النهار
الإثنين 6 يوليو 2026 12:44 مـ 20 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مخدرات أونلاين.. حبس متهم 4 أيام لاتهامه بالترويج لبيع المخدرات عبر مواقع التواصل فى الجيزة موعد مباراة مصر و الارجنتين.. القنوات الناقلة خالد الغندور: معتمد جمال يشعر بأنه الخيار البديل في الزمالك «العبور» تفتح باب التخصيص المباشر لـ3 أراضٍ استثمارية الزمالك يقترب من غلق ملف فرجاني ساسي بعد اتفاق تسوية المستحقات الداخلية تضبط 8 أطنان دقيق في حملات مكثفة لمواجهة التلاعب بأسعار الخبز فيفا يؤكد سلامة موقف هيثم حسن بعد استفسار الاتحاد الأسترالي أبو زهرة يكشف موقف استمرار حسام حسن مع منتخب مصر بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم محمد صبحي الأقرب للرحيل عن الزمالك.. والإدارة تترقب العروض الرسمية القبض على لص سرق مكنسة وحنفيات من مسجد تحت الإنشاء بالمنوفية انتحل صفة طبيب نفسي .. حبس سنتين لـ طالب بكلية الهندسة لاستغلاله الفتيات في النصب والتحـ..ـرش بالقاهرة لم أتهرب من المسؤولية: فينيسيوس يوضح سبب عدم تسديد ركلة الجزاء أمام النرويج

أهم الأخبار

شيخ الأزهر يدعو المجتمع الدولى لمساندة مصر والسودان بالحفاظ على حقوقهما المائية

دعا فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، المجتمع الدولى والإفريقى والعربى والإسلامى لتحمل مسؤولياتهم والتكاتف ومساندة مصر والسودان فى الحفاظ على حقوقهما المائية فى نهر النيل، والتصدى لادِّعاء البعض مِلْكيَّة النهر والاستبداد بالتصرف فيه بما يضر بحياة شعوب البلدين، مشددًا على أن الأديان كافة تتفق على أنَّ مِلْكيَّة الموارد الضروريَّة لحياةِ الناس؛ كالأنهار هى ملكيَّةٌ عامَّة، ولا يصحُّ بحالٍ من الأحوال، وتحت أى ظرفٍ من الظُّروفِ، أن تُترك هذه الموارد مِلْكًا لفردٍ، أو أفرادٍ، أو دولةٍ تتفرَّدُ بالتصرُّفِ فيها دون سائر الدُّول المشاركة لها فى هذا المورد العام أو ذاك.

وأكِّد فضيلة الإمام الأكبر، فى بيان له، أن «الماء» بمفهومه الشامل الذى يبدأُ من الـجُرعة الصغيرة وينتهى بالأنهار والبحار- يأتى فى مُقدِّمة الموارد الضروريَّة التى تنصُّ شرائع الأديان على وجوبِ أن تكون ملكيتُها ملكيةً جماعيةً مشتركة، ومَنْع أن يستبدَّ بها فردٌ أو أناسٌ، أو دولةٌ دون دولٍ أخرى، مشددًا على أن هذا المنع أو الحجر أو التضييق على الآخرين، إنما هو سَلْبٌ لحقٍّ من حقوقِ الله تعالى، وتصرفٌ من المانعِ فيما لا يَمْلِك، وأنَّ مَن يستبح ذلك ظالم ومعتد، ويجب على الجهات المسؤولة محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا أن تأخذ على يديه، وتحمى حقوق الناس من تغوله وإفساده فى الأرض.

وأعرب فضيلة الإمام الأكبر عن تقديره للجهود الدبلوماسية المصرية والسودانية، والتحلى بلغة المفاوضات الجادة، والسعى الحثيث لإيجاد حلول تحفظ للجميع حقوقهم فى استثمار الموارد الطبيعيَّة دون الجور على حقوق الآخر بأى شكل من الأشكال، مشددًا على أن التمادى فى الاستهانة بحقوق الآخر -لا سيما الحقوق الأساسية مثل الماء- هو أمر منهى عنه شرعًا فضلًا عن كونه مخالف للأخلاق والأعراف والقوانين الدولية والمحلية، ولو فُتِحَ هذا الباب فسوف تكون له عواقب وخيمة على السلام العالمى فبعض الأنهار يمر بأكثر من خمس دول، فهل يتصور أن تنفرد به أحدهم؟!.