النهار
السبت 20 يونيو 2026 06:15 مـ 4 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ترامب ضد ميلوني.. عندما تفرض «لغة الشارع» نفسها على قمة الهرم السياسي وزيرا الصناعة والاستثمار يشهدان توقيع 4 بروتوكولات لتقديم الدعم الفني للمصدرين وتطوير الموردين حريق يلتهم صالة شقة سكنية ببورفؤاد دون إصابات ضمن مبادرة «جميلة يا بلدي»دعم منظومة النظافة بسيدي سالم بـ 65 صندوق قمامة جديد حازم الجندي: إطلاق صندوقين استثماريين خطوة مهمة لتعزيز نمو القطاع الصناعي السيسي يشهد تخريج أئمة الأوقاف.. ورئيس جامعة بنها يؤكد أهمية نشر الفكر الوسطي ربط الرؤية بسداد النفقة.. هل يدفع الآباء الثمن أم يصبح الطفل الضحية؟ «أورنج مصر» توقع شراكة مع «التضامن» لإطلاق منصة وطنية لتأهيل الشباب لسوق العمل كيف أربكت استراتيجية المسيّرات الأوكرانية الجديدة خطوط الإمداد الروسية؟ اتفاق أوباما مع إيران 2015 مقابل مذكرة ترامب… ما الفرق؟ المصاريف مبقتش تكفي.. حورية تقيم دعوى لزيادة نفقات تعليم أبنائه ترامب يصعد ضد الديمقراطيين: سياستنا أسقطت إيران عسكريًا

عربي ودولي

الحكومة الألمانية قلقة بشأن وقوع اشتباكات أثناء الاحتجاجات في برلين

أعربت الحكومة الألمانية عن قلقها بشأن أعمال الشغب التي وقعت خلال احتجاجات غير مصرح بها لحركة "التفكير الجانبي" المناهضة لتدابير كورونا في برلين.

وقالت نائبة المتحدث باسم الحكومة، أولريكه ديمر، اليوم الإثنين، في برلين إن "هجمات وقعت على أشخاص من أحداث الاحتجاج"، وأضافت: "الحكومة الألمانية قلقة للغاية بشأن هذا الأمر".

وأكدت ديمر أنه لا تسامح مع العنف والاستفزازات تماما مثل "الأفكار اليمينية المتطرفة، وأساطير المؤامرات، بغض النظر عن الجانب الذي تأتي منه".

وأعلنت وزارة الداخلية الألمانية في أبريل الماضي أن مكتب حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) يراقب جهات فاعلة فردية وأجزاء من حركة احتجاج كورونا على مستوى البلاد بوسائل استخباراتية، وذلك بسبب مساعي هؤلاء لـ"نزع شرعية الدولة". وتعتبر حركة "التفكير الجانبي 711" ومقرها شتوتجارت بمثابة نواة لحركة الاحتجاج التي تنشط الآن في جميع أنحاء ألمانيا.

وحظرت السلطات في العاصمة الألمانية برلين ثلاث مظاهرات كان من المقرر تنظيمها اليوم الاثنين احتجاجا على إجراءات السيطرة على جائحة كورونا بعد أعمال العنف التي وقعت في عطلة نهاية الأسبوع.

وتم أمس الأحد القبض على ما يقرب من 600 شخص أو احتجازهم مؤقتا لتسجيل الشرطة بيانات شخصية عنهم، وذلك خلال احتجاجات التي شارك فيها ما يصل إلى 5 آلاف متظاهر، ويرتبط الكثير منهم بحركة (التفكير الجانبي) المعارضة لقيود كورونا.

وانتشرت الشرطة بأعداد كبيرة في محاولة للسيطرة على الاحتجاجات بخراطيم المياه عند عامود النصر في وسط حي "تيرجارتن"، كما استخدمت مروحيات لمراقبة الاحتجاج.