النهار
الجمعة 3 أبريل 2026 04:11 صـ 15 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المتحف المصري الكبير يُضيء واجهته باللون الأزرق احتفالًا باليوم العالمي للتوعية بالتوحد السفير عمرو الجويلي: كتابات الدبلوماسيين تحولت إلى أداة فاعلة للدبلوماسية العامة في العصر الرقمي أيو الغيط وجوتيريش يؤكدان : وقف الحرب صار ضرورة بسبب الآثار السلبية المتصاعدة لاستمرارها محافظ الدقهلية يشهد احتفالية يوم اليتيم باستاد المنصورة ويكرم الأمهات المثاليات مياه البحر الأحمر تشارك في ختام فعاليات الأسبوع البيئي بجامعة الغردقة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل القس ميخائيل وجدي في زيارة تهنئة وتأكيدًا لقيم الوحدة الوطنية كاسبرسكي تنضم إلى منظمة التعاون الرقمي بصفة مراقب تحذير أمريكي شامل لإثيوبيا يثير الجدل: “قائمة مخاطر مفتوحة” تمتد لمعظم أنحاء البلاد “الثقافة في قلب المعركة”.. جيهان زكي تقود إعادة تشكيل المشهد الثقافي وتعلن خريطة وطنية تصل إلى كل قرية ونجع الرابحون من الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.. من هم؟ كيف كانت الصين الرابح الهادئ على الساحة الاقتصادية في ظل حرب إيران؟ كيف استفادت روسيا من حرب إيران وأزمة الطاقة؟

تقارير ومتابعات

وكيل وزارة التعليم يرفض مطالبات إلغاء التعليم الفني التجاري

وكيل وزارة التربية والتعليم محمود أبو النصر
وكيل وزارة التربية والتعليم محمود أبو النصر
رفض وكيل وزارة التربية والتعليم محمود أبو النصربعض المطالبات بإلغاء التعليم الفنى التجارى ، مؤكدا أن التعليم الفنى مطلبجماهيرى للبعض خاصه فى محافظات الصعيد، نظرا للموروث الثقافى بإلتزام المرأهبيتها بعد حصولها على الشهادة الثانوية .وأوضح أبو النصر، أمام مجلس الشورى أثناء منافسة تقرير لجنه التعليم بالمجلسحول التعليم الفنى، أن الوزارة تعمل حاليًا على إدخال تخصص جديد فى التعليمالتجارى وهو التربية الأسرية بهدف ان تنتفع الفتيات بالدراسة فى المنزل بعدالزواج.وقال إن التعليم الفنى فى مصر يضم ما يتراوح مابين 600و700 ألف طالب، مشيراًإلى أن الوزارة بدأت فعليا فى مشروع ربط التعليم الفني بالمصانع على ان تتكفلالأخيرةببناء مدارس فنيه صناعية تابعه لها.وتابع أبو النصر، أن تكلفة بناء المدرسة الصناعية الحديثة يتراوح ما بين 20و40 مليون جنيه وكشف عن بدء الوزارة مشروع مصنع داخل المدرسة، بحيث يكونالمشروع تعليميا منتجا فى وقت معا .من جانبه أكد زعيم الأغلبية على فتح الباب خلال الجلسة أنه لاخلاف على ضعفمخرجات التعليم الفني زعدم قدرته على تلبية احتياجات القطاع الصناعي والسياحيوالزراعي والتجاري والحرفي .ولفت الى أن التعليم الفني بوضعه الحالي تحت مسئولية وزارة التربية والتعليموحدها لن يؤدى الى تطويره على المدى المتوسط أو البعيد ، لافتا الى أن الحل يكمنفى اعتماد سياسة التعليم الفنى المزدوج كما فى أوروبا وأمريكا وبعض الدول العربيةبمعنى أن يكون المجتمع المدني شريكا فى العملية ، ودمج جميع مراكز التدريبالمهنىعلى مستوى الجمهورية ، وعددها 180 مركزا تحت مسئولية جهة واحدة وإنشاء قاعدةبيانات شاملة فيما يتعلق بسوق العمل وربطها بشبكة الانترنت وتوحيد جهة الإشرافعليها .