28 أكتوبر 2021 11:06 22 ربيع أول 1443
النهار

رئيس التحرير أسامة شرشر

  • بنك مصر
الحكومة: انتظام صرف معاش ”تكافل وكرامة” ولا صحة لشائعة وقف البطاقاتمستشفى أبو الريش اليابانى تحصل على الأيزو من هيئة المواصفات الفرنسيةوزير التعليم العالى يشهد افتتاح الدورة 62 من مؤتمر الجمعية المصرية لأمراض الصدرالتعليم توجه طلاب الثانوى العام بمتابعة المذاكرة من خلال منصة بنك المعرفةالنشرة المرورية.. كثافات متحركة بمحاور القاهرة والجيزةمفتى الجمهورية: جماعات التأسلم السياسى انحرفت عن المفاهيم السامية المستوحاة من كتاب اللهمجلس جامعة طنطا يكرم عميد كلية الآداب بعد محو أمية 3452 مواطن بدورة يوليوالطفولة والأمومة يطلق فعاليات حملة ”لسة نوَّارة” حقها تعيش طفولتها وسنهاالقوى العاملة: صرف 423 ألف جنيه للعمالة غير المنتظمة بالقاهرةالقوى العاملة: توقيع اتفاقية عمل جماعية بصرف مزايا 620 عاملا بشركة خاصةحكاية إنشاء الشبكة القومية للزلازل وكيف تتابع النشاط الزلزالىغدا.. الجمعية العمومية لنقابة المهندسين بالجيزة تناقش ميزانية 2020
عربي ودولي

الحكومة الألمانية قلقة بشأن وقوع اشتباكات أثناء الاحتجاجات في برلين

النهار

أعربت الحكومة الألمانية عن قلقها بشأن أعمال الشغب التي وقعت خلال احتجاجات غير مصرح بها لحركة "التفكير الجانبي" المناهضة لتدابير كورونا في برلين.

وقالت نائبة المتحدث باسم الحكومة، أولريكه ديمر، اليوم الإثنين، في برلين إن "هجمات وقعت على أشخاص من أحداث الاحتجاج"، وأضافت: "الحكومة الألمانية قلقة للغاية بشأن هذا الأمر".

وأكدت ديمر أنه لا تسامح مع العنف والاستفزازات تماما مثل "الأفكار اليمينية المتطرفة، وأساطير المؤامرات، بغض النظر عن الجانب الذي تأتي منه".

وأعلنت وزارة الداخلية الألمانية في أبريل الماضي أن مكتب حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) يراقب جهات فاعلة فردية وأجزاء من حركة احتجاج كورونا على مستوى البلاد بوسائل استخباراتية، وذلك بسبب مساعي هؤلاء لـ"نزع شرعية الدولة". وتعتبر حركة "التفكير الجانبي 711" ومقرها شتوتجارت بمثابة نواة لحركة الاحتجاج التي تنشط الآن في جميع أنحاء ألمانيا.

وحظرت السلطات في العاصمة الألمانية برلين ثلاث مظاهرات كان من المقرر تنظيمها اليوم الاثنين احتجاجا على إجراءات السيطرة على جائحة كورونا بعد أعمال العنف التي وقعت في عطلة نهاية الأسبوع.

وتم أمس الأحد القبض على ما يقرب من 600 شخص أو احتجازهم مؤقتا لتسجيل الشرطة بيانات شخصية عنهم، وذلك خلال احتجاجات التي شارك فيها ما يصل إلى 5 آلاف متظاهر، ويرتبط الكثير منهم بحركة (التفكير الجانبي) المعارضة لقيود كورونا.

وانتشرت الشرطة بأعداد كبيرة في محاولة للسيطرة على الاحتجاجات بخراطيم المياه عند عامود النصر في وسط حي "تيرجارتن"، كما استخدمت مروحيات لمراقبة الاحتجاج.

البنك الأهلي المصري
البنك الأهلي المصري