النهار
الأحد 8 فبراير 2026 03:41 مـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي: مصر ستظل دوما شريكا صادقا وداعما للصومال الرئيس السيسي: مصر ماضية فى استكمال نشر قواتها ضمن بعثة الاتحاد الإفريقى للدعم والاستقرار في الصومال الرئيس السيسي يؤكد على موقف مصر الداعم لوحدة الصومال ويشدد: الاعتراف باستقلال أي جزء من إقليمه يعد انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة الرئيس السيسي: نعتزم إرسال قافلة طبية مصرية إلى الصومال في توقيت قريب إيران تجهز خطة واسعة النطاق لمواجهة القوات المسلحة الأمريكية والضغط على الاقتصاد العالمي الرئيس السيسي: رفض أي إجراءات من شأنها المساس باستقرار وسيادة الدولة الصومالية الرئاسة: المباحثات بين الرئيس السيسي ونظيره الصومالي شهدت توافقاً على ضرورة تسوية مختلف النزاعات الإقليمية عبر الوسائل السلمية وكيل الأزهر يعتمد نتائج الشهادتين الابتدائية والإعدادية والدور الثاني للثانوية الأزهرية للمعاهد الخارجية رسالة حاسمة للعاملين: المواطن أولًا.. رئيس مياه القليوبية يتفقد مركز خدمة العملاء الرئيس السيسي يحذر من خطوات قد تأتي على حساب أمن وسيادة الدول باعتبارها انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة ”ألفاظ خارجة ووقف عن العمل”.. القصة الكاملة لـ أزمة المطربة دنيا الألفي الدارك ويب تصل إلى نهايتها: الإعدام شنقاً للمتهم الأول والمشدد 15 عاماً للثاني بشبرا الخيمة

ثقافة

دراسة تكشف احتفاظ نسيج من مصر القديمة بميزاته الميكانيكية على مدار 4 آلاف سنة

خلصت دراسة نشرت نتائجها المجلة الدولية "نيتشر بلانتس"، إلى أن نسيجًا من الكتان من زمن مصر القديمة احتفظ بميزات ميكانيكية لافتة على مدى 4 آلاف عام، داعية إلى زيادة استخدام هذه الألياف في المواد المركبة.

ووفقا لما نقلته شبكة "سكاى نيوز" الإخبارية، عن المجلة العلمية، فإن تاريخ هذا القماش الجنائزى ذو اللون البيج يعود إلى فترة تراوح ما بين العامين 2140 و1976 قبل الميلاد، وهو موجود منذ العام 1929 في مجموعات متحف اللوفر في باريس.

القماش النسيج الخاضع للدراسة

وأجرى فريق من العلماء من معهد دوبوى دو لوم، التابع لجامعة جنوب بريتاني الفرنسية، مجموعة كاملة من الاختبارات لمقارنة مقاومة هذا النسيج والحفاظ على بنيته بهذه الخصائص عينها فى نسيج الكتان الحديث.

وقال مهندس البحوث فى المعهد آلان بورمو: "فوجئنا بخصائص مماثلة للألياف بعد 4 آلاف عام من الزمن، وبالكاد يمكن أن يوجد أى اختلاف فى الأداء الميكانيكى".

وقد أكدت مراقبة الألياف بأحدث الوسائل، من المجهر الإلكتروني إلى التصوير المقطعي بالأشعة السينية من خلال الرنين المغناطيسي النووي، المعارف التي كان يتمتع بها المصريون القدماء، فقد كانوا يجيدون استخلاص ألياف الكتان بطريقة تجعل من الممكن الحصول على خيوط "شديدة النقاوة، والتي من الصعب جدا إعادة إنتاجها حتى بالوسائل المتاحة اليوم"، وفقا للباحث.

لكن على الرغم من قدرته الكبيرة، لا يزال مصنعون يخشون من فقدان هذا النسيج ميزاته على مر السنوات، ويهدف تحليل تقادم هذه الألياف القديمة إلى استخلاص عبر لتطوير مواد أكثر كفاءة، وتستخدم ألياف الكتان حاليا فى عدد كبير من المواد المركبة لقطاعات السيارات والملاحة والفضاء.

وقال بورمو: "فى سيارتك، من المحتمل أن يكون لديك ألياف من الكتان ممزوجة بالبوليمرات في صندوق السيارة والأبواب، ولكن أيضًا في أجزاء مضافة" إلى المركبة.

وكشفت دراسة الأنسجة الجنائزية المصرية أيضا عن نقاط ضعف، يعتزم فريق الباحثين استكشافها بشكل أكبر، مع اختبارات التمزق خصوصا، ولهذا استعاد الفريق عينات صغيرة من أنسجة أخرى، أقدمها عمره 5 آلاف عام.