت فى هوى مصر، على الرغم من عملها فى دول أخرى عديدة مثل كينيا ودول أوروبية، لهذا حرصت على تكرار زيارة مصر، لتشاهد التطور الذى حدث على مدى سنوات.

تضيف: كنت أشعر دائما فى القاهرة بنفس الشعور المليء بالألفة والحنين، لهذا لم يكن صعبا على العمل كسفيرة لبلادى فى مصر، ولم أصب بصدمة ثقافية. ودائما ما يرتسم فى ذهنى شارع المطار ببناياته الجميلة، ورؤية القاهرة من شباك السفارة.

وقالت: أحب النيل كثيرا، حيث كان مكتبى بالسفارة يطل عليه، ولكنى كنت أعشق الجانب الآخر، حيث مشهد البيوت المتلاصقة من بلكونة السفارة فى الجانب الآخر. لأنها تعكس الحياة والحميمية، فعندما تعيش فى مصر، لابد أن يكون لديك القدرة على الرؤية لجمال آخر خلف ما تراه من جمال .

وتشير: زرت أماكن عديدة فى مصر، مثل الإسكندرية والأقصر وأسوان والبحر الأحمر وما زلت أتمنى زيارة واحة سيوة، فمصر متنوعة وفريدة، فلديكم الأهرامات وأبو الهول والمعابد الفرعونية والآثار الرومانية والقبطية والإسلامية.

وتؤكد: ما لا أستطيع نسيانه فى مصر هو الناس أنفسهم، فالمصريون ودودون ومستعدون دائما للمساعدة وهو أمر مختلف ومهم، كما أنهم طيبون ويبنون جسور الصداقة مع الغرباء بسهولة، وكذلك يهتمون ببعضهم حتى لو لم يكونوا أصدقاء مقربين، وهى صفات أثرت فى وسأحملها داخلى عن مصر، فالشخصية المصرية مختلفة عن الفنلندية والناس هنا عاطفيون ويتحدثون بحماسة، وفى بداية عملى كنت أتصور أن هناك مشاجرة، لكننى اكتشفت أنها طريقة الحديث المصرية المليئة بالحماسة.

وتشير إلى أن الشخصية المصرية تختلف عن الفنلندية، الفنلنديون يعتقدون أنهم يحسنون التخطيط لكل شيء بشكل جيد، لكن لو حدث شىء مفاجئ تصبح مشكلة، ويصعب أحيانا التأقلم مع هذا الوضع، لكننى تعلمت هنا التفكير بشكل مختلف، فالمصريون يستطيعون التأقلم بسرعة وسهولة مع أى متغير أو مصاعب وتجاوزها وتحقيق الهدف، ويتعاملون مع الوضع ودائما يحاولون الوصول لحلول للمشاكل، وتمنيت أن آخذ هذا معى إلى بلادى، وأن أستمر فى التعلم من المصريين كيفية إيجاد حلول، والتعامل والتأقلم مع المشاكل المفاجئة، حتى لو لم يتم التخطيط لكل شيء بشكل مسبق.