النهار
الخميس 10 سبتمبر 2026 07:44 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد سنوات من التوقف.. عودة حمام السباحة وطفرة إنشائية بمركز التنمية الشبابية بالشيخ زايد خاص| «أبناؤنا في خطر وأقرب مدرسة تبعد 7 كيلومترات».. استغاثة من أهالي نجع الزرابي بسوهاج لإنقاذ مدرستهم الوحيدة «ذراعا الصناعة العسكرية المصرية».. تعاون مهم بين الإنتاج الحربي والعربية للتصنيع في الصناعات الدفاعية والمدنية محمود خليفة يطلق «غيّر فكرك».. تجربة موسيقية تجمع الإبداع البشري وتقنيات الذكاء الاصطناعي «أين ذهبت طلبات المواطنين؟».. البرلمان يسائل الحكومة عن أزمة التصالح حسين هريدي يفتح ملف كرامة العاملين بعد واقعة وكيل تعليم قنا وهم مقابل المال.. ضبط عاطل بالأقصر يدير صفحة للدجل والشعوذة للنصب على المواطنين وفاة طفل صعقًا بالكهرباء داخل محل مواد غذائية بمدينة نصر.. ضبط مدير الفرع ومسؤول الصيانة وزير الدفاع ورئيس الأركان يلتقيان عددا من قادة الوفود العسكرية على هامش فعاليات معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء. تحت رعاية الشباب والرياضة ومحافظ بورسعيد.. محمد هارون يتفقد منافسات أولمبياد الشركات الرقم مفاجأة.. محافظ القاهرة يكشف عن عدد الطالب في العام الدراسي الجديد رئيس جامعة بنى سويف يصدر قرارات القيام بأعمال وكلاء الكليات لشئون التعليم والطلاب

عربي ودولي

الجيش التونسي يطوق مبنى البرلمان.. والتونسيون يهتفون له ويرددون النشيد الوطني

أشارت وسائل إعلام محلية فى تونس إلى وصول سيارات الجيش التونسي لمبنى البرلمان لتأمينه وحمايته من أى أعمال تخريب من قِبل حركة النهضة بعد إعلان الرئاسة تجميد أنشطته.


وقال شهود عيان: إن التونسيين المحتفلين بالشوارع تجمعوا في مكان قريب هتفوا للجيش ورددوا النشيد الوطني مع تطويق مركباته لمبنى البرلمان.

وشهدت شوارع تونس احتفالات صاخبة تأييدًا لقرارات الرئيس قيس سعيد بتجميد البرلمان، وإعفاء رئيس الوزراء هشام المشيشي من منصبه.

وكان الرئيس التونسي قيس سعيد قرر، أمس الأحد، توليه السلطة التنفيذية بمساعدة حكومة يختار رئيس الجمهورية رئيسها.

ودعا الرئيس التونسي لاجتماع عاجل مع القيادات العسكرية والأمنية فى البلاد، على خلفية التطورات الأخيرة التي تشهدها الدولة فى ظل اشتعال الشارع ضد حركة النهضة "الإخوان"، وقرر الرئيس تجميد اختصاصات البرلمان ورفع حصانة النواب، كما أقال رئيس الحكومة هشام المشيشي.

وتوسعت رقعة الاحتجاجات الشعبية، ووقعت مواجهات بين قوات الأمن وعدد من المحتجين بحي النور من مدينة القصرين، وقامت قوات الأمن باستعمال الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين رشقوا قوات الأمن بالحجارة.