النهار
الخميس 30 يوليو 2026 02:23 صـ 13 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم : الأسرة مقصد شرعي وإنساني والخطاب الإعلامي عنها مسؤولية «التعليم» تفتح باب تظلمات الثانوية العامة 2026 غدًا.. و300 جنيه رسوم المادة الشيخ أيمن عبدالغني يعقد اجتماعًا موسعًا بمديري أفرع الأروقة الأزهرية إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها آل الشيخ: المسابقة الدولية للقرآن الكريم لدول البلقان تجسد عناية المملكة بكتاب الله وترسخ قيم الوسطية والاعتدال لحضور افتتاح معرض الكاريكاتير.. محمد صبحي طلب اذن خروج من المستشفى غرس شجرة في ذكرى هوجو تشافيز بحديقة الحرية بالقاهرة أكتوبر الجديدة تستعد لكنيسة جديدة.. الأنبا دوماديوس يتسلّم قطعة الأرض المخصصة للبناء تسليم قطعة أرض لإقامة كنيسة جديدة بمدينة أكتوبر الجديدة «تيلي تايم»: فودافون اقتنصت (رعاية الأهلي) بأقل تكلفة خلال اخر 5 تعاقدات منذ 12 عام البابا تواضروس يهنئ الناجحين في الثانوية العامة: نشارككم فرحة النجاح ونسأل الله أن يرشدكم إلى الطريق القادم نجاح 24 حكم ساحة و56 مساعداً في اختبارات ”كوبر ” استعداداً للموسم الجديد :-

عربي ودولي

واشنطن بوست: أزمة وقود حادة في لبنان

في دولة لم تعد غريبة على الأزمات، فإن نقص الوقود يمثل الحلقة الأخيرة من مسلسل الكوارث، التي تتراوح بين الانهيار الاقتصادي الذي أدى إلى انهيار العملة اللبنانية إلى أدنى مستوياتها، في ظل الجائحة التي أغلقت أبواب الكثير من الأعمال التجارية، والانفجار الذي قتل أكثر من 200 شخص في أغسطس الماضي، ودمر أغلب مناطق وسط بيروت، حسبما أشارت صحيفة واشنطن بوست.

حيث تظهر الطوابير الآن لمسافة أميال أمام محطات الوقود، حيث يقف المواطنون لساعات طويلة لشراء كميات قليلة من البنزين المسموح به، وأشارت الصحيفة، إلى أن البنزين الشحيح في لبنان يتم أيضاً تهريبه إلى سوريا المجاورة التي تشهد هي الأخرى نقصاً حاداً في الوقود.

ومن ناحية أخري، يعتمد لبنان بشكل كبير على السيارات والدراجات النارية، في ظل عدم امتلاكه نظام المترو، ووجود القليل من الحافلات العامة، كما أنه لا توجد حارات للدراجات.

فيما قررت العديد من محطات البنزين إغلاق أبوابها، وفي الوقت الذي يتهم فيه الكثير من السائقين ملاك تلك المحطات بتخزين كميات كبيرة من الوقود لبيعه بأسعار أعلى عقب قرارات مرتقبة بخفض الدعم، نفت رابطة ملاك محطات الوقود تلك المزاعم، وألقت باللوم على البنك المركزي اللبناني في عدم توفير الدولارات اللازمة لتغطية احتياجات الدولة من الوقود المستورد.