النهار
الأحد 30 أغسطس 2026 04:43 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أكاديمية الأزهر» تنظم زيارة ميدانية للأئمة والدعاة الوافدين إلى أبرز المعالم التاريخية بالفسطاط «إعلام وراثة» يستأنف تصوير مشاهده المتبقية نهاية الأسبوع نتاج بحثي واسع تحت المجهر العلمي.. اللجنة العلمية لمؤتمر دار الإفتاء تواصل التحكيم بمعايير دقيقة ورؤية تستشرف مستقبل الأسرة ”بعدما وصفته بالمرأة الشجاعة” .. لماذا ألغت أمريكا تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي؟ «النهار» تفتح ملف مشروع «كرمة للإنشاءات».. ومطالب بسداد كامل قيمة الأرض لحماية حقوق المتعاقدين حلوي المولد تحدث رواجا في السوق المصري ٥٥ مليار دولار احتياطي النقد الأجنبي.. النائب سليمان وهدان : مصر تسير بخطى ثابته لإصلاح الوضع الإقتصادي أسطول الظل يصل إلى الحوثيين؟.. سفن شبحية وتحركات مريبة في البحر الأحمر ”كانا يعملان لإعادة الحركة”.. من هما ثنائي حماس الذي اغتالته إسرائيل؟ من يحكم إيران؟.. صراع القرار يهدد مفاوضات ترامب بالصور.. الضيافة الجوية لـ «مصر للطيران» تتألق في أولى مباريات برشلونة على ملعبه هالة زايد لـ«النهار»: إشادة المصريين بأداء الحكومة خلال كورونا كانت استثنائية.. والسفر للصين وإيطاليا حمل رسالة تضامن قوية

ثقافة

دراسة تكشف احتفاظ نسيج من مصر القديمة بميزاته الميكانيكية على مدار 4 آلاف سنة

خلصت دراسة نشرت نتائجها المجلة الدولية "نيتشر بلانتس"، إلى أن نسيجًا من الكتان من زمن مصر القديمة احتفظ بميزات ميكانيكية لافتة على مدى 4 آلاف عام، داعية إلى زيادة استخدام هذه الألياف في المواد المركبة.

ووفقا لما نقلته شبكة "سكاى نيوز" الإخبارية، عن المجلة العلمية، فإن تاريخ هذا القماش الجنائزى ذو اللون البيج يعود إلى فترة تراوح ما بين العامين 2140 و1976 قبل الميلاد، وهو موجود منذ العام 1929 في مجموعات متحف اللوفر في باريس.

القماش النسيج الخاضع للدراسة

وأجرى فريق من العلماء من معهد دوبوى دو لوم، التابع لجامعة جنوب بريتاني الفرنسية، مجموعة كاملة من الاختبارات لمقارنة مقاومة هذا النسيج والحفاظ على بنيته بهذه الخصائص عينها فى نسيج الكتان الحديث.

وقال مهندس البحوث فى المعهد آلان بورمو: "فوجئنا بخصائص مماثلة للألياف بعد 4 آلاف عام من الزمن، وبالكاد يمكن أن يوجد أى اختلاف فى الأداء الميكانيكى".

وقد أكدت مراقبة الألياف بأحدث الوسائل، من المجهر الإلكتروني إلى التصوير المقطعي بالأشعة السينية من خلال الرنين المغناطيسي النووي، المعارف التي كان يتمتع بها المصريون القدماء، فقد كانوا يجيدون استخلاص ألياف الكتان بطريقة تجعل من الممكن الحصول على خيوط "شديدة النقاوة، والتي من الصعب جدا إعادة إنتاجها حتى بالوسائل المتاحة اليوم"، وفقا للباحث.

لكن على الرغم من قدرته الكبيرة، لا يزال مصنعون يخشون من فقدان هذا النسيج ميزاته على مر السنوات، ويهدف تحليل تقادم هذه الألياف القديمة إلى استخلاص عبر لتطوير مواد أكثر كفاءة، وتستخدم ألياف الكتان حاليا فى عدد كبير من المواد المركبة لقطاعات السيارات والملاحة والفضاء.

وقال بورمو: "فى سيارتك، من المحتمل أن يكون لديك ألياف من الكتان ممزوجة بالبوليمرات في صندوق السيارة والأبواب، ولكن أيضًا في أجزاء مضافة" إلى المركبة.

وكشفت دراسة الأنسجة الجنائزية المصرية أيضا عن نقاط ضعف، يعتزم فريق الباحثين استكشافها بشكل أكبر، مع اختبارات التمزق خصوصا، ولهذا استعاد الفريق عينات صغيرة من أنسجة أخرى، أقدمها عمره 5 آلاف عام.