النهار
السبت 3 يناير 2026 05:36 صـ 14 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نجاح 96 عملية جراحية بمستشفى سرس الليان في «يوم في حب مصر» لدعم المرضى وإنهاء قوائم الانتظار سيارة ملاكي تثير الذعر على طريق سريع بدفعها دراجة نارية أمامها وسط تطاير شرر كثيف مشاجرة داخل محل تنتهي بجريمة قتل.. زوجة تنهي حياة زوجها طعنًا بسكين في مسطرد الزمالك يبدأ مفاوضاته مع مصطفى معوض لتعزيز خط الدفاع الكل حزين عليها.. مصرع فتاة إثر حادث صدمتها سيارة ملاكي في قنا «العائلة لاعب خفي في السياسة المصرية».. كتاب جديد يفكك سرّ استمرار النفوذ النيابي للعائلات النيابة تُنهي حبس متهمي واقعة فرح كروان مشاكل وتفرض كفالات بالجملة ضربة جديدة للمخالفات.. غلق قاعات الأفراح المقامة على ترعة الإسماعيلية بشرق شبرا الخيمة «برايل لغة النور».. دار الكتب تحتفي باليوم العالمي للكتابة للمكفوفين وتفتح أبواب المعرفة بلا حواجز هل ستطبّع السعودية علاقاتها مع إسرائيل خلال عام 2026؟ هل سيُجبر زيلينسكي على التخلي عن إقليم دونباس كجزء من اتفاق سلام لأوكرانيا خلال 2026؟ هل ستنتهي الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب بنهاية عام 2026؟

عربي ودولي

جنيف تغلق أجواءها أمام الطائرات المسيرة للاستعدادات الأمنية للقمة الروسية - الأمريكية

أغلقت جنيف أجواءها أمام الطائرات المسيرة في إطار الاستعدادات الأمنية للقمة الروسية - الأمريكية، التي ستنعقد هناك الأربعاء المقبل.
ودخل الحظر على تحليق الطائرات المسيرة حيز التنفيذ اليوم الاثنين، كإجراء أمني قبل اجتماع 16 يونيو بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والأمريكي جو بايدن، وبموجب قرار السلطات في جنيف يمنع إطلاق طائرات مسيرة حتى الساعة 00:00 يوم 17 يونيو، تحت التهديد بدفع غرامة، وبدءا من يوم الثلاثاء، تم فرض قيود أيضا على رحلات الطائرات المأهولة.
وصرح المتحدث باسم الشرطة في جنيف، جان فيليب براندت، بأن "أي انتهاك لهذا الحظر يعاقب عليه بغرامة"، كما تعتزم الأجهزة الأمنية مصادرة الأجهزة من أصحابها الذين لا يلتزمون بالحظر.
وتستعد الشرطة في مدينة جنيف السويسرية، منذ أيام للقمة الروسية - الأمريكية المقررة يوم 16 يونيو، وقد طلبت مساعدة إضافية من الوحدات الأمنية الأخرى المجاورة، متوقعة أن يضم كل وفد خلال القمة التي ستجمع بوتين وبايدن، من 600 إلى 800 شخص.
بالإضافة إلى ذلك، ستعمل كتيبة عسكرية في مطار جنيف، بينما سيساعد الباقون، الذين خصصتهم السلطات، في حراسة حدود منطقة عقد القمة.