النهار
الجمعة 2 أكتوبر 2026 07:34 مـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة القاهرة تهنئ الدكتور محمد لطيف بمنحه الزمالة الفخرية من الكلية الملكية للأطباء والجراحين بجلاسكو تقديرًا لإسهاماته الطبية والعلمية مبادرة لبيع الأسماك بأسعار مخفضة في سوق الجمعة بالإسماعيلية.. والشبار بـ40 جنيهًا كانت بتغسل.. مصرع سيدة صعقًا بالكهرباء في سلك غسالة بقنا عمره حوالي «40 مليون سنة».. قصة كهف وادي سنور مع الرئيس الراحل أنور السادات بالصور.. نجوم الفن والإعلام يحتفلون بزفاف المهندس نور عبد اللطيف نجل الفنانة صابرين والدكتورة هانيا يوسف بالصور.. انطلاق الدورة السادسة من مهرجان «هي الفنون-She Arts» بمشاركة دولية على مدار 4 أيام هل إسرائيل على حافة الانهيار؟.. مفاجآت صادمة «صفحة سرية وألعاب نارية».. ضبط عاطل بالقليوبية يروج للمفرقعات عبر السوشيال ميديا «سيناريو الانتحار الذاتي».. دراسة إسرائيلية تحذر من تهديد وجودي داخلي يهدد بتقويض الدولة العبرية «إعادة صياغة الوعي».. كيف تحاول خطة المائة يوم إنقاذ إسرائيل من تداعيات ما بعد 7 أكتوبر؟ بين عجز الدين العام وتهميش الأقليات.. هل تخسر إسرائيل مقومات «الدولة الآمنة»؟ غياب وأنسحاب وفشل في الأتفاق.. مهرجان الموسيقى العربية في مواجهة أزمات النجوم

عربي ودولي

الغنوشي يحرض ميليشياته: انزلوا الشوارع وأعيدوا الأمور إلى نصابها… فيديو

دعا رئيس البرلمان التونسي، راشد الغنوشي، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الإثنين، التونسيين إلى النزول إلى الشوارع لإنهاء ما وصفه بانقلاب، بعد ساعات من إعلان الرئيس قيس سعيد تجميد عمل البرلمان وإقالة الحكومة.

وقال الغنوشي في مقطع مصور بثه حزب النهضة الإسلامي: إن على الناس "النزول إلى الشوارع مثلما حصل في 14 يناير 2011 لإعادة الأمور إلى نصابها".

وفي وقت سابق، أمس الأحد، أعلن الرئيس التونسي تجميد عمل البرلمان وتعليق حصانة كل النواب استنادًا إلى الفصل 80 من الدستور، وإقالة رئيس الوزراء هشام المشيشي على خلفية الاحتجاجات العنيفة التي شهدتها عدة مدن.

وقال "سعيد" في كلمة متلفزة مساء أمس نشر على حسابات الرئاسة التونسية على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب ترؤسه اجتماعًا طارئًا للقيادات العسكرية والأمنية: "لقد اتخذت قرارات سيتم تطبيقها فورًا، القرار الأول الذي كان يفترض اتخاذه منذ أشهر هو تجميد كل اختصاصات المجلس النيابي، الدستور لا يسمح بحله ولكن لا يقف مانعًا أمام تجميد كل أعماله".

وأضاف: "القرار الثاني رفع الحصانة عن كل أعضاء المجلس النيابي ومن تعلقت به قضية، وسأتولى رئاسة النيابة العمومية حتى تتحرك في إطار القانون، لا تسكت عن جرائم ترتكب في حق تونس ويتم اخفاء جملة من الملفات في وزارة العدل أو في ملفات المجلس النيابي".

وتابع: "القرار الثالث يتمثل في تولي رئيس الدولة السلطة التنفيذية بمساعدة حكومة يرأسها رئيس الحكومة ويعينه رئيس الجمهورية، نحن هنا اتخذنا هذه القرارات وستصدر حملة من القرارات الأخرى في شكل مراسيم كما ينص عل ذلك الدستور حتى يعود السلم الاجتماعي إلى تونس، وحتي ننقذ الدولة والمجتمع".

وشهدت تونس أخيرًا، أزمة جديدة انتهت بإقالة وزير الصحة فوزي مهدي، في حين انقسمت مطالب السياسيين بين تفعيل التغيير الوزاري المعلق ورحيل الحكومة برمتها.