النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 01:38 مـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مواجهة عربية.. موعد مباراة الجزائر والأردن في كأس العالم موعد مباراة الأرجنتين القادمة في كأس العالم بعد ثلاثية الجزائر الهداف التاريخي للمونديال.. ميسي يتخطى ثلاثة نجوم ويعادل كلوزة نتائج المنتخبات العربية في الجولة الأولى لكأس العالم في لقائه مع الصحفيين.. محافظ البحر الأحمر يكشف عن حزمة قرارات ومشروعات جديدة محافظ الفيوم يعلن الجاهزية لامتحانات الثانوية العامة ويؤكد: توفير بيئة آمنة ومنضبطة لـ22 ألفاً و954 طالباً داخل 42 لجنة ريال مدريد يعلن رسميًا ضم بيرناردو سيلفا حتى 2028 مواعيد مباريات اليوم الأربعاء 17-6-2026 والقنوات الناقلة وزيرة الإسكان تتابع سير العمل بعدد من مشروعات التطوير ورفع الكفاءة الجاري تنفيذها بمدن الصعيد الجديدة وزيرة الإسكان: إجراء القرعة العلنية الثانية لتسكين المواطنين بأراضي توفيق الأوضاع بمدينة سفنكس الجديدة 22 يونيو الجاري إريكسون: 80 مليون اشتراك 5G في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وارتفاع متسارع حتى 2031 مونديال 2026.. العرب يبحثون عن الانتصار الأول بعد جولة افتتاحية قاسية

أهم الأخبار

ويؤكد علي وسطيته

الامام الاكبر يرحب بمناقشات حول قانون الأزهر

الدكتور أحمد الطيب
الدكتور أحمد الطيب
يهم الأزهر الشريف أن يوضح - إزاء ما ظهر فى بعض الفضائيات من استياء الإمام ورفضه قانون الأزهرابدي فضلية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب،شيخ الازهر،ترحيبه بأية أفكار أو آراء، حتى لو تضمنت نقدا لبعض أعماله أو مواقفه، من جانب المواطنين كافة، وبخاصة الإخوة أعضاء مجلس الشعب،نافيا ان ما تردد عن الفضائيات عن استئاء الازهر من رفضه لقانون الازهر المعروض امام مجلس الشعب .وقال :فإذا كان التشريع يتعلق بالأزهر، فإن له بعلمائه وتاريخه كل الحق في ألا تصاغ القوانين التي تتعلق به بعيدًا عن رأيه، وفي غيبة رؤية شيوخه وعلمائه. والأزهر لم يعترض على القانون، ولا على حقوقه والنواب والسلطة التشريعية في اقتراح مشروعات قوانين ترى أنها للصالح العام.واوضح:من حق الأزهر وواجبه أن يوضح وجهة نظره فيما قدم إلى لجنة المقترحات والشكاوى بمجلس الشعب أخيرًا، من النائب الأستاذ على قطامش وغيره، من مقترحات تكاد تقتصر على الحذف والبتر لنصوص بالغة الأهمية في التعديلات التي صدرت بالقانون 13 لسنة 2012م الذي يؤكد مرجعية الأزهر النهائية - ومسئولية شيخه - في كل ما يتصل بشئون الإسلام وعلومه وتراثه، وما يتعلق بالقرآن الكريم وعلومه ورجاله.وقد بين الأزهر - فى جلسة استماع علنية - لهذه اللجنة، وللسادة أعضاء المجلس والإخوة المواطنين، أنه لا يوافق على كثير من هذه التعديلات التى تجرد الأزهر من مكانته المرجعية التي اكتسبها على مدى ألف عام، في مصر والعالم الإسلامي، وتحوله إلى مجرد مدرسة دينية تعليمية، بل يسبب فراغا تشريعيا، وفوضى فكرية يحرص الأزهر - بفكره الوسطي - على تجنيب مصر خطرها، ومن المستغرب أن تظهر هذه الأفكار التي تحجم المؤسسة الدينية الأولى على مستوى العالم الإسلامي، بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير، وبعد استعادة الأزهر الشريف لدوره التقليدي في العالم الإسلامي، وعلى الساحة الوطنية المصرية.