النهار
الخميس 22 أكتوبر 2026 01:32 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقابة الصحفيين المصريين تؤكد دعمها للجهود الوطنية لحماية الحقوق السيادية في شرق المتوسط نيفين عبد الخالق: «ملاذ مستدام» تعيد تعريف مستقبل الإسكان في مصر «قانون 73 لسنة 2021 يثير الجدل.. مصير الموظفين المتعاطين للمخدرات بين الفصل من الوظيفة والمستقبل مجهول» «بنات زي القمر مفيش عرسان».. سيدة تخطف الأنظار بطلب طريف أمام الرئيس السيسي “الصحفيين المصريين” تؤكد دعمها للجهود الوطنية لحماية الحقوق السيادية في شرق المتوسط رئيس مجلس الدولة الصيني خلال لقائه بوتين .. بكين وموسكو قوة رفيعة القيمة تعزز الاستقرار في عالم مضطرب صندوق النقد يحذر: ارتفاع النفط 10 دولارات قد يوسع عجز الحساب الجاري المصري.. وتوقعات بزيادة أسعار الخام ضبط لحوم مجمدة ومصنعات غير صالحة للاستهلاك الآدمي في حملة مفاجئة بمنوف أمينة أردوغان تسلط الضوء على حجم التحـديات التي تواجه أطـفال قطاع غزة قاعدة بيانات وخريطة تفاعلية.. تحرك حكومي لتطوير مشروعات الجمعيات الأهلية البيئية في مصر جمارك الطرود البريدية تضبط عدد من السرنجات التى تحتوي على مخدر «السيلوسايبين» بسبب التعادل مع القناة.. الأهلي يواصل تدريباته بدون راحة استعدادًا لـ كيتارا في الكونفدرالية

عربي ودولي

مسئولة أممية: الصراع في إثيوبيا وإقليم تيجراي قد يمتد لمنطقة القرن الإفريقي

حذرت ميشيل باشليه المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة من أن الصراع في إثيوبيا وإقليم تيجراى قد يمتد إلى منطقة القرن الأفريقى بأكملها، خاصة مع استمرار القتال وامتداده إلى منطقتى عفار وأمهرة المجاورتين جنبا إلى جنب مع جيوب أخرى من العنف الطائفي.

وأشارت باشليه - في تحديث قدمته، اليوم الإثنين، أمام افتتاح أعمال الدورة الـ48 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف - إلى أن الأشهر القليلة الماضية شهدت استمرار الاعتقالات الجماعية والقتل والنهب المنهجي والعنف الجنسي، مما أدى إلى التهجير القسري للسكان المدنيين.

وقالت إنه "حتى مع الديناميكيات المتغيرة في النزاع، إلا أن هناك شيئا ثابتا وهو التقارير المتعددة والخطيرة عن الانتهاكات الجسيمة المزعومة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني وقانون اللاجئين من قبل جميع الأطراف".

ولفتت إلى أن الحالات الموثقة في التقرير المشترك بين مفوضية حقوق الإنسان وأثيوبيا، والذي سيصدر في أول نوفمبر يؤكد أن الحالات الموثقة تشمل مزاعم متعددة تتعلق بانتهاكات شنيعة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الهجمات على المدنيين وعمليات القتل خارج نطاق القضاء والتعذيب والاختفاء القسري من بين أمور أخرى.

وأضافت باشليه "منذ آخر تحديث لها حول الوضع في تيجراى، فإن مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان استمرت في توريط القوات الحكومية وحلفائها"، مشيرة إلى أنها تلقت تقارير مقلقة تفيد بأن الصيادين المحليين عثروا على عشرات الجثث طافية على طول معبر النهر بين غرب تيجراى والسودان في يوليو، وقالت التقارير إن بعضهم أصيبوا بطلقات نارية وكانت أياديهم مقيدة، مما يشير إلى أنهم ربما تعرضوا للاحتجاز والتعذيب قبل قتلهم.

وطالبت المفوضة السامية، الحكومة الإثيوبية بقبول توصيات تقرير التحقيق المشترك كجزء من جهودها لتحقيق المساءلة، مشددة على أنه يجب منح الجهات الفاعلة الدولية والوطنية لحقوق الإنسان التسهيلات المطلوبة لإيصال المساعدات الإنسانية.

وشددت على أنه لا يمكن إيجاد حل للصراع في تيجراى إلا من خلال العملية السياسية والحوار، مطالبة جميع الأطراف بإنهاء الأعمال العدائية على الفور دون شروط مسبقة والتفاوض على وقف دائم لإطلاق النار.