النهار
الأحد 25 أكتوبر 2026 12:01 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالغفار: أدلة متخصصة لسلامة المرضى في الحضانات والرعايات وغرف العمليات ومراكز الأشعة عبدالغفار: أول تقرير شامل لسلامة المرضى لعام 2025 يحدد خط الأساس لقياس تطور الأداء الصحي عبدالغفار: الاستراتيجية الوطنية لجودة وسلامة المريض 2026-2030 تضع إطارًا واضحًا لتطوير المنظومة الصحية محافظ المنوفية يتابع تطعيمات الحصبة ويخصص 100 ألف جنيه لمدرسة خناقة عنبر 5 تنتهي بجريمة و إحالة ”جزار الجيزة” إلى المفتي ضبط مصنع غير مرخص بشبرا الخيمة بداخله 1150 أسطوانة غاز مجهولة المصدر بعد قليل.. الحٌكم على محمد صلاح فى دعوى أتعاب المحاماة وفاة لاعبتي الجودو لوجين عبد العزيز ورفيف محمد عبد المنعم في حادث أليم عقب بطولة الجمهورية القليوبية تطلق حملة لتطعيم 1.2 مليون طفل ضد الحصبة بـ842 فرقة الديزل يرفع تكلفة إنتاج الذهب والنحاس عالميًا.. ومناجم مصر أمام اختبار تكاليف الطاقة الصناعات الغذائية تسجل 5.821 مليار دولار ونمو 12.6% خلال 9 أشهر قبل موسم 2027.. غرفة الحبوب تحذر من مخاطر تخزين القمح بالشون الترابية

ثقافة

دراسة تكشف احتفاظ نسيج من مصر القديمة بميزاته الميكانيكية على مدار 4 آلاف سنة

خلصت دراسة نشرت نتائجها المجلة الدولية "نيتشر بلانتس"، إلى أن نسيجًا من الكتان من زمن مصر القديمة احتفظ بميزات ميكانيكية لافتة على مدى 4 آلاف عام، داعية إلى زيادة استخدام هذه الألياف في المواد المركبة.

ووفقا لما نقلته شبكة "سكاى نيوز" الإخبارية، عن المجلة العلمية، فإن تاريخ هذا القماش الجنائزى ذو اللون البيج يعود إلى فترة تراوح ما بين العامين 2140 و1976 قبل الميلاد، وهو موجود منذ العام 1929 في مجموعات متحف اللوفر في باريس.

القماش النسيج الخاضع للدراسة

وأجرى فريق من العلماء من معهد دوبوى دو لوم، التابع لجامعة جنوب بريتاني الفرنسية، مجموعة كاملة من الاختبارات لمقارنة مقاومة هذا النسيج والحفاظ على بنيته بهذه الخصائص عينها فى نسيج الكتان الحديث.

وقال مهندس البحوث فى المعهد آلان بورمو: "فوجئنا بخصائص مماثلة للألياف بعد 4 آلاف عام من الزمن، وبالكاد يمكن أن يوجد أى اختلاف فى الأداء الميكانيكى".

وقد أكدت مراقبة الألياف بأحدث الوسائل، من المجهر الإلكتروني إلى التصوير المقطعي بالأشعة السينية من خلال الرنين المغناطيسي النووي، المعارف التي كان يتمتع بها المصريون القدماء، فقد كانوا يجيدون استخلاص ألياف الكتان بطريقة تجعل من الممكن الحصول على خيوط "شديدة النقاوة، والتي من الصعب جدا إعادة إنتاجها حتى بالوسائل المتاحة اليوم"، وفقا للباحث.

لكن على الرغم من قدرته الكبيرة، لا يزال مصنعون يخشون من فقدان هذا النسيج ميزاته على مر السنوات، ويهدف تحليل تقادم هذه الألياف القديمة إلى استخلاص عبر لتطوير مواد أكثر كفاءة، وتستخدم ألياف الكتان حاليا فى عدد كبير من المواد المركبة لقطاعات السيارات والملاحة والفضاء.

وقال بورمو: "فى سيارتك، من المحتمل أن يكون لديك ألياف من الكتان ممزوجة بالبوليمرات في صندوق السيارة والأبواب، ولكن أيضًا في أجزاء مضافة" إلى المركبة.

وكشفت دراسة الأنسجة الجنائزية المصرية أيضا عن نقاط ضعف، يعتزم فريق الباحثين استكشافها بشكل أكبر، مع اختبارات التمزق خصوصا، ولهذا استعاد الفريق عينات صغيرة من أنسجة أخرى، أقدمها عمره 5 آلاف عام.