النهار
الأحد 12 يوليو 2026 02:21 مـ 26 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إبرام مجدي يحذر من أدوية السمنة المجهولة: الحقن المغشوشة قد تخلو من المادة الفعالة وتشكل خطرًا على المرضى ضبط 908 عبوات مبيدات زراعية محظورة و576 عبوة سلع غذائية بدون فواتير في حملة تموينية بأسيوط محافظ الدقهلية يتفقد أعمال التطوير الجارية بقصر ثقافة المنصورة جامعة المنصورة تعلن فتح باب التقدم للمشاركة في مسابقة SU SONG Cup الدولية للابتكار التكنولوجي – مسار البيريكس (BRICS) وزير التموين يترأس اجتماعًا لمتابعة إنتاج السكر وتطوير صناعته وضمان استقرار الأسواق.. ويؤكد الاحتياطي الاستراتيجي من السكر وجميع السلع الأساسية في الحدود... فييرا مرشح لقيادة السنغال بعد رحيل تياو ضبط 10 متهمين لاستغلال الأطفال في التسول بالجيزة.. وإنقاذ 12 حدثًا من الخطر إبرام مجدي: أدوية السمنة الحديثة أحدثت ثورة في العلاج وقللت الحاجة إلى الجراحات ياسر إدريس: تكريم الرئيس للمنتخب أسعد المصريين.. ورسالة بأن الدولة تقف خلف أبطالها ضبط أكثر من 115 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة.. وسقوط سائقين متعاطين للمخدرات على الطرق زيادة ملحوظة في استخدام حقن ويجوفي للوقاية من أمراض القلب الداخلية تضبط 3 متهمين بالترويج لسماعات غش إلكتروني عبر مواقع التواصل

عربي ودولي

زعماء مجموعة السبع يتعهدون بهزيمة ”كورونا” والمساعدة في تطعيم البشرية بأسرها

تعهد زعماء مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، في ختام قمتهم التي استمرت ثلاثة أيام بمدينة كورنوال البريطانية، بهزيمة جائحة (كوفيد-19)، والمساعدة في تطعيم البشرية جمعاء، بالإضافة إلى تعزيز جهود التعافي من آثار الجائحة بشكل أفضل.


وأكد قادة دول السبع، في البيان الختامي للقمة، عزمهم هزيمة (كوفيد-19) وإعادة البناء الاقتصادي بشكل أفضل واتفقوا على جدول أعمال مشترك لتعزيز العمل العالمي من أجل إنهاء الجائحة والاستعداد للمستقبل من خلال جهود دولية مكثفة للبدء فورًا في تطعيم العالم والحصول على أكبر عدد من اللقاحات الآمنة لأكبر عدد ممكن من الناس بأسرع وقت ممكن.

وأشار البيان إلى أن إجمالي التزامات مجموعة السبع منذ بداية الجائحة بلغ ما مجموعه أكثر من ملياري جرعة لقاح، ويشمل ذلك ما تمخض عنه اجتماعهم الأخير في فبراير 2021، بالإضافة إلى التزامها الجديد في هذه القمة بتوفير مليار جرعة لقاح خلال العام القادم.

في الوقت نفسه، اتفق الزعماء على إنشاء الأطر المناسبة لتقوية الدفاعات الجماعية ضد الأخطار التي تهدد الصحة العالمية من خلال زيادة التنسيق العالمي القدرة التصنيعية في جميع القارات، وتحسين أنظمة الإنذار المبكر، ودعم العلم من أجل خفض المدة اللازمة لتطوير لقاحات وعلاجات واختبارات آمنة وفعالة من 300 إلى 100 يوم.

كما اتفق الزعماء على إعادة تنشيط اقتصادات بلدانهم من خلال وضع خطط تعاف تعتمد على الدعم البالغ قيمته 12 تريليون دولار.

وتعهدوا بمواصلة دعم اقتصاداتهم طالما كان ذلك ضروريًا، مع تحويل تركيز هذا الدعم من الاستجابة للأزمات إلى تعزيز النمو في المستقبل، من خلال خطط لخلق فرص عمل، والاستثمار في البنية التحتية، ودفع الابتكار، ودعم الأشخاص، ورفع مستوى معيشتهم بحيث لا يتخلف عن الركب أي مكان أو شخص، بغض النظر عن العمر أو العرق أو الجنس، مؤكدين "لم يكن هذا هو الحال مع الأزمات العالمية الماضية، ونحن مصممون على أن تكون الأمور مختلفة هذه المرة".

واتفقت مجموعة السبع أيضا على تأمين الازدهار المستقبلي من خلال الدفاع عن تجارة أكثر حرية وإنصافًا في إطار نظام تجارة خاضع للإصلاحات، واقتصاد عالمي أكثر مرونة، ونظام ضريبي عالمي أكثر عدلاً.

كما تعهد الزعماء بالعمل على حماية الكوكب من خلال دعم "ثورة خضراء" تخلق فرص عمل وتحد من الانبعاثات وتسعى للحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى 1.5 درجة مئوية.

وجددوا التزامهم بالوصول إلى "صفر انبعثات" في موعد أقصاه عام 2050، وخفض الانبعاثات الجماعية إلى النصف خلال العقدين حتى عام 2030، وزيادة تمويل مجال المناخ بحلول عام 2025؛ والحفاظ على ما لا يقل عن 30 بالمائة من الأرض والمحيطات بحلول عام 2030.