النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 06:42 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حمودة الجزار: اعتقاد الأسر بأن قصر القامة وراثي أبرز تحديات الكشف المبكر عن التقزم علا شوقي: التغذية تبدأ من حمل الأم.. وقياسات الطول والوزن الدقيقة تحسم اكتشاف قصر القامة علا شوقي: القياسات الجسمية الدقيقة للأطفال مفتاح اكتشاف التقزم قبل دخول المدرسة شيرين عبدالغفار: نحتاج ملفات رقمية لمتابعة نمو الأطفال.. والبيانات ستكشف ما نجحنا فيه وما يحتاج للتطوير شيرين عبدالغفار: نحتاج قاعدة بيانات متكاملة لمتابعة مرضى التقزم.. ونتطلع لتوسيع الفحص بجميع المحافظات شيرين عبدالغفار: علاج التقزم استثمار في جيل كامل.. والدولة تتحمل تكلفة علاجات باهظة لتخفيف العبء عن المواطن تبدأ من 300 ألف.. أسعار عضوية نادي الزمالك 2026 حسب المؤهل والفرع ونظام التقسيط في «يوم الفلاح» الـ 74..محافظ الأقصر يُكرم 35مُزارعًا في احتفالية بالمركز الدولي للمؤتمرات تشكيل الأهلي المتوقع لمواجهة الغد أمام أبو قير للأسمدة شفاء الأورمان الأقصر تطلق سلسلة ندوات موسعة للتوعية بالأورام والكشف المبكر وزير الخارجية الصيني : زيارة الرئيس شي ضخت زخما جديدا في تعاون بريكس بقرار وزاري.. إضافة برنامج البيولوجية الجزيئية والأدلة الجنائيةquot; للائحة كلية العلوم بجامعة الأقصر

فن

في ذكرى ميلاد عزت أبو عوف.. الفنان القدير يروى سبب قفز يسرا من الشباك بالبجامة

تحل اليوم السبت الموافق 21 أغسطس ذكرى ميلاد الفنان الراحل عزت أبو عوف، والذى كان يعتبر من أهم فنانى جيله فقد قدم للفن الكثير والكثير منذ ظهوره، فبالرغم من تخرجه فى كلية الطب إلا أنه اختار الفن طريقا له وكانت أول خطوة إنشاءه لفرقة الفور إم، ثم اتجه للتمثيل ليكون أول أفلامه فيلم "أيس كريم فى جليم" مع الفنان عمرو دياب.

 

كان لأبو عوف الكثير من المواقف والحكايات التى طالما كان يحكيها خلال لقاءاته، ومن هذه المواقف عندما حكى فى أحد البرامج التليفزيونية عن "العفريت" الذى كان يمكث معه فى البيت لمده سنوات، حيث قال عزت "كان اسمه سيلفادور شيكوريل" وهو رجل يهودى وشخصية تاريخية، كان يمتلك العديد من المحلات التجارية، وأشترينا نحن الڤيلا الخاصة به بعدما قتل فيها بسنوات ونحن لم نكن نعرف وكان حينها عمرى لم يتخط الثمانى سنوات.

 

وتابع أبو عوف كان هذا العفريت غير مؤذى وكان هيئته رجل فى الخمسين من عمره وكان يظهر لنا جميعا فى البيت ولكن لم تأتى عينه فى عين أحد منا، وفى أحدى المرات كنت أجلس أنا وأختى مها نعزف على البيانو والذى بالمناسبة كان خاص به فقد أشترينا الڤيلا وكان البيانو موجود فيها، وفى نفس اللحظة أثناء عزفنا توقفنا فجأة عن العزف ونظرنا خلفنا لنجد رجل يقف بيننا وبين باب الحجره فخرجت أختى مسرعة ورأيتها تعبر من خلاله.

 

وأضاف أبو عوف: أنا بالمناسبة أخاف جدا وإذا شاهدت فيلم رعب لم أستطع النوم، لكننا فى النهاية تأقلمنا وعشنا معه.. وأتذكر عندما زارتنا يسرا فى مرة ولم نقص عليها شيئا بخصوصه لكنها شعرت به وقفزت من الشباك وهى ترتدى البيچامة خوفا منه.