النهار
السبت 19 سبتمبر 2026 12:09 صـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بين الإصابات ورؤية ”العميد”.. كيف تبدو خريطة قائمة ”الفراعنة” لمعسكر سبتمبر؟ من طنطا إلى الأوبرا.. حكاية مؤمن ووالدته في رحلة إثبات الموهبة بملتقى «أولادنا» من الإختباء إلى المواجهة الأخيرة.. مصرع هارب من الإعدام في تبادل إطلاق نار بالخانكة عبد الرحيم طالب: عموتة مدرب له وجهان.. وسينجح مع الأهلي بنسة 99% أحمد حسن يكشف كواليس الصلح مع حسام حسن بيزيرا يجتاز الكشف الطبي تمهيدًا للانتقال إلى شباب الأهلي الإماراتي شرشر يهنئ أسرة المرحوم جمال شهاب وأسرة المرحوم صادق خلاف بمناسبة عقد قران الأستاذ محمود والآنسة دنيا شريف أشرف: الزمالك قادر على المنافسة.. ودفاعه الأفضل في الدوري محمد عبد المنعم: بدايتي مع نيس كانت صعبة بسبب اللغة ‏هاري كين يصل لـ 100 هدف مع بايرن ميونخ في الدوي الألماني بالفيديو.. رانيا المشاط تكشف: مضيق هرمز يستحوذ على 25٪ من تجارة النفط العالمي و19٪ من الغاز الطبيعي.. والشهر الأول من النزاع كلف... بمشاركة مصطفى محمد.. التعادل السلبي يحسم مواجهة قونيا سبور وقاسم باشا بالدوري التركي

عربي ودولي

جنيف تغلق أجواءها أمام الطائرات المسيرة للاستعدادات الأمنية للقمة الروسية - الأمريكية

أغلقت جنيف أجواءها أمام الطائرات المسيرة في إطار الاستعدادات الأمنية للقمة الروسية - الأمريكية، التي ستنعقد هناك الأربعاء المقبل.
ودخل الحظر على تحليق الطائرات المسيرة حيز التنفيذ اليوم الاثنين، كإجراء أمني قبل اجتماع 16 يونيو بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والأمريكي جو بايدن، وبموجب قرار السلطات في جنيف يمنع إطلاق طائرات مسيرة حتى الساعة 00:00 يوم 17 يونيو، تحت التهديد بدفع غرامة، وبدءا من يوم الثلاثاء، تم فرض قيود أيضا على رحلات الطائرات المأهولة.
وصرح المتحدث باسم الشرطة في جنيف، جان فيليب براندت، بأن "أي انتهاك لهذا الحظر يعاقب عليه بغرامة"، كما تعتزم الأجهزة الأمنية مصادرة الأجهزة من أصحابها الذين لا يلتزمون بالحظر.
وتستعد الشرطة في مدينة جنيف السويسرية، منذ أيام للقمة الروسية - الأمريكية المقررة يوم 16 يونيو، وقد طلبت مساعدة إضافية من الوحدات الأمنية الأخرى المجاورة، متوقعة أن يضم كل وفد خلال القمة التي ستجمع بوتين وبايدن، من 600 إلى 800 شخص.
بالإضافة إلى ذلك، ستعمل كتيبة عسكرية في مطار جنيف، بينما سيساعد الباقون، الذين خصصتهم السلطات، في حراسة حدود منطقة عقد القمة.