النهار
الثلاثاء 24 فبراير 2026 12:49 مـ 7 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«إندرايف» تتبرع بـ5000 كرتونة رمضان بالتعاون مع مصر الخير «بنيان» تحقق 2 مليار جنيه صافي ربح في 2025 بنمو قوي في الإيرادات تعرّف على أحداث الحلقة الخامسة من مسلسل «رأس الأفعى» مصر والسعودية تعززان الشراكة الثقافية.. لقاء يجمع وزيرة الثقافة وتركي آل الشيخ لإطلاق مشروعات فنية كبرى رحلة لجماهير الثغر.. لمساندة الاتحاد السكندري أمام بتروجيت..الأربعاء المقبل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ البحر الأحمر عدداً من الملفات الخدمية والمشروعات التنموية بارزاني لمبعوث الرئيس الأمريكي: نؤيد ترشيح رئيس حكومة للعراق يلتزم بالدستور فلسطينية تشيد بـ«أصحاب الأرض»: عمل مصري نقل وجع غزة بصدق وإتقان استشاري الامن القومي الدكتور مدحت الشريف يفند دعوة السفير الامريكي بأعادة رسم خريطة الشرق الأوسط ويصفها بمحو 6 دول عربية محمد هلوان يكتب| «رأس الأفعى» يكشف المستور.. لماذا أربك المسلسل سردية الإنكار الإخوانية؟ جريمة صامتة في العبور.. تفاصيل العثور على جثة داخل أسانسير مصنع للمنسوجات رفض الخطبة يتحول لمأساة.. تفاصيل مصرع فتاة علي يد شاب بالخصوص

عربي ودولي

الأمم المتحدة تدعو للسلام والاستقرار في بوركينا فاسو

جددت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين دعوتها إلى للعمل المشترك من أجل السلام والاستقرار في بوركينا فاسو، واتخاذ إجراءات متضافرة لمعالجة الأرقام القياسية للأشخاص الذين أجبروا على الفرار، داخل البلاد وعبر الحدود الدولية، مع تزايد وتيرة الهجمات على المدنيين وقوات الأمن من قبل الجماعات الإرهابية في البلاد.

جاء ذلك على لسان المتحدثة باسم المفوضية لمنطقة وسط وغرب إفريقيا، فاتوماتا سينكون كابا، حسبما ذكرت اليوم الأحد، وسائل الإعلام البوركينابية

وأفادت كابا، بأن هناك عدداً متزايدا من النازحين داخليا في بوركينا فاسو وأيضا من الأشخاص الذين أجبروا على اللجوء إلى البلدان المجاورة، مشيرة إلى أن العدد تجاوز 1.3 مليون شخص للنازحين داخليا.

وأوضحت أنه "في النصف الأول من عام 2021، فرّ 237 ألف شخص من منازلهم إلى أجزاء أخرى من بوركينا فاسو، وهي زيادة حادة مقارنة بـ 96 ألفا تم تسجيلهم خلال النصف الثاني من عام 2020".

وأشارت إلى أنه منذ مطلع العام الجاري، فر أكثر من 17 ألف و500 شخص إلى البلدان المجاورة، أي ما يقرب من ضعف العدد الإجمالي للاجئين من البلاد في ستة أشهر فقط ، ويوجد الآن 38 ألف لاجئ وطالب لجوء من بوركينا فاسو في جميع أنحاء المنطقة، وعدّدت الدول التي تستضيف حاليا مواطني بوركينا فاسو من بينها النيجر المجاورة التي تعد موطنا لـ 11 ألفا و400 طالب لجوء من بوركينا فاسو.

يذكر أن مفوضية اللاجئين وشركائها والسلطات المحلية، يقدمون الغذاء والمأوى ومواد الإغاثة والرعاية الصحية، فيما يستمر العنف وانعدام الأمن، لسوء الحظ، في إعاقة وصول المساعدات الإنسانية، ففي الشهر الماضي وصل حوالي 900 طالب لجوء إلى النيجر قادمين من صلحان في بوركينا فاسو بعد فرارهم من أعنف هجوم تشهده البلاد منذ عام 2015، عندما قُتل 130 شخصا.

و تستضيف مالي حاليا 20 ألف طالب لجوء من بوركينا فاسو، مع وصول ستة آلاف و600 شخص إلى منطقة تمبكتو هذا العام وحده، ونظراً لأن الظروف الأمنية تحد من وصول المساعدات الإنسانية في هذا الجزء من مالي "فمن المحتمل أن يكون هذا الرقم أعلى"، بحسب فاتوماتا سينكون كابا .

وفي شمال بنين، قالت فاتوماتا كابا، إن بعثة تابعة للمفوضية سجلت مؤخراً 179 طالب لجوء من بوركينا فاسو، ولكنها ذكرت أن "التقارير تفيد بأن الآلاف من اللاجئين يعيشون في مناطق حدودية يتعذرعلى العاملين في المجال الإنساني الوصول إليها لأسباب أمنية".

وتقوم اللجنة الوطنية للاجئين، الشريكة الحكومية للمفوضية في بنبن، بإعداد خطة طوارئ لمساعدة ما لا يقل عن أربعة آلاف و500 طالب لجوء، واستمرارا لهذا الاتجاه المقلق، استقبلت كوت ديفوار أول طالبي لجوء من بوركينا فاسو في مايو الماضي عندما وصل حوالي 430 شخصا بحثا عن الأمان، كما ذكرت فاتوماتا كابا التي لفتت الانتباه إلى أن المفوضية، بالاشتراك مع اليونيسف وكاريتاس وشريكها الحكومي، قدمت المأوى ومستلزمات النظافة.

ويشار إلى أن بوركينا فاسو تواجه منذ عام 2015 هجمات إرهابية متكررة وقاتلة، بشكل متزايد من مجموعات إرهابية.