النهار
الأربعاء 4 مارس 2026 03:26 مـ 15 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اليوم ختام المرحلة الأولى لدورة سيتي كلوب الرمضانية في كرة القدم استشاري نفسي يكشف تأثير دراما العنف والبلطجة علي المجتمع وزارة الطاقة السعودية : لا أضرار أو تأثر في الإمدادات من مصفاة رأس تنورة بعد محاولة الهجوم عليها بطائرة مسيّرة البورصة المصرية تعتمد القيد المؤقت لأسهم شركة مصر لتأمينات الحياة الذهب يرتفع 60 جنيهًا محليًا و108 دولارات عالميًا وسط تصاعد الصراع في الشرق الأوسط «القابضة الغذائية»: توريد 2.9 مليون طن قصب لمصانع ”السكر والصناعات التكاملية” وإنتاج 306 آلاف طن سكر في أكبر حملة للخدمة المجتمعية.. طلاب الجامعة الأمريكية بالقاهرة يجهزون 6000 كرتونة مواد غذائية لرمضان إحالة 6 متهمين للمحاكمة الجنائية لتلقيهم أموالا من الجمهور بلغت قيمتها ملياري جنيه بقصد توظيفها حجم أصول سي آي كابيتال يسجل 153 مليار جنيه خلال 2025 «التعليم» تحسم الجدل: لا زيادة في سنوات المرحلة الابتدائية...والفيديو المتداول ”غير صحيح” وزيرا الصحة والتعليم العالي يبحثان إدراج المستشفيات الجامعية في منظومة التأمين الصحي الشامل شملت 6 مدارس.. تفاصيل جولة مدير تعليم الجيزة لمتابعة انتظام الدراسة بالدقي

أهم الأخبار

وزير التعليم: ندرس نتائج الامتحان التجريبى للثانوية لإقرار الشكل النهائى للامتحانات

ردت الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، على اقتراحات بعض أولياء الأمور والمعلمين المتعلقة بإجراء امتحانات الثانوية العامة على التابلت بجانب البابل شيت، والتى جاءت كالتالى "دلوقت التابلت أصبح غير ملزم ومعظم الطلاب يرغبون فى عدم تضيع وقتهم بالإضافة إلى طلاب كثيرة هكروا التابلت أو حملوا عليه مذكرات وكتب وكثير من الطلاب بخبرتهم يشككون في معرفة استخدام النت من عدمه في اللجان، ممكن نلغى موضوع التابلت، ويكون الحل في البابل شيت وفي ورقة الأسئلة وكده يبقى هناك وسيلتان لمراجعة إجابة الطالب وفي نفس الوقت تأمين اللجان، قائلا: نحن نحاول تقديم كل الطرق واختبارها ونسمع كل الآراء العاقلة.

وأضاف وزير التربية والتعليم: سوف ندرس التجربة الثالثة من كل النواحى، ونقرر بعدها الشكل النهائي للامتحانات، قائلا: هدفنا هو تعلم الطلاب وتنمية قدراتهم وراحة بال أولياء امورهم (قدر الإمكان) وإن شاء الله ستكون سنة رائعة لنا جميعا وللأبناء الأعزاء.