النهار
الخميس 29 يناير 2026 03:11 مـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماهر مقلد يكتب: لبنان فى مواجهة التحكيم الدولى مع الحبتور اتفاقيات ترفع سقف الطموح.. اختتام مؤتمر الشرق الأوسط للفضاء 2026 للتأكد من صحتها.. أمن قنا يفحص واقعة الصور المتداولة لسرقة مقابر سيدي عبدالرحيم لا أحد فوق القانون.. الفيوم تنجح في إزالة تعديات على أكثر من 400 فدان من أراضي الدولة بكوم أوشيم لليوم الخامس على التوالي.. حملات أمنية مكثفة لضبط صاحب فيديو تهديد أبناء عمه بسلاح آلي في قنا في اللقاء الفكري بمعرض الكتاب.. المسلماني: المعركة الفكرية بين الغزالي وابن رشد ليست مباراة كرة قدم الجامعة العربية المفتوحة تُكرّم نقيب الإعلاميين تقديرًا لدوره في ضبط المشهد الإعلامي ودعم طلاب الجامعات جامعة النيل تستقبل وفداً رفع المستوي من جامعة هامك ومنظمة الفاو صحيفة لبنانية: بيروت أمام لحظة مفصلية حال اندلاع حرب بين أمريكا وإيران لأول مرة برأس البر.. مستشفى جراحات اليوم الواحد تنجح في علاج دوالي الساقين بتقنية التردد الحراري القرض الحسن: في لبنان بين التعريف الإنساني وتساؤلات حول استخدام الأموال لأبناء الجنوب خالد الغندور يوجه رسالة للأهلي بعد غياب إمام عاشور عن السفر لتنزانيا

عربي ودولي

مسئولة أممية: الصراع في إثيوبيا وإقليم تيجراي قد يمتد لمنطقة القرن الإفريقي

حذرت ميشيل باشليه المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة من أن الصراع في إثيوبيا وإقليم تيجراى قد يمتد إلى منطقة القرن الأفريقى بأكملها، خاصة مع استمرار القتال وامتداده إلى منطقتى عفار وأمهرة المجاورتين جنبا إلى جنب مع جيوب أخرى من العنف الطائفي.

وأشارت باشليه - في تحديث قدمته، اليوم الإثنين، أمام افتتاح أعمال الدورة الـ48 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف - إلى أن الأشهر القليلة الماضية شهدت استمرار الاعتقالات الجماعية والقتل والنهب المنهجي والعنف الجنسي، مما أدى إلى التهجير القسري للسكان المدنيين.

وقالت إنه "حتى مع الديناميكيات المتغيرة في النزاع، إلا أن هناك شيئا ثابتا وهو التقارير المتعددة والخطيرة عن الانتهاكات الجسيمة المزعومة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني وقانون اللاجئين من قبل جميع الأطراف".

ولفتت إلى أن الحالات الموثقة في التقرير المشترك بين مفوضية حقوق الإنسان وأثيوبيا، والذي سيصدر في أول نوفمبر يؤكد أن الحالات الموثقة تشمل مزاعم متعددة تتعلق بانتهاكات شنيعة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الهجمات على المدنيين وعمليات القتل خارج نطاق القضاء والتعذيب والاختفاء القسري من بين أمور أخرى.

وأضافت باشليه "منذ آخر تحديث لها حول الوضع في تيجراى، فإن مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان استمرت في توريط القوات الحكومية وحلفائها"، مشيرة إلى أنها تلقت تقارير مقلقة تفيد بأن الصيادين المحليين عثروا على عشرات الجثث طافية على طول معبر النهر بين غرب تيجراى والسودان في يوليو، وقالت التقارير إن بعضهم أصيبوا بطلقات نارية وكانت أياديهم مقيدة، مما يشير إلى أنهم ربما تعرضوا للاحتجاز والتعذيب قبل قتلهم.

وطالبت المفوضة السامية، الحكومة الإثيوبية بقبول توصيات تقرير التحقيق المشترك كجزء من جهودها لتحقيق المساءلة، مشددة على أنه يجب منح الجهات الفاعلة الدولية والوطنية لحقوق الإنسان التسهيلات المطلوبة لإيصال المساعدات الإنسانية.

وشددت على أنه لا يمكن إيجاد حل للصراع في تيجراى إلا من خلال العملية السياسية والحوار، مطالبة جميع الأطراف بإنهاء الأعمال العدائية على الفور دون شروط مسبقة والتفاوض على وقف دائم لإطلاق النار.