النهار
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 04:31 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فهمي يشارك في الاجتماع التشاوري لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في نيويورك ضبط طالبين بكفر الشيخ بتهمة الترويج لبيع شهادات ومحررات رسمية مقلدة عبر مواقع التواصل نجح بـ430.5 درجة.. «الصورة مش صورتي».. مفاجأة داخل شهادة تخرج طالب بكفر الشيخ تقلب فرحة أسرته إلى حزن حملة تموينية مكبرة بالحامول تضبط أكثر من 21 ألف لتر سولار مجمع وتحرر محاضر ضد مخالفات محطات الوقود بمشاركة عربية وأفريقية رفيعة.. انطلاق مؤتمر «البيئة الساحلية» للشباب بالغردقة تحت عنوان «الكربون الأزرق» في مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية.. خبراء يحذرون: الاقتصاد والتعليم خط الدفاع الأول عن الهوية يوسف أوباما: نظام بيراميدز واحترافية الإدارة سر النجاح.. وهدفنا حصد كل البطولات محافظ الدقهلية ومساعد وزير الإنتاج الحربي يتفقدان أول معرض للمنتجات المدنية لمصانع الوزارة باستاد المنصورة حرب الهوية في زمن الخوارزميات.. مكتبة الإسكندرية تدق ناقوس الخطر: ذكاؤنا الاصطناعي يجب أن يتحدث بلهجة مصرية ضمن احتفالات العيد القومي.. محافظ البحيرة تفتتح مدرسة بني الدلنجات الرسمية لغات بتكلفة 12 مليون جنيه بمرتبة الشرف الأولى.. الدبلوماسية نجاة امرابي تحصل على الدكتوراه في الدراسات الإعلامية إبداعات أطفال غزة تزين دار الأوبرا المصرية

المرأة والبيت

تعرف علي كيفية تعامل الآباء مع عنف الأبناء تجاههم

عندما نفكر في كلمة تعنيف، تذهب عقولنا مباشرة إلى التفكير في التعنيف على يد الحبيب، أو العنف في العلاقات الزوجية بشكل عام، بالرغم من أن العنف الأسري موجود على أرض الواقع، الذي يوجد نوع منه لا يتحدث عنه أحد، وهو "العنف الأسري من الأبناء تجاه الآباء".

 

تقول الطبيبة النفسية "أهونا داجوها"، لموقع "سايكولوجي توداي"، إن إساءة الأبناء لآبائهم تزيد بشكل خاص في فترة المراهقة، موضحة أن هذه الإساءات تبدأ من "اللفظية"، وقد تتطور إلى "الجسدية"، كما أنها تشمل الابتزاز المادي والعاطفي، بجانب إحداث تلف للممتلكات في بعض الأحيان، مثل ثقوب في جدران الغرف، أو إتلاف شاشة التلفاز.

 

وأشارت إلى أنه من الممكن أن يحدث عنف من الأبناء ضد آبائهم خارج إطار فترة المراهقة، لأن هناك حالات عنف يتحول فيها الابن إلى جاني بعدما كان ضحية، فهو يتحول إلى شخص عنيف بعدما يتعرض للعنف من الآباء في صغره، فيشعر بأنه يرد لهم ما فعلوه به، كما أن الابن من الممكن أن يكون عنيفا إذا شهد عنفا منزليا بين الوالدين، حتى وإن لم يتعرض له بشكل مباشر.

 

وأظهرت الأبحاث أن الأبناء الذين يعنّفون آبائهم، يقوموا بتعنيف الجنس الآخر، أي إذا كان الأب هو الشخص العنيف وقام بتعنيف زوجته، فسيقوم الابن بتعنيفها أيضا وليس تعنيف الوالد.

 

كما أظهرت الأبحاث أيضا أن العنف المنزلي يؤثر في الرجال أكثر من السيدات، ولهذا يكون أكثر الأبناء الذين يعنّفون آبائهم من الرجال.

 

ويكافح الأطفال الذين يتعرضون للعنف الأسري للتكيف مع هذا الوضع الصعب، فلا يجدون أفضل من الغضب للتكيف، وفي بعض الأوقات يميلون إلى تناول الأقراص المخدرة، أو تعنيف الآخرين، وتصبح هذه الطرق، هي الوحيدة بالنسبة لهم للتنفيس عن الغضب الذي يشعرون به.

 

وأوضحت الدكتورة "داجوها"، أنه عندما يتعرض أحد الآباء للتعنيف من قبل أبنائهم، خاصة العنف الجسدي، يخشون الإبلاغ عن ذلك أو التحدث عنه، ويمتنعون عن محاولة مساعدتهم، حيث يظنون أن أبنائهم سيتعرضون للمساءلة، فلا يغيرون شيئا، ويفضلون الصمت، محاولين الحفاظ على علاقتهم بأبنائهم والحفاظ على أنفسهم، على أمل أن تكون فترة غضب الأبناء هي مجرد مرحلة ستمر بسلام.

 

وأكدت ضرورة اعتراف الآباء بأنهم يتعرضون للتعنيف من قبل أبنائهم، لأن ذلك سيساعد الأبناء في المقام الأول، حيث يجب أن يقيم الآباء مدى التعنيف، ويقارنوه بعمر الابن، وكلما زاد العنف وكبر عمر الابن، يجب أن يطلبوا المساعدة، سواء من معالج نفسي من المدرسة أو من مصحة نفسية، حتى لا يتحول هذا الابن إلى مدمن مخدرات، أو شخص مؤذي لنفسه وللآخرين في المستقبل، فاعتراف الآباء بالتعنيف من قبل أبنائهم، هو الطريقة الوحيدة لحمايتهم.