النهار
الأحد 19 يوليو 2026 04:48 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نبيل فهمي يحذر من اتساع دائرة العنف ويدعو واشنطن وطهران إلى العودة للمحادثات وخفض التصعيد تعاون الهيئة العربية للتصنيع وشركة سيتك الصينية في مجال توطين التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلي للصناعات الإلكترونية بدء التقديم بمدارس التمريض التابعة للمؤسسة العلاجية 20 يوليو.. تعرف على الشروط والأوراق وجدول القبول باحث لـ”النهار”: إسرائيل أسيرة مقاربة أمنية تزداد كلفتها وتفقد تدريجيًا قدرتها على مواكبة التحولات الصين تطلق «كيمي K3».. نموذج ذكاء اصطناعي جديد يشعل المنافسة مع الشركات الأميركية وزير الدفاع يشهد فعاليات اليوم العلمي للكلية الفنية العسكرية رئيس هيئة قضايا الدولة يزور الدكتورأحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف لبحث آليات تعزيز أواصر التعاون المشترك بين المؤسستين ”لقمة العيش في مهب الأتاوات”.. سائق يشكو فرض مبالغ تصل إلى ألفي جنيه عليه رغم استيفائه جميع شروط دخول رأس البر رئيس «قضايا الدولة» يستقبل رئيس نادي قضاة مصر لتهنئته بتوليه المنصب ​تتويجاً لمسيرته الفنية.. المهرجان القومي للمسرح يُكرم أحمد عبد العزيز في دورته الـ 19 ​ ضربه بالشومة.. مقتل عامل على يد شقيقه فى الزقازيق بسبب خلافات مالية قانون رعاية المريض النفسي يحدد ضوابط صارمة لحجز المرضى بالمنشآت الصحية

عربي ودولي

واشنطن بوست: أزمة وقود حادة في لبنان

في دولة لم تعد غريبة على الأزمات، فإن نقص الوقود يمثل الحلقة الأخيرة من مسلسل الكوارث، التي تتراوح بين الانهيار الاقتصادي الذي أدى إلى انهيار العملة اللبنانية إلى أدنى مستوياتها، في ظل الجائحة التي أغلقت أبواب الكثير من الأعمال التجارية، والانفجار الذي قتل أكثر من 200 شخص في أغسطس الماضي، ودمر أغلب مناطق وسط بيروت، حسبما أشارت صحيفة واشنطن بوست.

حيث تظهر الطوابير الآن لمسافة أميال أمام محطات الوقود، حيث يقف المواطنون لساعات طويلة لشراء كميات قليلة من البنزين المسموح به، وأشارت الصحيفة، إلى أن البنزين الشحيح في لبنان يتم أيضاً تهريبه إلى سوريا المجاورة التي تشهد هي الأخرى نقصاً حاداً في الوقود.

ومن ناحية أخري، يعتمد لبنان بشكل كبير على السيارات والدراجات النارية، في ظل عدم امتلاكه نظام المترو، ووجود القليل من الحافلات العامة، كما أنه لا توجد حارات للدراجات.

فيما قررت العديد من محطات البنزين إغلاق أبوابها، وفي الوقت الذي يتهم فيه الكثير من السائقين ملاك تلك المحطات بتخزين كميات كبيرة من الوقود لبيعه بأسعار أعلى عقب قرارات مرتقبة بخفض الدعم، نفت رابطة ملاك محطات الوقود تلك المزاعم، وألقت باللوم على البنك المركزي اللبناني في عدم توفير الدولارات اللازمة لتغطية احتياجات الدولة من الوقود المستورد.