النهار
الإثنين 7 سبتمبر 2026 10:20 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فهمي: نتحرك من تسجيل المواقف إلى اتخاذ الأفعال.. وروح جديدة للعمل العربي المشترك ”التخطيط ” و”بنك المشرق” يبحثان تعزيز الشراكة في خدمات الدفع الإلكتروني وتصدير التكنولوجيا المالية الزميل ابو السعود محمد يحصل علي الماجستير في الرؤية المجتمعية لتأثير الاعلام الرقمي علي الوعي في مصر والسودان أبو هميلة: رفع كفاءة المعلمين والقيادات ضرورة لبناء أجيال قادرة على تحمل المسؤولية «أول دخوله شمعة على طولو»… القامات الوطنية لا تقاس بطول الحضور، بل بعمق الأثر. النائب أسامة شرشر ضيف ملتقي القادة والمبدعين العرب الدولي يحذرمن فكرة صراع الاجيال ويصفها بالخديعة الكبري حزب مصر القومي: بيان مصر و7 دول يؤكد الرفض القاطع لتهجير الفلسطينيين النصر يترقب موقف كومان ومارتينيز قبل مواجهة أبها عبد الله السعيد يرفض الاجتماع مع حسين لبيب ويقود تحركًا للمطالبة بمستحقات لاعبي الزمالك الدكتور محمد عوض يبحث مع قيادات مجتمع الأعمال الإماراتي فرصًا جديدة للاستثمار في مصر إرنست موتشي: محمد صلاح لاعب كبير جدًا وطرابزون سبور يضم لاعبين من الأفضل في العالم

أهم الأخبار

شيخ الأزهر يدعو المجتمع الدولى لمساندة مصر والسودان بالحفاظ على حقوقهما المائية

دعا فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، المجتمع الدولى والإفريقى والعربى والإسلامى لتحمل مسؤولياتهم والتكاتف ومساندة مصر والسودان فى الحفاظ على حقوقهما المائية فى نهر النيل، والتصدى لادِّعاء البعض مِلْكيَّة النهر والاستبداد بالتصرف فيه بما يضر بحياة شعوب البلدين، مشددًا على أن الأديان كافة تتفق على أنَّ مِلْكيَّة الموارد الضروريَّة لحياةِ الناس؛ كالأنهار هى ملكيَّةٌ عامَّة، ولا يصحُّ بحالٍ من الأحوال، وتحت أى ظرفٍ من الظُّروفِ، أن تُترك هذه الموارد مِلْكًا لفردٍ، أو أفرادٍ، أو دولةٍ تتفرَّدُ بالتصرُّفِ فيها دون سائر الدُّول المشاركة لها فى هذا المورد العام أو ذاك.

وأكِّد فضيلة الإمام الأكبر، فى بيان له، أن «الماء» بمفهومه الشامل الذى يبدأُ من الـجُرعة الصغيرة وينتهى بالأنهار والبحار- يأتى فى مُقدِّمة الموارد الضروريَّة التى تنصُّ شرائع الأديان على وجوبِ أن تكون ملكيتُها ملكيةً جماعيةً مشتركة، ومَنْع أن يستبدَّ بها فردٌ أو أناسٌ، أو دولةٌ دون دولٍ أخرى، مشددًا على أن هذا المنع أو الحجر أو التضييق على الآخرين، إنما هو سَلْبٌ لحقٍّ من حقوقِ الله تعالى، وتصرفٌ من المانعِ فيما لا يَمْلِك، وأنَّ مَن يستبح ذلك ظالم ومعتد، ويجب على الجهات المسؤولة محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا أن تأخذ على يديه، وتحمى حقوق الناس من تغوله وإفساده فى الأرض.

وأعرب فضيلة الإمام الأكبر عن تقديره للجهود الدبلوماسية المصرية والسودانية، والتحلى بلغة المفاوضات الجادة، والسعى الحثيث لإيجاد حلول تحفظ للجميع حقوقهم فى استثمار الموارد الطبيعيَّة دون الجور على حقوق الآخر بأى شكل من الأشكال، مشددًا على أن التمادى فى الاستهانة بحقوق الآخر -لا سيما الحقوق الأساسية مثل الماء- هو أمر منهى عنه شرعًا فضلًا عن كونه مخالف للأخلاق والأعراف والقوانين الدولية والمحلية، ولو فُتِحَ هذا الباب فسوف تكون له عواقب وخيمة على السلام العالمى فبعض الأنهار يمر بأكثر من خمس دول، فهل يتصور أن تنفرد به أحدهم؟!.