النهار
الخميس 26 مارس 2026 06:34 مـ 7 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فاعلية بالسفارة الفنزويلية دعماً لـ ”مادورو وزوجته سيليا فلوريس” إنجاز دولي جديد...جامعة العاصمة ضمن تصنيف «QS» العالمي في 3 تخصصات 2026 القاهرة تستضيف انتخاب أول مجلس لإدارة رابطة الأندية الإفريقية المحترفة بحضور 54 رابطة بصورة جمعتهما .. عمرو عبد العزيز يطمئن الجمهور علي الحالة الصحية لضياء الميرغني بحفلتين متتاليتين..مواهب الكمان والبيانو والبالية على مسرح سيد درويش وأوبرا دمنهور وزير الصناعة يبحث مع سفير بريطانيا سبل تعزيز التعاون الصناعي المشترك وزيادة الاستثمارات عقب تغيبها عن الحضور.. تأجيل أولى جلسات محاكمة جيهان الشماشرجي وآخرين بتهمة السرقه بالإكراه إحياء ذاكرة دمنهور الثقافية.. خطة لتحويل المكتبة البلدية إلى مركز متكامل يخدم أبناء البحيرة عضو لجنة الاتصالات بمجلس النواب: الحكومة تستعد للتقدم بمشروع قانون حماية الأطفال وزير المالية: الموازنة الجديدة تنحاز للمواطن والمستثمر وتعزز النشاط الاقتصادى وزير الصناعة يبحث مع سفير بريطانيا تنفيذ مشروعات مشتركة تسهم فى خفض الانبعاثات نائب وزير الصحة تبحث تعزيز التعاون الدولي وتطوير خدمات القبالة في المؤتمر الدولي بنيروبي

عربي ودولي

بنسبة 23٪ فقط.. انتخابات الجزائر الاقل مشاركة في تاريخها

الانتخابات التشريعية في الجزائر
الانتخابات التشريعية في الجزائر

بعدما أعلن رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر الثلاثاء، أن حزب جبهة التحرير الوطني، أكبر الأحزاب السياسية في البلاد، قد فاز بأكبر عدد من مقاعد البرلمان في الانتخابات التشريعية التي أجريت يوم السبت، كشفت السلطات المحلية أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 23% فقط، وهي الأدنى تاريخيا.

وقد حصل الحزب الرابح على 105 مقاعد، وهو عدد أقل بكثير من 204 مقاعد يحتاجها لتأمين أغلبية في البرلمان المؤلف من 407 مقاعد؛ بينما حصل حزب حركة مجتمع السلم الإسلامي على 64 مقعدا ومرشحون مستقلون على 78 مقعدا.

فيما دعي نحو 24 مليون ناخب لاختيار 407 نوّاب جدد في مجلس الشعب الوطني (مجلس النواب في البرلمان) لمدّة خمس سنوات. وكان عليهم الاختيار بين 2288 قائمة - أكثر من نصفها "مستقلّة" - أي أكثر من 22 ألف مرشّح.

الجدير بالذكر أن هذه أوّل مرّة يتقدّم فيها هذا العدد الكبير من المستقلّين ضدّ مرشّحين تؤيّدهم أحزاب سياسيّة فقدت صدقيّتها إلى حدّ كبير وحُمّلت مسؤوليّة الأزمات السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة التي تمرّ بها الجزائر.