النهار
الأحد 12 أبريل 2026 08:53 مـ 24 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الخارجية السعودية تستدعي سفيرة العراق لدى المملكة متابعة محافظ جنوب بقيام روساء المدن الى كنائس المحافظة وتهنئة جميع الاخوه الاقباط إزالة إشغالات ومخلفات أمام مسجد بالعاشر من رمضان واستعادة الانضباط يظهر في فصل الربيع.. ما هو «الرمد الربيعي» الذي يصيب الأطفال؟ عرض يجب أن يراه أبنائنا.. أشادة واسعة من محمد محمود عبدالعزيز بعرض fomo صناع الحياة عضو التحالف الوطني تشارك في معرض “ديارنا” لدعم وتمكين اللاجئين اقتصاديًا بمدينة الجونة الهضبة يستعد لحفل” الحكاية ” بالجامعة الأمريكية مايو المقبل.. والشركة المنظمة تعلن عن طرح التذاكر ”تفاصيل” هادية حسني تلتقي وزير الرياضة لبحث تطوير الريشة الطائرة في مصر وزير البترول يوجه بتسريع الإنتاج المبكر وزيادة إنتاج النفط والغاز عبر شركة تنمية للبترول حنقة فيلر أنهت العروسة قبل الفرح .. قرار من المحكمة في قضية ”عروس حلوان” نقابة المحامين تعلن إجازة غدًا بمناسبة شم النسيم حظر النشر في جرائم هزّت الرأي العام.. قرار عاجل من النائب العام لحماية المجتمع وسرية التحقيقات

عربي ودولي

جنيف تغلق أجواءها أمام الطائرات المسيرة للاستعدادات الأمنية للقمة الروسية - الأمريكية

أغلقت جنيف أجواءها أمام الطائرات المسيرة في إطار الاستعدادات الأمنية للقمة الروسية - الأمريكية، التي ستنعقد هناك الأربعاء المقبل.
ودخل الحظر على تحليق الطائرات المسيرة حيز التنفيذ اليوم الاثنين، كإجراء أمني قبل اجتماع 16 يونيو بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والأمريكي جو بايدن، وبموجب قرار السلطات في جنيف يمنع إطلاق طائرات مسيرة حتى الساعة 00:00 يوم 17 يونيو، تحت التهديد بدفع غرامة، وبدءا من يوم الثلاثاء، تم فرض قيود أيضا على رحلات الطائرات المأهولة.
وصرح المتحدث باسم الشرطة في جنيف، جان فيليب براندت، بأن "أي انتهاك لهذا الحظر يعاقب عليه بغرامة"، كما تعتزم الأجهزة الأمنية مصادرة الأجهزة من أصحابها الذين لا يلتزمون بالحظر.
وتستعد الشرطة في مدينة جنيف السويسرية، منذ أيام للقمة الروسية - الأمريكية المقررة يوم 16 يونيو، وقد طلبت مساعدة إضافية من الوحدات الأمنية الأخرى المجاورة، متوقعة أن يضم كل وفد خلال القمة التي ستجمع بوتين وبايدن، من 600 إلى 800 شخص.
بالإضافة إلى ذلك، ستعمل كتيبة عسكرية في مطار جنيف، بينما سيساعد الباقون، الذين خصصتهم السلطات، في حراسة حدود منطقة عقد القمة.