النهار
السبت 31 يناير 2026 09:58 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يشارك بفاعليات معرض القاهرة للكتاب بلوحات لفرقة رضا الأستعراضية أحمد العوضي: الجمهور هيتفاجئ بدُرّة في مسلسل «علي كلاي» انضمام نور محمود لأبطال مسلسل «اللون الأزرق»

فن

في ذكرى ميلاد عزت أبو عوف.. الفنان القدير يروى سبب قفز يسرا من الشباك بالبجامة

تحل اليوم السبت الموافق 21 أغسطس ذكرى ميلاد الفنان الراحل عزت أبو عوف، والذى كان يعتبر من أهم فنانى جيله فقد قدم للفن الكثير والكثير منذ ظهوره، فبالرغم من تخرجه فى كلية الطب إلا أنه اختار الفن طريقا له وكانت أول خطوة إنشاءه لفرقة الفور إم، ثم اتجه للتمثيل ليكون أول أفلامه فيلم "أيس كريم فى جليم" مع الفنان عمرو دياب.

 

كان لأبو عوف الكثير من المواقف والحكايات التى طالما كان يحكيها خلال لقاءاته، ومن هذه المواقف عندما حكى فى أحد البرامج التليفزيونية عن "العفريت" الذى كان يمكث معه فى البيت لمده سنوات، حيث قال عزت "كان اسمه سيلفادور شيكوريل" وهو رجل يهودى وشخصية تاريخية، كان يمتلك العديد من المحلات التجارية، وأشترينا نحن الڤيلا الخاصة به بعدما قتل فيها بسنوات ونحن لم نكن نعرف وكان حينها عمرى لم يتخط الثمانى سنوات.

 

وتابع أبو عوف كان هذا العفريت غير مؤذى وكان هيئته رجل فى الخمسين من عمره وكان يظهر لنا جميعا فى البيت ولكن لم تأتى عينه فى عين أحد منا، وفى أحدى المرات كنت أجلس أنا وأختى مها نعزف على البيانو والذى بالمناسبة كان خاص به فقد أشترينا الڤيلا وكان البيانو موجود فيها، وفى نفس اللحظة أثناء عزفنا توقفنا فجأة عن العزف ونظرنا خلفنا لنجد رجل يقف بيننا وبين باب الحجره فخرجت أختى مسرعة ورأيتها تعبر من خلاله.

 

وأضاف أبو عوف: أنا بالمناسبة أخاف جدا وإذا شاهدت فيلم رعب لم أستطع النوم، لكننا فى النهاية تأقلمنا وعشنا معه.. وأتذكر عندما زارتنا يسرا فى مرة ولم نقص عليها شيئا بخصوصه لكنها شعرت به وقفزت من الشباك وهى ترتدى البيچامة خوفا منه.