النهار
الأربعاء 14 يناير 2026 05:09 مـ 25 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النائب أسامة شرشر يلتقى السفير دياب اللوح سفير فلسطين بالقاهرة وزير التعليم ونظيره الياباني يتفقدان المدرسة المصرية اليابانية بالقاهرة الجديدة انتعاشة رياضية وإعلامية وسياحية كبيرة بالمغرب.. وطنجة تتأهب للقاء الفراعنة والسنغال الوفد الإعلامي العربي الأفريقي يزور فضاء ابن بطوطة ويطلع على تجربة ثرية للرحالة العالمي ابن طنجة ضربات أمنية متلاحقة.. سقوط 6 عناصر إجرامية وتطهير بؤر خطرة بشبرا الخيمة ”النهار ” تشارك ضمن وفد إعلامي عربي وإفريقي في تغطية فعاليات كأس الأمم الأفريقية هل تشن أمريكا حرباً ضد إيران بعد طلبها من أوروبا تحديد بنك أهداف داخل الجمهورية الإسلامية؟ مباريات دون تسجيل.. محمد صلاح يسعى إلى فك شفرة شباك السنغال الليلة 17 يناير.. نظر دعوى الغاء تصاريح سفر النساء السعودية أرقام صلاح وماني في مواجهات مصر والسنغال «الثقافة تعود إلى الحرم الجامعي».. مبادرة وطنية شاملة لإحياء الفنون وبناء وعي الشباب برعاية رئيس الوزراء نهاية سوداء لعلاقة محرمة.. المشدد 15 عام لسائق لهتك عرض قاصر بالجيزة

أهم الأخبار

شيخ الأزهر يدعو المجتمع الدولى لمساندة مصر والسودان بالحفاظ على حقوقهما المائية

دعا فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، المجتمع الدولى والإفريقى والعربى والإسلامى لتحمل مسؤولياتهم والتكاتف ومساندة مصر والسودان فى الحفاظ على حقوقهما المائية فى نهر النيل، والتصدى لادِّعاء البعض مِلْكيَّة النهر والاستبداد بالتصرف فيه بما يضر بحياة شعوب البلدين، مشددًا على أن الأديان كافة تتفق على أنَّ مِلْكيَّة الموارد الضروريَّة لحياةِ الناس؛ كالأنهار هى ملكيَّةٌ عامَّة، ولا يصحُّ بحالٍ من الأحوال، وتحت أى ظرفٍ من الظُّروفِ، أن تُترك هذه الموارد مِلْكًا لفردٍ، أو أفرادٍ، أو دولةٍ تتفرَّدُ بالتصرُّفِ فيها دون سائر الدُّول المشاركة لها فى هذا المورد العام أو ذاك.

وأكِّد فضيلة الإمام الأكبر، فى بيان له، أن «الماء» بمفهومه الشامل الذى يبدأُ من الـجُرعة الصغيرة وينتهى بالأنهار والبحار- يأتى فى مُقدِّمة الموارد الضروريَّة التى تنصُّ شرائع الأديان على وجوبِ أن تكون ملكيتُها ملكيةً جماعيةً مشتركة، ومَنْع أن يستبدَّ بها فردٌ أو أناسٌ، أو دولةٌ دون دولٍ أخرى، مشددًا على أن هذا المنع أو الحجر أو التضييق على الآخرين، إنما هو سَلْبٌ لحقٍّ من حقوقِ الله تعالى، وتصرفٌ من المانعِ فيما لا يَمْلِك، وأنَّ مَن يستبح ذلك ظالم ومعتد، ويجب على الجهات المسؤولة محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا أن تأخذ على يديه، وتحمى حقوق الناس من تغوله وإفساده فى الأرض.

وأعرب فضيلة الإمام الأكبر عن تقديره للجهود الدبلوماسية المصرية والسودانية، والتحلى بلغة المفاوضات الجادة، والسعى الحثيث لإيجاد حلول تحفظ للجميع حقوقهم فى استثمار الموارد الطبيعيَّة دون الجور على حقوق الآخر بأى شكل من الأشكال، مشددًا على أن التمادى فى الاستهانة بحقوق الآخر -لا سيما الحقوق الأساسية مثل الماء- هو أمر منهى عنه شرعًا فضلًا عن كونه مخالف للأخلاق والأعراف والقوانين الدولية والمحلية، ولو فُتِحَ هذا الباب فسوف تكون له عواقب وخيمة على السلام العالمى فبعض الأنهار يمر بأكثر من خمس دول، فهل يتصور أن تنفرد به أحدهم؟!.