النهار
الجمعة 2 يناير 2026 09:52 مـ 13 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
67 عملية جراحية في يوم واحد بمستشفى تلا المركزي ضمن مبادرة «يوم في حب مصر» إقبال جماهيري واسع على معارض الآثار المصرية المؤقتة حول العالم إصابة 6 أشخاص في حادث مروع بطريق شبرا–بنها الحر ” بعد مرور سنوات” ليلى غفران تتحدث عن حادث مقتل ابنتها .. وتعلق : شيء كبير مكسور جوايا الانسحاب السلمي أو التصعيد العسكري.. محافظ حضرموت يحذر المجلس الانتقالي ويطالب بتسليم المعسكرات من هو رئيس مكتب زيلينسكي الجديد؟ يستهدف المدنيين في رأس السنة.. واشنطن تعلن نجاح عملية أمنية استباقية في كارولينا الشمالية حزب حماة الوطن يحذر: الإعلام الإخواني أداة لتقويض استقرار الدول العربية الجيش الروسي يعلن خسائر أوكرانية فادحة على جبهات تسينتر وفوستوك حكومة جديدة في الجابون تضم 31 وزيرًا و10 وزيرات بعد مرسوم رئاسي ترامب يهدد بالتدخل وإيران تتوعد.. تصعيد سياسي على وقع احتجاجات داخلية ليلة إستثنائية مستحيل تتفوت.. تامر حسني يحيي حفل ضمن فعاليات النسخة الثانية ل Winter Music Festival مدينتى

أهم الأخبار

شيخ الأزهر يدعو المجتمع الدولى لمساندة مصر والسودان بالحفاظ على حقوقهما المائية

دعا فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، المجتمع الدولى والإفريقى والعربى والإسلامى لتحمل مسؤولياتهم والتكاتف ومساندة مصر والسودان فى الحفاظ على حقوقهما المائية فى نهر النيل، والتصدى لادِّعاء البعض مِلْكيَّة النهر والاستبداد بالتصرف فيه بما يضر بحياة شعوب البلدين، مشددًا على أن الأديان كافة تتفق على أنَّ مِلْكيَّة الموارد الضروريَّة لحياةِ الناس؛ كالأنهار هى ملكيَّةٌ عامَّة، ولا يصحُّ بحالٍ من الأحوال، وتحت أى ظرفٍ من الظُّروفِ، أن تُترك هذه الموارد مِلْكًا لفردٍ، أو أفرادٍ، أو دولةٍ تتفرَّدُ بالتصرُّفِ فيها دون سائر الدُّول المشاركة لها فى هذا المورد العام أو ذاك.

وأكِّد فضيلة الإمام الأكبر، فى بيان له، أن «الماء» بمفهومه الشامل الذى يبدأُ من الـجُرعة الصغيرة وينتهى بالأنهار والبحار- يأتى فى مُقدِّمة الموارد الضروريَّة التى تنصُّ شرائع الأديان على وجوبِ أن تكون ملكيتُها ملكيةً جماعيةً مشتركة، ومَنْع أن يستبدَّ بها فردٌ أو أناسٌ، أو دولةٌ دون دولٍ أخرى، مشددًا على أن هذا المنع أو الحجر أو التضييق على الآخرين، إنما هو سَلْبٌ لحقٍّ من حقوقِ الله تعالى، وتصرفٌ من المانعِ فيما لا يَمْلِك، وأنَّ مَن يستبح ذلك ظالم ومعتد، ويجب على الجهات المسؤولة محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا أن تأخذ على يديه، وتحمى حقوق الناس من تغوله وإفساده فى الأرض.

وأعرب فضيلة الإمام الأكبر عن تقديره للجهود الدبلوماسية المصرية والسودانية، والتحلى بلغة المفاوضات الجادة، والسعى الحثيث لإيجاد حلول تحفظ للجميع حقوقهم فى استثمار الموارد الطبيعيَّة دون الجور على حقوق الآخر بأى شكل من الأشكال، مشددًا على أن التمادى فى الاستهانة بحقوق الآخر -لا سيما الحقوق الأساسية مثل الماء- هو أمر منهى عنه شرعًا فضلًا عن كونه مخالف للأخلاق والأعراف والقوانين الدولية والمحلية، ولو فُتِحَ هذا الباب فسوف تكون له عواقب وخيمة على السلام العالمى فبعض الأنهار يمر بأكثر من خمس دول، فهل يتصور أن تنفرد به أحدهم؟!.