النهار
الأحد 23 أغسطس 2026 01:42 مـ 9 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائب محافظ البحيرة يترأس لجنة تقييم المشروعات الخضراء بمكتبة مصر العامة بدمنهور بورسعيد تستضيف أكبر عدد من منافسات أولمبياد الشركات في نسخته الـ59 مصر للمعلوماتية: الأعلى للجامعات يعتمد لائحة الماجستير الأكاديمي في ”معلوماتية الأعمال” العربية لإدارة الأصول تبيع 20 مليون سهم خزينة تنفيذ صفقة على أسهم مدينة مصر للإسكان التعليم العالي: غدًا آخر موعد لتسجيل طلبات تقليل الاغتراب لطلاب المرحلتين الأولى والثانية بتنسيق الجامعات والمعاهد ماريديف تعيد هيكلة مديونياتها وتخصص 24 وحدة بحرية كضمانات للبنوك الأجنبية وزير الداخلية يهنئ الرئيس السيسي وقيادات الدولة بمناسبة المولد النبوي الشريف تحويل القرى إلى مجمعات صناعية زراعية لدعم الاقتصاد الأخضر تنظيم الاتصالات يصدر تقرير شكاوى مستخدمي خدمات الاتصالات عن النصف الأول لعام 2026 وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ المشروعات السكنية والخدمية بمدينتي 15 مايو والعبور ومحافظة بورسعيد وزير الدفاع: نضع أمن مصر وسلامتها والحفاظ على ترابها المقدس فوق كل اعتبار

عربي ودولي

الجيش التونسي يطوق مبنى البرلمان.. والتونسيون يهتفون له ويرددون النشيد الوطني

أشارت وسائل إعلام محلية فى تونس إلى وصول سيارات الجيش التونسي لمبنى البرلمان لتأمينه وحمايته من أى أعمال تخريب من قِبل حركة النهضة بعد إعلان الرئاسة تجميد أنشطته.


وقال شهود عيان: إن التونسيين المحتفلين بالشوارع تجمعوا في مكان قريب هتفوا للجيش ورددوا النشيد الوطني مع تطويق مركباته لمبنى البرلمان.

وشهدت شوارع تونس احتفالات صاخبة تأييدًا لقرارات الرئيس قيس سعيد بتجميد البرلمان، وإعفاء رئيس الوزراء هشام المشيشي من منصبه.

وكان الرئيس التونسي قيس سعيد قرر، أمس الأحد، توليه السلطة التنفيذية بمساعدة حكومة يختار رئيس الجمهورية رئيسها.

ودعا الرئيس التونسي لاجتماع عاجل مع القيادات العسكرية والأمنية فى البلاد، على خلفية التطورات الأخيرة التي تشهدها الدولة فى ظل اشتعال الشارع ضد حركة النهضة "الإخوان"، وقرر الرئيس تجميد اختصاصات البرلمان ورفع حصانة النواب، كما أقال رئيس الحكومة هشام المشيشي.

وتوسعت رقعة الاحتجاجات الشعبية، ووقعت مواجهات بين قوات الأمن وعدد من المحتجين بحي النور من مدينة القصرين، وقامت قوات الأمن باستعمال الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين رشقوا قوات الأمن بالحجارة.