النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 02:14 صـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد هلوان يكتب| «حين تهتزّ السردية».. هل يكشف «رأس الأفعى» ما لا تريد الجماعة أن تعرفه الأجيال الجديدة؟ تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى» العربي للدراسات : صعوبة المفاوضات مع إيران نتيجة تعدد الأطراف والقضايا النووية ماهر نقولا: النظام الإيراني يوازن بين رسائل داخلية وخارجية في لحظة توتر إقليمي دبلوماسي سابق: إيران تواجه ضعفاً في منظوماتها الدفاعية أمام الولايات المتحدة من ”رعد 200” لـ ”K9 A1 EGY”.. توطين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مصانع الإنتاج الحربي غازي فيصل : واشنطن تتجه نحو إحداث تغيير جوهري في طبيعة النظام الإيراني 6 سيارات إطفاء تحاصر النيران.. ماس كهربائي يتسبب بحريق محل مراتب بشلقان الحدود الأفغانية – الباكستانية.. مواجهة بلا إعلان حرب ملتقى الجامع الأزهر: بر الوالدين فريضة مقدَّمة على النوافل وهي من أوجب الطاعات وأعظم القُرُبات هاني سليمان: الشرق الأوسط على صفيح ساخن مع تصعيد عسكري غير مسبوق منذ 2003 عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه

عربي ودولي

الاحتلال الصهيونى يقوم بانشاء مدينه تحت الأقصى

المسجد الأقصى
المسجد الأقصى
أشارت المؤسسة إلى أن ذروة هذه الحفريات التي يجريها الاحتلال أسفل المسجد وصلت لأقصى الزاوية الجنوبية الغربية للأقصى، أسفل الجدار الغربي للمسجد وأسفل مصلى المتحف الإسلامي في المسجد، إضافة إلى حفريات متواصلة على امتداد الجدار الغربي للأقصى وما يسمى أنفاق الجدار الغربي.ولفتت مؤسسة الأقصى إلى أن الحفريات طالت ساحة البراق وهي جزء من حي المغاربة الذي هدمه الاحتلال عام 1967م، كما طالت الحفريات بلدة سلوان بجميع أجزائها بدءاً من عين سلوان ووصولاً إلى حي وادي حلوة المدخل الشمالي لبلدة سلوان.وأوضحت مؤسسة الأقصى أن تسارع هذه الحفريات واتساع رقعتها انطلق قبل نحو 12عاماً عندما تسلم الضابط المتقاعد دورفمان إدارة سلطة الآثار، مشيرة إلى أن حملة الحفريات الاحتلالية الكبيرة المذكورة تركزت على ثلاثة محاور، أولهاحفرشبكة من الأنفاق أسفل وفي محيط المسجد الأقصى، والمحور الثاني تأسيس حيز افتراضي تضليلي لمدينة يهودية في عمق الأرض وعلى سطحها في المنطقة الملاصقة والمجاورة للمسجد الأقصى، في حين أن المحور الثالث يتزامن معالحفريات المذكورة ومع حملة تدمير ممنهجة للموجودات الأثرية التاريخية الإسلامية والعربية يوازيها حملة تزييف وتهويد للموجودات الأثرية، وادعاء باكتشاف غير مسبوق لموجودات أثرية عبرية من فترة الهيكل الأول والثاني المزعومين.وأكدت مؤسسة الأقصى أن مدينة القدس والمسجد الأقصى يواجهان اليوم أكبر هجوم تهويدي، الأمر الذي يستدعي من الحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني وضع خطة إستراتيجية قريبة المدى وأخرى بعيدة المدى لمواجهة وتصدي كل هذه الممارسات والاعتداءات الخطيرة بحقهما.