النهار
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 04:23 مـ 2 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيراميدز يتفوق على الأهلي والزمالك برقم دفاعي مميز بعد الجولة السادسة بالدوري رئيس جامعة جنوب الوادي الأهلية يكشف ملامح خطة التطوير خلال المرحلة المقبلة «القاهرة السينمائي» يفتح باب التقديم لمختبر السرد الغامر ضمن دورته الـ47 الجولة السادسة الأعلى.. حصيلة أهداف الدوري المصري بعد 60 مباراة حظر الصيد الترفيهي 5 سنوات.. مراكب متوقفة وخسائر تمتد من أصحابها إلى السائقين والعمال «القاهرة السينمائي» يفتح باب التقديم لورشة تطوير المسلسلات.. 25 أكتوبر آخر موعد 100 عارض من 22 دولة بمهرجان تمور سيوة لتعزيز فرص التصدير كلاكيت تاني مرة.. 4 مطالب للزمالك تعيد أزمة الأهلي وسيراميكا إلى الأذهان وزارة البيئة تنهي دفن دولفين نافق برأس البر بعد تعلقه بشباك الصيد جامعة كفر الشيخ تطلق المؤتمر الدولي التاسع للطب البيطري 3 نوفمبر نقابة الأطباء تبحث تحديات التعليم الطبي وشروط القبول بكليات الطب محافظ الدقهلية يحيي ذكرى معركة المنصورة الجوية بقاعدة المنصورة

عربي ودولي

الحكومة الألمانية قلقة بشأن وقوع اشتباكات أثناء الاحتجاجات في برلين

أعربت الحكومة الألمانية عن قلقها بشأن أعمال الشغب التي وقعت خلال احتجاجات غير مصرح بها لحركة "التفكير الجانبي" المناهضة لتدابير كورونا في برلين.

وقالت نائبة المتحدث باسم الحكومة، أولريكه ديمر، اليوم الإثنين، في برلين إن "هجمات وقعت على أشخاص من أحداث الاحتجاج"، وأضافت: "الحكومة الألمانية قلقة للغاية بشأن هذا الأمر".

وأكدت ديمر أنه لا تسامح مع العنف والاستفزازات تماما مثل "الأفكار اليمينية المتطرفة، وأساطير المؤامرات، بغض النظر عن الجانب الذي تأتي منه".

وأعلنت وزارة الداخلية الألمانية في أبريل الماضي أن مكتب حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) يراقب جهات فاعلة فردية وأجزاء من حركة احتجاج كورونا على مستوى البلاد بوسائل استخباراتية، وذلك بسبب مساعي هؤلاء لـ"نزع شرعية الدولة". وتعتبر حركة "التفكير الجانبي 711" ومقرها شتوتجارت بمثابة نواة لحركة الاحتجاج التي تنشط الآن في جميع أنحاء ألمانيا.

وحظرت السلطات في العاصمة الألمانية برلين ثلاث مظاهرات كان من المقرر تنظيمها اليوم الاثنين احتجاجا على إجراءات السيطرة على جائحة كورونا بعد أعمال العنف التي وقعت في عطلة نهاية الأسبوع.

وتم أمس الأحد القبض على ما يقرب من 600 شخص أو احتجازهم مؤقتا لتسجيل الشرطة بيانات شخصية عنهم، وذلك خلال احتجاجات التي شارك فيها ما يصل إلى 5 آلاف متظاهر، ويرتبط الكثير منهم بحركة (التفكير الجانبي) المعارضة لقيود كورونا.

وانتشرت الشرطة بأعداد كبيرة في محاولة للسيطرة على الاحتجاجات بخراطيم المياه عند عامود النصر في وسط حي "تيرجارتن"، كما استخدمت مروحيات لمراقبة الاحتجاج.