النهار
الخميس 29 يناير 2026 12:08 مـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انتهاك لحرمة الموتى.. تداول صور لواقعة تكسير أسقف قبور وسرقة الحديد المسلح بمدافن سيدي عبدالرحيم في قنا إنجاز طبي نادر بجامعة الأزهر: جراحة دقيقة تنقذ طفلًا من تشوه معقد بالعمود الفقري أبو الغيط يجري أول زيارة رسمية إلى الهند مفتي الجمهورية يلقي كلمة للطلاب الإندونيسيين في ختام الدورة التدريبية بدار الإفتاء المصرية ياسمين عبدالعزيز تعلن اتخاذ إجراءات قانونية ضد مروجي صور مفبركة ومحتوى مسيء الحماية المدنية تكافح حريقًا هائلًا بالقرب من منازل المقطم بمنشية الزرايب «أزمة حليب نستله».. جرس إنذار للعودة إلى الرضاعة الطبيعية رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة

عربي ودولي

الجيش التونسي يطوق مبنى البرلمان.. والتونسيون يهتفون له ويرددون النشيد الوطني

أشارت وسائل إعلام محلية فى تونس إلى وصول سيارات الجيش التونسي لمبنى البرلمان لتأمينه وحمايته من أى أعمال تخريب من قِبل حركة النهضة بعد إعلان الرئاسة تجميد أنشطته.


وقال شهود عيان: إن التونسيين المحتفلين بالشوارع تجمعوا في مكان قريب هتفوا للجيش ورددوا النشيد الوطني مع تطويق مركباته لمبنى البرلمان.

وشهدت شوارع تونس احتفالات صاخبة تأييدًا لقرارات الرئيس قيس سعيد بتجميد البرلمان، وإعفاء رئيس الوزراء هشام المشيشي من منصبه.

وكان الرئيس التونسي قيس سعيد قرر، أمس الأحد، توليه السلطة التنفيذية بمساعدة حكومة يختار رئيس الجمهورية رئيسها.

ودعا الرئيس التونسي لاجتماع عاجل مع القيادات العسكرية والأمنية فى البلاد، على خلفية التطورات الأخيرة التي تشهدها الدولة فى ظل اشتعال الشارع ضد حركة النهضة "الإخوان"، وقرر الرئيس تجميد اختصاصات البرلمان ورفع حصانة النواب، كما أقال رئيس الحكومة هشام المشيشي.

وتوسعت رقعة الاحتجاجات الشعبية، ووقعت مواجهات بين قوات الأمن وعدد من المحتجين بحي النور من مدينة القصرين، وقامت قوات الأمن باستعمال الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين رشقوا قوات الأمن بالحجارة.