النهار
الثلاثاء 24 مارس 2026 03:50 صـ 5 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قرار حكومي جديد.. دار الأوبرا المصرية تُبكر مواعيد عروضها لمواجهة تداعيات الأوضاع الإقليمية مَن يسيطر على مضيق هرمز.. أمريكا أم إيران؟ من هو المفاوض الايراني محمد باقر قاليباف؟ نهاية مارس ..آخر موعد لترشيحات جائزة الملك فيصل للعام 2027 السعودية تنفذ (152) مشروعًا بقيمة تزيد على 400 مليون دولار لتعزيز الأمن المائي في العالم ذكريات رمضانية واصل نجاحه الرمضانى فى نسخته الثانية بالإذاعة الجزائرية صحة القاهرة تحتفي بالابتسامة الصحية.. احتفالية كبرى بـ«صدر العباسية» في اليوم العالمي لصحة الفم والأسنان جيش الاحتلال الاسرائيلي يتوغل في ريف دمشق ويقطع الطريق بين حرفا وبيت جن الي اين هربت سارة نيتنياهو من تل ابيب وهل خوفا من الصواريخ الايرانية ؟ قبل كأس العالم 2026.. بسعر خيالي منتخب إنجلترا يطرح قميص جديد متطابق بما يرتديه اللاعبون أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران تل ابيب تعلن أسر مقاتلين اثنين من قوة الرضوان التابعة لحزب الله في جنوب لبنان

المرأة والبيت

تعرف علي كيفية تعامل الآباء مع عنف الأبناء تجاههم

عندما نفكر في كلمة تعنيف، تذهب عقولنا مباشرة إلى التفكير في التعنيف على يد الحبيب، أو العنف في العلاقات الزوجية بشكل عام، بالرغم من أن العنف الأسري موجود على أرض الواقع، الذي يوجد نوع منه لا يتحدث عنه أحد، وهو "العنف الأسري من الأبناء تجاه الآباء".

 

تقول الطبيبة النفسية "أهونا داجوها"، لموقع "سايكولوجي توداي"، إن إساءة الأبناء لآبائهم تزيد بشكل خاص في فترة المراهقة، موضحة أن هذه الإساءات تبدأ من "اللفظية"، وقد تتطور إلى "الجسدية"، كما أنها تشمل الابتزاز المادي والعاطفي، بجانب إحداث تلف للممتلكات في بعض الأحيان، مثل ثقوب في جدران الغرف، أو إتلاف شاشة التلفاز.

 

وأشارت إلى أنه من الممكن أن يحدث عنف من الأبناء ضد آبائهم خارج إطار فترة المراهقة، لأن هناك حالات عنف يتحول فيها الابن إلى جاني بعدما كان ضحية، فهو يتحول إلى شخص عنيف بعدما يتعرض للعنف من الآباء في صغره، فيشعر بأنه يرد لهم ما فعلوه به، كما أن الابن من الممكن أن يكون عنيفا إذا شهد عنفا منزليا بين الوالدين، حتى وإن لم يتعرض له بشكل مباشر.

 

وأظهرت الأبحاث أن الأبناء الذين يعنّفون آبائهم، يقوموا بتعنيف الجنس الآخر، أي إذا كان الأب هو الشخص العنيف وقام بتعنيف زوجته، فسيقوم الابن بتعنيفها أيضا وليس تعنيف الوالد.

 

كما أظهرت الأبحاث أيضا أن العنف المنزلي يؤثر في الرجال أكثر من السيدات، ولهذا يكون أكثر الأبناء الذين يعنّفون آبائهم من الرجال.

 

ويكافح الأطفال الذين يتعرضون للعنف الأسري للتكيف مع هذا الوضع الصعب، فلا يجدون أفضل من الغضب للتكيف، وفي بعض الأوقات يميلون إلى تناول الأقراص المخدرة، أو تعنيف الآخرين، وتصبح هذه الطرق، هي الوحيدة بالنسبة لهم للتنفيس عن الغضب الذي يشعرون به.

 

وأوضحت الدكتورة "داجوها"، أنه عندما يتعرض أحد الآباء للتعنيف من قبل أبنائهم، خاصة العنف الجسدي، يخشون الإبلاغ عن ذلك أو التحدث عنه، ويمتنعون عن محاولة مساعدتهم، حيث يظنون أن أبنائهم سيتعرضون للمساءلة، فلا يغيرون شيئا، ويفضلون الصمت، محاولين الحفاظ على علاقتهم بأبنائهم والحفاظ على أنفسهم، على أمل أن تكون فترة غضب الأبناء هي مجرد مرحلة ستمر بسلام.

 

وأكدت ضرورة اعتراف الآباء بأنهم يتعرضون للتعنيف من قبل أبنائهم، لأن ذلك سيساعد الأبناء في المقام الأول، حيث يجب أن يقيم الآباء مدى التعنيف، ويقارنوه بعمر الابن، وكلما زاد العنف وكبر عمر الابن، يجب أن يطلبوا المساعدة، سواء من معالج نفسي من المدرسة أو من مصحة نفسية، حتى لا يتحول هذا الابن إلى مدمن مخدرات، أو شخص مؤذي لنفسه وللآخرين في المستقبل، فاعتراف الآباء بالتعنيف من قبل أبنائهم، هو الطريقة الوحيدة لحمايتهم.