النهار
الثلاثاء 10 فبراير 2026 09:22 مـ 22 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خاص| النائبة سناء السعيد: التعديلات الوزارية غير مرضية ولا تحقق نقلة حقيقية في مسيرة التنمية خاص| النائبة راوية مختار: محدودية التغيير في التعديل الوزاري لا تلبي تطلعات المواطن ولا تواجه التحديات الراهنة خاص| النائب إيهاب منصور: الشارع يرفض التعديل الوزاري لأنه لا يلمس أثرًا إيجابيًا في حياته اليومية وزير التعليم العالي الجديد .. ” النهار ” ينشر السيرة الذاتية للدكتور عبد العزيز قنصوه انعقاد الاجتماع الثاني للجنة الأمنية المشتركة السعودية - المصرية بمدينة الرياض مونديال 2030 محرّك لشراكة اقتصادية غير مسبوقة بين المغرب وإسبانيا والبرتغال «تعليم القاهرة» تبحث إنهاء الفترة المسائية بمدارس العاصمة وتخفيف الكثافات «قاضي الرحمة» يتولى وزارة العدل.. من هو المستشار محمود حلمي الشريف؟ رئيسة فنزويلا المكلفة تستقبل خوسيه لويس رودريغيث ثاباتيرو في قصر ميرافلوريس افتتاح معرض «العقائد المصرية على ساحل البحر الأسود» بمكتبة الإسكندرية محافظ البحيرة تفتتح معرض «أهلاً رمضان» بأرض المعارض بدمنهور حكام الفيوم يجتازون الاختبار البدني بنسبة نجاح 100%

المحافظات

23 يوليو تحولت إلى ثورة غضب ضد الطوارئ بالإسكندرية

كتبت / شيماء عثمان:تحول الإحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو إلى يوم للغضب ضد الإعتداءات الأمنية على المواطنين والتي تجد شرعيتهافي ظل قانون الطوارئ ، فامتلأ كورنيش الإسكندرية اليوم بألاف الشباب والرجال والنساء والأطفال مرتدين الملابس السوداء على روح شهداء الطوارئ ومنهم خالد سعيد،حيث صادفت ذكرى 23يوليو الوقفة الصامتة الرابعة على روح خالد سعيد.شارك في الوقفة كل من شباب الأحزاب والحركات الوطنية المعارضة كما شاركت كل من الإعلامية الكبيرة بثينة كامل والمطربة والناشطة السياسية عزة بلبع،تحولت الوقفة إلى مسيرة إلى منزل خالد سعيد،حيث ردد المتظاهرون هتافات ضد الظلم وقانون الطوارئ ووزير الداخلية وكل من شارك في الجريمة سواء من قريب أو من بعيد.قالت بثينة كامل أنها جاءت لتقول للنظام المصري أن هناك مواطنين يقاومون الفساد وأن قضية خالد سعيد ومحمد صلاح لن يمروا مثل كل مرة،وأنه لابد من إنهاء عمليات التعذيب في مصر.وذكرت بثينة أن وقفة اليوم وقفة دستورية وفقاً لنص المادة 54 من الدستور ،وهي ليست بالوقفة الأولى كما أنها لن تكون الأخيرة.وصرحت عزة بلبع بأنها متحالفة مع الشباب لتقول لا للتعذيب ولا للطوارئ حتى لايلقى أياً منا مصير خالد سعيد،وأضافت أنه علينا بدلاً من أن نقول اليوم ثورة يوليو نقول ثورة الصمت،فنحن لا نريد تعذيب ومن غير الممكن أن تتحول مصر إلى بلد يتعذب فيها أبنائها،كما أننا لسنا في بلد ديمقراطي ولكن نطالب بذلك.وقال محمد عبد العزيز عضو هيئة الدفاع عن أسرة خالد سعيد أن مطالبهم اليوم تتلخص في خمسة نقاط وهي:1.توقيع مصر على البروتوكول الإختياري لمناهضة التعذيب والذي رفضت مصر التوقيع عليه الشهر الماضي.2.إضافة عقوبة العزل من الوظيفة ،وإلغاء الرأفة في عقوبة أفراد الشرطة المتهمين في قضايا التعذيب.3.التزام وكلاء النيابة بالتفتيش الدوري على أقسام الشرطة لكشف وقائع التعذيب في ثلاجات المباحث أماكن التعذيب.4.توسيع تعريف جريمة التعذيب ليس فقط لإعتراف المعذب ولكن في أي حالة من حلات انتهاك السلامة الجسدية للمواطن أو أي عنف بأي شكل يمارس عليه.5.تشديد عقوبة استعمال القسوة وذلك لتحويلها إلى جناية وإلغاء الغرامة المنصوص عليها وهي 200 جنيه.اصطف آلاف المشاركين في الوقفة من منطقة سان استيفانو إلى منطقة كليوباترا بالملابس السوداء حاملين الأعلام المصرية وصوراً لخالد سعيد،كما أن الإعلامية بثينة كامل شاركت في الوقفة معلقة على صدرها وظهرها عبارة كلنا خالد سعيد.