النهار
الجمعة 9 أكتوبر 2026 12:15 مـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من يخلف أماني أبو سحلي تحت قبة البرلمان؟ القانون يحدد الإجراءات مياه البحر الأحمر تواصل سحب تجمعات الأمطار بالقصير وتعلن استمرار حالة الطوارئ توافد أعضاء الجمعية العمومية لنادي بني سويف الرياضي لانتخاب مجلس إدارة جديد مصرع شابين في تصادم دراجتين ناريتين بطوخ بالقليوبية «الدبابة» و«المدفع» بالفوم.. ورشة فنية لطلاب مدرسة المحمدية بمتحف كوم أوشيم تموين بنها تتابع توزيع أسطوانات البوتاجاز في 5 قرى بالقليوبية عودة الدوريات الأوروبية.. مواعيد مباريات اليوم الجمعة في الملاعب العربية والعالمية وفاة النائبة أماني أبو سحلي عضو مجلس النواب عن قنا حسام حسن يدرس تصعيد مواهب منتخب الشباب إلى معسكر نوفمبر صلاح ومرموش وحمزة عبد الكريم.. اختبارات قوية تنتظر نجوم مصر في الملاعب الأوروبية 4 محطات في شهر واحد.. عصام كاريكا يجوب القاهرة ودبي وإسطنبول ولبنان بصورة لسيارته معلقة.. محمد عبد العظيم يعلن نجاته من حادث سير ويعلق: «قدر الله وما شاء فعل»

عربي ودولي

الحكومة الألمانية قلقة بشأن وقوع اشتباكات أثناء الاحتجاجات في برلين

أعربت الحكومة الألمانية عن قلقها بشأن أعمال الشغب التي وقعت خلال احتجاجات غير مصرح بها لحركة "التفكير الجانبي" المناهضة لتدابير كورونا في برلين.

وقالت نائبة المتحدث باسم الحكومة، أولريكه ديمر، اليوم الإثنين، في برلين إن "هجمات وقعت على أشخاص من أحداث الاحتجاج"، وأضافت: "الحكومة الألمانية قلقة للغاية بشأن هذا الأمر".

وأكدت ديمر أنه لا تسامح مع العنف والاستفزازات تماما مثل "الأفكار اليمينية المتطرفة، وأساطير المؤامرات، بغض النظر عن الجانب الذي تأتي منه".

وأعلنت وزارة الداخلية الألمانية في أبريل الماضي أن مكتب حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) يراقب جهات فاعلة فردية وأجزاء من حركة احتجاج كورونا على مستوى البلاد بوسائل استخباراتية، وذلك بسبب مساعي هؤلاء لـ"نزع شرعية الدولة". وتعتبر حركة "التفكير الجانبي 711" ومقرها شتوتجارت بمثابة نواة لحركة الاحتجاج التي تنشط الآن في جميع أنحاء ألمانيا.

وحظرت السلطات في العاصمة الألمانية برلين ثلاث مظاهرات كان من المقرر تنظيمها اليوم الاثنين احتجاجا على إجراءات السيطرة على جائحة كورونا بعد أعمال العنف التي وقعت في عطلة نهاية الأسبوع.

وتم أمس الأحد القبض على ما يقرب من 600 شخص أو احتجازهم مؤقتا لتسجيل الشرطة بيانات شخصية عنهم، وذلك خلال احتجاجات التي شارك فيها ما يصل إلى 5 آلاف متظاهر، ويرتبط الكثير منهم بحركة (التفكير الجانبي) المعارضة لقيود كورونا.

وانتشرت الشرطة بأعداد كبيرة في محاولة للسيطرة على الاحتجاجات بخراطيم المياه عند عامود النصر في وسط حي "تيرجارتن"، كما استخدمت مروحيات لمراقبة الاحتجاج.