النهار
الأحد 15 مارس 2026 02:17 صـ 26 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (24.000) وجبة غذائية ساخنة على الأسر النازحة في قطاع غزة خلال حفل إفطار احتضنته سفارة تركيا بالقاهرة للعائلات الغزية.. السفير شن: تركيا لن تجر للحرب ولابد من العودة لطاولة الدبلوماسية البابا تواضروس يشارك في ”إفطار الأسرة المصرية” تحت رعاية الرئيس السيسى رئيس مجلس أساقفة إيطاليا: السلام ضرورة عاجلة للعالم رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية يشيد بجهود مصر لتعزيز استقرار المنطقة رغم الحملات المستمرة.. القمامة تحاصر شوارع الجيزة.. والأهالي: تفعيل الجمع السكني هو الحل تحالف بحري تقوده واشنطن لمواجهة أخطر ورقة ضغط إيرانية..مضيق هرمز على حافة الانفجار. قبل العيد بأيام.. مصرع 3 أشخاص وإصابة آخر إثر انقلاب سيارة ربع نقل في قنا بحضور 3000 صائم.. كوم الدكة تبدع في إخراج صورة الإفطار الثالث بالإسكندرية جهاز مستقبل مصر يطلق حملة تعريفية بمشروعاته التنموية خلال رمضان 20 جنيها تراجع في سعر الذهب اليوم خلال التعاملات المسائية الرئيس السيسي يوجه الحكومة بالإسراع في إطلاق حزمة اجتماعية جديدة للفئات الأولى بالرعاية

عربي ودولي

لاورا كانسيكاس ديبريس سفيرة فنلندا السابقة: وقعت فى هوى مصر منذ اللحظة الأولى

تعد لاورا كانسيكاس ديبريس من أكثر السفراء الفنلنديين نشاطا، الذين عملوا فى مصر، حيث وقعت فى هوى مصر منذ أن زارتها أول مرة منذ عشرين عاما، وتحكى لاورا كانسيكاس التى عملت فى مصر لأربع سنوات وستعود لفنلندا أغسطس المقبل، أنها وقعت فى هوى مصر، على الرغم من عملها فى دول أخرى عديدة مثل كينيا ودول أوروبية، لهذا حرصت على تكرار زيارة مصر، لتشاهد التطور الذى حدث على مدى سنوات.

تضيف: كنت أشعر دائما فى القاهرة بنفس الشعور المليء بالألفة والحنين، لهذا لم يكن صعبا على العمل كسفيرة لبلادى فى مصر، ولم أصب بصدمة ثقافية. ودائما ما يرتسم فى ذهنى شارع المطار ببناياته الجميلة، ورؤية القاهرة من شباك السفارة.

وقالت: أحب النيل كثيرا، حيث كان مكتبى بالسفارة يطل عليه، ولكنى كنت أعشق الجانب الآخر، حيث مشهد البيوت المتلاصقة من بلكونة السفارة فى الجانب الآخر. لأنها تعكس الحياة والحميمية، فعندما تعيش فى مصر، لابد أن يكون لديك القدرة على الرؤية لجمال آخر خلف ما تراه من جمال .

وتشير: زرت أماكن عديدة فى مصر، مثل الإسكندرية والأقصر وأسوان والبحر الأحمر وما زلت أتمنى زيارة واحة سيوة، فمصر متنوعة وفريدة، فلديكم الأهرامات وأبو الهول والمعابد الفرعونية والآثار الرومانية والقبطية والإسلامية.

وتؤكد: ما لا أستطيع نسيانه فى مصر هو الناس أنفسهم، فالمصريون ودودون ومستعدون دائما للمساعدة وهو أمر مختلف ومهم، كما أنهم طيبون ويبنون جسور الصداقة مع الغرباء بسهولة، وكذلك يهتمون ببعضهم حتى لو لم يكونوا أصدقاء مقربين، وهى صفات أثرت فى وسأحملها داخلى عن مصر، فالشخصية المصرية مختلفة عن الفنلندية والناس هنا عاطفيون ويتحدثون بحماسة، وفى بداية عملى كنت أتصور أن هناك مشاجرة، لكننى اكتشفت أنها طريقة الحديث المصرية المليئة بالحماسة.

وتشير إلى أن الشخصية المصرية تختلف عن الفنلندية، الفنلنديون يعتقدون أنهم يحسنون التخطيط لكل شيء بشكل جيد، لكن لو حدث شىء مفاجئ تصبح مشكلة، ويصعب أحيانا التأقلم مع هذا الوضع، لكننى تعلمت هنا التفكير بشكل مختلف، فالمصريون يستطيعون التأقلم بسرعة وسهولة مع أى متغير أو مصاعب وتجاوزها وتحقيق الهدف، ويتعاملون مع الوضع ودائما يحاولون الوصول لحلول للمشاكل، وتمنيت أن آخذ هذا معى إلى بلادى، وأن أستمر فى التعلم من المصريين كيفية إيجاد حلول، والتعامل والتأقلم مع المشاكل المفاجئة، حتى لو لم يتم التخطيط لكل شيء بشكل مسبق.