النهار
الجمعة 17 يوليو 2026 04:33 مـ 1 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كانت بترقص بملابس خليعة.. القبض على صانعة محتوى في الاسكندرية لنشرها فيديوهات خادشة للحياء فيديو قديم من 3 سنوات.. الداخلية تكشف حقيقة تعدى موظف حى على عامل جمع خردة ببورسعيد القبض على المتهم بفرض إتاوات على المواطنين والإستعراض بحمل سلاح نارى بالغربية اعتدى على جارته لما عاتبته.. ضبط المتهم بالتعدي على كلب بالضرب وتكبيله في القاهرة اللوجيستيات.. مفتاح زيادة الصادرات «وليد سويدة» ضمن أبرز القيادات التنفيذية بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا مصر تدعو لتحويل «إعلان إسطنبول» إلى خارطة طريق تحقق نتائج عادلة في COP31 حقيقة مفاوضات سيراميكا كليوباترا مع زيزو الرئيس الصيني يعلن طرح أربع ملاحظات حول تطوير وحوكمة الذكاء الاصطناعي إيراولا: لا نريد نسخة جديدة من محمد صلاح في ليفربول الصين وباكستان تدعوان واشنطن وطهران لاستئناف المفاوضات ومنع المزيد من التصعيد القبض على صاحب عربة كارو لاتهامه بتعطيل حركة المرور عمداً أمام إحدى المستشفيات بشمال سيناء

عربي ودولي

الحكومة الألمانية قلقة بشأن وقوع اشتباكات أثناء الاحتجاجات في برلين

أعربت الحكومة الألمانية عن قلقها بشأن أعمال الشغب التي وقعت خلال احتجاجات غير مصرح بها لحركة "التفكير الجانبي" المناهضة لتدابير كورونا في برلين.

وقالت نائبة المتحدث باسم الحكومة، أولريكه ديمر، اليوم الإثنين، في برلين إن "هجمات وقعت على أشخاص من أحداث الاحتجاج"، وأضافت: "الحكومة الألمانية قلقة للغاية بشأن هذا الأمر".

وأكدت ديمر أنه لا تسامح مع العنف والاستفزازات تماما مثل "الأفكار اليمينية المتطرفة، وأساطير المؤامرات، بغض النظر عن الجانب الذي تأتي منه".

وأعلنت وزارة الداخلية الألمانية في أبريل الماضي أن مكتب حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) يراقب جهات فاعلة فردية وأجزاء من حركة احتجاج كورونا على مستوى البلاد بوسائل استخباراتية، وذلك بسبب مساعي هؤلاء لـ"نزع شرعية الدولة". وتعتبر حركة "التفكير الجانبي 711" ومقرها شتوتجارت بمثابة نواة لحركة الاحتجاج التي تنشط الآن في جميع أنحاء ألمانيا.

وحظرت السلطات في العاصمة الألمانية برلين ثلاث مظاهرات كان من المقرر تنظيمها اليوم الاثنين احتجاجا على إجراءات السيطرة على جائحة كورونا بعد أعمال العنف التي وقعت في عطلة نهاية الأسبوع.

وتم أمس الأحد القبض على ما يقرب من 600 شخص أو احتجازهم مؤقتا لتسجيل الشرطة بيانات شخصية عنهم، وذلك خلال احتجاجات التي شارك فيها ما يصل إلى 5 آلاف متظاهر، ويرتبط الكثير منهم بحركة (التفكير الجانبي) المعارضة لقيود كورونا.

وانتشرت الشرطة بأعداد كبيرة في محاولة للسيطرة على الاحتجاجات بخراطيم المياه عند عامود النصر في وسط حي "تيرجارتن"، كما استخدمت مروحيات لمراقبة الاحتجاج.