النهار
الأحد 1 نوفمبر 2026 09:02 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جهات التحقيق تباشر تحقيقاتها في مقتل لاعب كرة قدم سابق طعنًا بالقصاصين الجديدة العثور على جثة شخص مجهول الهوية داخل جوال في قنا ضبط عامل بكفر الشيخ بتهمة النصب على مواطن والاستيلاء على أمواله بزعم تسفيره وتوفير فرصة عمل بالخارج محافظ الإسكندرية يشدد الرقابة علي الأسواق.. حملات مكثفة بالمنتزه أول بالصور التذكارية.. محمد رمضان يشارك جمهوره بكواليس جديدة من تصوير ” عشماوي ” تفاصيل وسبب وفاة إبراهيم بغدادي لاعب البنك الأهلي السابق حادث مأساوي يهز الإسماعيلية.. مقتل إبراهيم بغدادي لاعب البنك الأهلي السابق طعنًا خلال مشاجرة خاص لـ النهار خبيرة ذكاء اصطناعي:حماية بيانات الصم تتطلب تطوير منظومة ذكاء اصطناعي بأيدٍ مصرية الشاعر خالد تاج الدين يعلن موعد طرح أغنيته الجديدة ”مرتاحين” بتوقيع أحمد سعد ريال مدريد يواصل صحوته بثلاثية في مرمى راسينج سانتاندير بالدوري الإسباني وزير التموين: زيادة منافذ مبادرة خفض أسعار السلع من 284 إلى 400 منفذ.. وجارٍ تحديد مواقع 116 منفذًا جديدًا الجامعة العربية تدين استهداف ناقلة الغاز القطرية «المايده» وتؤكد تضامنها مع دولة قطر

المرأة والبيت

تعرف علي كيفية تعامل الآباء مع عنف الأبناء تجاههم

عندما نفكر في كلمة تعنيف، تذهب عقولنا مباشرة إلى التفكير في التعنيف على يد الحبيب، أو العنف في العلاقات الزوجية بشكل عام، بالرغم من أن العنف الأسري موجود على أرض الواقع، الذي يوجد نوع منه لا يتحدث عنه أحد، وهو "العنف الأسري من الأبناء تجاه الآباء".

 

تقول الطبيبة النفسية "أهونا داجوها"، لموقع "سايكولوجي توداي"، إن إساءة الأبناء لآبائهم تزيد بشكل خاص في فترة المراهقة، موضحة أن هذه الإساءات تبدأ من "اللفظية"، وقد تتطور إلى "الجسدية"، كما أنها تشمل الابتزاز المادي والعاطفي، بجانب إحداث تلف للممتلكات في بعض الأحيان، مثل ثقوب في جدران الغرف، أو إتلاف شاشة التلفاز.

 

وأشارت إلى أنه من الممكن أن يحدث عنف من الأبناء ضد آبائهم خارج إطار فترة المراهقة، لأن هناك حالات عنف يتحول فيها الابن إلى جاني بعدما كان ضحية، فهو يتحول إلى شخص عنيف بعدما يتعرض للعنف من الآباء في صغره، فيشعر بأنه يرد لهم ما فعلوه به، كما أن الابن من الممكن أن يكون عنيفا إذا شهد عنفا منزليا بين الوالدين، حتى وإن لم يتعرض له بشكل مباشر.

 

وأظهرت الأبحاث أن الأبناء الذين يعنّفون آبائهم، يقوموا بتعنيف الجنس الآخر، أي إذا كان الأب هو الشخص العنيف وقام بتعنيف زوجته، فسيقوم الابن بتعنيفها أيضا وليس تعنيف الوالد.

 

كما أظهرت الأبحاث أيضا أن العنف المنزلي يؤثر في الرجال أكثر من السيدات، ولهذا يكون أكثر الأبناء الذين يعنّفون آبائهم من الرجال.

 

ويكافح الأطفال الذين يتعرضون للعنف الأسري للتكيف مع هذا الوضع الصعب، فلا يجدون أفضل من الغضب للتكيف، وفي بعض الأوقات يميلون إلى تناول الأقراص المخدرة، أو تعنيف الآخرين، وتصبح هذه الطرق، هي الوحيدة بالنسبة لهم للتنفيس عن الغضب الذي يشعرون به.

 

وأوضحت الدكتورة "داجوها"، أنه عندما يتعرض أحد الآباء للتعنيف من قبل أبنائهم، خاصة العنف الجسدي، يخشون الإبلاغ عن ذلك أو التحدث عنه، ويمتنعون عن محاولة مساعدتهم، حيث يظنون أن أبنائهم سيتعرضون للمساءلة، فلا يغيرون شيئا، ويفضلون الصمت، محاولين الحفاظ على علاقتهم بأبنائهم والحفاظ على أنفسهم، على أمل أن تكون فترة غضب الأبناء هي مجرد مرحلة ستمر بسلام.

 

وأكدت ضرورة اعتراف الآباء بأنهم يتعرضون للتعنيف من قبل أبنائهم، لأن ذلك سيساعد الأبناء في المقام الأول، حيث يجب أن يقيم الآباء مدى التعنيف، ويقارنوه بعمر الابن، وكلما زاد العنف وكبر عمر الابن، يجب أن يطلبوا المساعدة، سواء من معالج نفسي من المدرسة أو من مصحة نفسية، حتى لا يتحول هذا الابن إلى مدمن مخدرات، أو شخص مؤذي لنفسه وللآخرين في المستقبل، فاعتراف الآباء بالتعنيف من قبل أبنائهم، هو الطريقة الوحيدة لحمايتهم.