النهار
الإثنين 29 يونيو 2026 06:41 مـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في ذكرى 30 يونيو.. وزارة الإنتاج الحربي ترسم عامًا من الإنجازات وتوطين التكنولوجيا والتنمية بثقة وإنجاز خبير صهيوني يحذرمن : هجرة عكسية وانهيار ديموجرافي يهددان الكيان تقارير مغربية: الحسين عموتة يصل مصر مطلع يوليو الجاري لبدء مهمته الجديدة المجلس الرئاسي الليبي يعيد تشكيل جهاز المخابرات العامة بتعيين مليقطة رئيسا قبل استقبال المصطافين.. نائب وزير الصحة يختبر جاهزية مستشفيات الإسكندرية رئيس الـ”فيفا” الطائر.. جياني إنفانتينو يحضر 24 مباراة في 16 مدينة بمونديال 2026 لصحة قلبك.. أطعمة ضرورية لسلامتك خلال فصل الصيف دفعة قوية للفراعنة.. عودة حمدي فتحي وحسام عبد المجيد تُشعل تدريبات مصر قبل موقعة أستراليا حلف الاطلسي في أنقرة يقلص المساعدات لكييف بأربع مرات عن السابق عمرو صدقي لـ”النهار”: إنشاء المجلس الوطني للسياحة الصحية انتصار لفكرة دافعت عنها لسنوات وزير الدفاع الصهيوني يحدد سببا منع حزب الله من الانهيار ودفع إسرائيل لتطبيق ”الخطة ب” عمرو صدقي لـ”النهار”: تحويل السياحة العلاجية إلى «تجارة» يهدد سمعة مصر.. والمجلس الوطني انتصار لفكرة السياحة الصحية

عربي ودولي

لاورا كانسيكاس ديبريس سفيرة فنلندا السابقة: وقعت فى هوى مصر منذ اللحظة الأولى

تعد لاورا كانسيكاس ديبريس من أكثر السفراء الفنلنديين نشاطا، الذين عملوا فى مصر، حيث وقعت فى هوى مصر منذ أن زارتها أول مرة منذ عشرين عاما، وتحكى لاورا كانسيكاس التى عملت فى مصر لأربع سنوات وستعود لفنلندا أغسطس المقبل، أنها وقعت فى هوى مصر، على الرغم من عملها فى دول أخرى عديدة مثل كينيا ودول أوروبية، لهذا حرصت على تكرار زيارة مصر، لتشاهد التطور الذى حدث على مدى سنوات.

تضيف: كنت أشعر دائما فى القاهرة بنفس الشعور المليء بالألفة والحنين، لهذا لم يكن صعبا على العمل كسفيرة لبلادى فى مصر، ولم أصب بصدمة ثقافية. ودائما ما يرتسم فى ذهنى شارع المطار ببناياته الجميلة، ورؤية القاهرة من شباك السفارة.

وقالت: أحب النيل كثيرا، حيث كان مكتبى بالسفارة يطل عليه، ولكنى كنت أعشق الجانب الآخر، حيث مشهد البيوت المتلاصقة من بلكونة السفارة فى الجانب الآخر. لأنها تعكس الحياة والحميمية، فعندما تعيش فى مصر، لابد أن يكون لديك القدرة على الرؤية لجمال آخر خلف ما تراه من جمال .

وتشير: زرت أماكن عديدة فى مصر، مثل الإسكندرية والأقصر وأسوان والبحر الأحمر وما زلت أتمنى زيارة واحة سيوة، فمصر متنوعة وفريدة، فلديكم الأهرامات وأبو الهول والمعابد الفرعونية والآثار الرومانية والقبطية والإسلامية.

وتؤكد: ما لا أستطيع نسيانه فى مصر هو الناس أنفسهم، فالمصريون ودودون ومستعدون دائما للمساعدة وهو أمر مختلف ومهم، كما أنهم طيبون ويبنون جسور الصداقة مع الغرباء بسهولة، وكذلك يهتمون ببعضهم حتى لو لم يكونوا أصدقاء مقربين، وهى صفات أثرت فى وسأحملها داخلى عن مصر، فالشخصية المصرية مختلفة عن الفنلندية والناس هنا عاطفيون ويتحدثون بحماسة، وفى بداية عملى كنت أتصور أن هناك مشاجرة، لكننى اكتشفت أنها طريقة الحديث المصرية المليئة بالحماسة.

وتشير إلى أن الشخصية المصرية تختلف عن الفنلندية، الفنلنديون يعتقدون أنهم يحسنون التخطيط لكل شيء بشكل جيد، لكن لو حدث شىء مفاجئ تصبح مشكلة، ويصعب أحيانا التأقلم مع هذا الوضع، لكننى تعلمت هنا التفكير بشكل مختلف، فالمصريون يستطيعون التأقلم بسرعة وسهولة مع أى متغير أو مصاعب وتجاوزها وتحقيق الهدف، ويتعاملون مع الوضع ودائما يحاولون الوصول لحلول للمشاكل، وتمنيت أن آخذ هذا معى إلى بلادى، وأن أستمر فى التعلم من المصريين كيفية إيجاد حلول، والتعامل والتأقلم مع المشاكل المفاجئة، حتى لو لم يتم التخطيط لكل شيء بشكل مسبق.