النهار
الجمعة 20 مارس 2026 12:52 صـ 30 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزارة الاتصالات ... تستعرض جهودها في إنشاء البوابة الالكترونية وتطبيق ”إِذاعة القرآن الكريم” بتوجيهات الإمام الأكبر .. وكيل الأزهر يطمئن على الشيخ إبراهيم البهنجاوي إمام القبلة بالجامع الأزهر إثر تعرضه لنزيف في المخ أزمة ثقة داخل المؤسسات الأمريكية.. استقالة كينت تفتح ملف الحرب والتسريبات ”هدى يسى ” تطلق مبادرة ””صناع البسـمة” فى العاشر من رمضان وتوزيع الملابس و الهدايا على الأطفال... الرئيس السيسي : أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري العظيم والأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الفطر المبارك سلامة الغذاء: انتظام العمل بالموانئ وتسريع الإفراج الجمركي وحملات رقابية خلال عيد الفطر إيقاف ضابط عن العمل وإحالته للتحقيق لتجاوزه مع مواطن بالقاهرة ”شاركنا حلمك” .. البحيرة تدشن جدارية تفاعلية بميدان المحطة بدمنهور عقب افتتاحه بمشاركة المواطنين والفنانين التشكيليين محافظ البحيرة تفتتح ميدان المحطة بدمنهور.. جدارية بانورامية ومقاعد على شكل مسرح ومحاور مرورية حديثة إصابة 7 أشخاص إثر حادث تصادم 3 موتوسيكلات في قنا في جولة تهنئة موسعة.. رئيس جامعة المنوفية يشارك العاملين فرحة عيد الفطر ويشيد بجهودهم

عربي ودولي

هاآرتس: وجه جديد للاحتجاجات الإجتماعية في إسرائيل

محتجين اسرائيليين
محتجين اسرائيليين
ذكرت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية اليوم الأحد أن الإحتجاجات الإجتماعية في إسرائيل أظهرت وجها جديدا الليلة الماضية ، وأن ما بدأ في صيف العام الماضي كخيام احتجاج صغيرة بهدف تخفيض أسعار السكن أصبح في صيف العام الجاري إئتلافا غريبا لا نهاية له من المصالح والقوائم والتي وجدت حتى الأن خلفية مشتركة.وقالت الصحيفة - في تقرير لها أوردته على موقعها الألكتروني - إنه إذا كانت شعارات احتجاجات عام 2011 هي الشعب يريد عدالة اجتماعية فإن شعارات هذا العام سوف تكون الشعب يطالب بالحصول على كل شيء من كل شيء.وتابعت الصحيفة ان ميدان رابين بدا كثيرا مثل وودستوك اكثر من الباستيل الليلة الماضية حيث كانت الموسيقى صاخبة وحديثة ، كما ان معدل الأعمار به اصبح منخفضا واللغة مختلفة تماما والغضب المتقد الذي كان مفقودا العام الماضي كان غائبا أيضا لسوء الحظ الليلة الماضية.وأشارت إلى أن الأباء والأمهات المؤسسين كانوا يتجولون في الميدان ولكنهم بدوا كالغرباء يدخلون في حوارات تلفزيونية في ظهور بدا أنه به حنين اكثر من السياسة.وأن الجيل الثاني من الاحتجاج لم ينتج قادة جددا. واهتم منظمو الاحتجاجات بوضع وجوه غير معروفة على المنصة، والذين يقرأون النصوص المعدة سلفا عبر الميكروفون كما لو كانت هذه إحدى المسرحيات.