النهار
الأحد 12 أبريل 2026 03:00 مـ 24 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القبض على سيدة وزوجها لنشرهما فيديوهات تتضمن إيحاءات غير لائقة بالإسكندرية أبرزهم سماح أنور وباسم سمرة.. تعرف على لجنة تحكيم جائزة الاتحاد الأوروبي بمهرجان أسوان الأعلى للإعلام يحظر نشر اسم وصورة ضحية واقعة الإسكندرية ويشدد على حذف فيديوهات الحادث وحدة لا تهتز.. رئيس جامعة بنها في زيارة إنسانية لمطرانية بنها والكنيسة الإنجيلية مصر تستضيف بطولة العالم لكرة السلة على الكراسي المتحركة 3×3 بالقاهرة 2026 سماح أنور وباسم سمرة وأروي جودة في تحكيم جائزة الاتحاد الأوروبي بمهرجان أسوان الأعلى للإعلام يطلب حذف المقاطع المصورة لانتحار سيدة الإسكندرية «TSMC »تحقق 36 مليار دولار ايرادات بزيادة 35% خلال الربع الاول من 2026 تطورات الحالة الصحية للفنان عبدالرحمن أبو زهرة (خاص) فيلم ”برشامة” يواصل تألقه في السينما المصرية بإيرادات قوية الأوبرا تحيي ذكرى الأبنودي والقصبجي بحفل على مسرح الجمهورية 4.8 مليار دولار صادرات مصر من الزيوت والوقود المعدني خلال 2025.. نمو يدعم حصيلة النقد الأجنبي

عربي ودولي

جبهة التحرير الوطني بالجزائر تفوز بالانتخابات البرلمانية

وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية يعلن نتائج الانتخابات
وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية يعلن نتائج الانتخابات
رويترزاعلنت الجزائر يوم الجمعة فوز حزب جبهة التحرير الوطني الذي يحكم البلاد منذ 50 عاما بالانتخابات البرلمانية.ووعدت النخبة الحاكمة في الجزائر - التي تمد اوروبا بنحو خمس وارداتها من الغاز الطبيعي - بالاصلاح وبجيل جديد من القادة استجابة للانتفاضات الشعبية في المنطقة لكن الانتخابات أبقت على الوضع الراهن كما هو.وقال وزير الداخلية دحو ولد قابلية خلال إعلان النتيجة في مؤتمر صحفي ان جبهة التحرير الوطني حصلت على 220 مقعدا في البرلمان الذي يضم 462 مقعدا.وكانت جبهة التحرير هي الحركة التي قاتلت من اجل الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي وظلت في قلب السلطة منذ ذلك الوقت.وقال المحلل السياسي والكاتب عابد شريف لرويترز لم يتغير شيء.واظهرت النتائج الرسمية ان حزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي يتزعمه رئيس الوزراء احمد اويحيي حل في المركز الثاني بحصوله على 68 مقعدا بينما حل تكتل الجزائر الخضراء الذي شكله إسلاميون معتدلون لهم صلة بالمؤسسة الحاكمة في المركز الثالث بعدد 48 مقعدا.وحل في المرتبة الرابعة حزب جبهة القوى الاشتراكية العلماني اقدم احزاب المعارضة الجزائرية بعد ان أنهى مقاطتعه للانتخابات لأكثر من عشر سنوات.وقال وزير الداخلية ان الشعب اختار دعم جبهة التحرير الوطني لأنها حزب يعرفه ولأنه قدم الملاذ الامن من الاضطرابات في المنطقة.وقال الوزير في المؤتمر الصحفي ان الانتخابات عززت ارتباط الشعب بقيم السلام والاستقرار. واضاف انه إذا اختار الشعب احزابا كانت في البرلمان السابق فالأمر يرجع إليه.ودعمت موجة الربيع العربي دعوات إلى مزيد من الديمقراطية والتغيير في المؤسسة التي ادارت شؤون البلاد بشكل متواصل منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1962.وامتنع اكثر من نصف الناخبين الذين لهم حق التصويت عن المشاركة حيث لا يثق الكثيرون في امكانية حدوث تغيير حقيقي.ويعتقد كثيرون ان السلطة الحقيقية تكمن في قبضة شبكة غير رسمية غير منتخبة موجودة منذ سنين وتضرب بجذورها في قوات الامن. وينفي المسؤولون وجود مثل هذه الشبكة.ومن المتوقع ان يستخدم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة (75 عاما) سلطته في تعيين رئيس وزراء جديد بعد الانتخابات. ويجعل الفوز في الانتخابات عبد العزيز بلخادم زعيم جبهة التحرير الوطني والذي رأس الوزراء لفترة من قبل مرشحا رئيسيا لشغل المنصب.وقال فريد عليلات المحلل السياسي ومحلل موقع دي.ان.ايه الاخباري على الانترنت ان رئيس الوزراء الجديد يتوقع ان يكون بلخادم الفائز الاكبر في الانتخابات التشريعية لكن من غير المتوقع حدوث اي تغير يذكر في المشهد السياسي الجزائري.وسخر جزائريون كانوا يأملون في ان يقود الربيع العربي الاصلاح في بلادهم من الانتخابات.ووصف ياسين زيد الناشط المدافع عن حقوق الانسان الانتخابات بأنها مهزلة وقال ان السلطات كانت دائما تفعل ما تريد وتعطي الارقام التي تراها.لكن مراقبي الانتخابات التابعين للاتحاد الاوروبي قالوا ان تنظيم الانتخابات كان مرضيا. وقال خوسيه اجناسيو سالافرانكا رئيس بعثة مراقبي الاتحاد الاوروبي كان المواطنون بشكل عام قادرين على ممارسة حقهم في التصويت بشكل حقيقي.ومن المتوقع ان يتحول الاهتمام إلى السباق على خلافة بوتفليقة الذي من غير المتوقع ان يخوض الانتخابات القادمة عندما تنتهي فترته الرئاسية في 2014. ووفقا للدستور الجزائري يملك الرئيس سلطات اكبر من البرلمان.