النهار
الجمعة 3 أبريل 2026 07:57 صـ 15 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المتحف المصري الكبير يُضيء واجهته باللون الأزرق احتفالًا باليوم العالمي للتوعية بالتوحد السفير عمرو الجويلي: كتابات الدبلوماسيين تحولت إلى أداة فاعلة للدبلوماسية العامة في العصر الرقمي أيو الغيط وجوتيريش يؤكدان : وقف الحرب صار ضرورة بسبب الآثار السلبية المتصاعدة لاستمرارها محافظ الدقهلية يشهد احتفالية يوم اليتيم باستاد المنصورة ويكرم الأمهات المثاليات مياه البحر الأحمر تشارك في ختام فعاليات الأسبوع البيئي بجامعة الغردقة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل القس ميخائيل وجدي في زيارة تهنئة وتأكيدًا لقيم الوحدة الوطنية كاسبرسكي تنضم إلى منظمة التعاون الرقمي بصفة مراقب تحذير أمريكي شامل لإثيوبيا يثير الجدل: “قائمة مخاطر مفتوحة” تمتد لمعظم أنحاء البلاد “الثقافة في قلب المعركة”.. جيهان زكي تقود إعادة تشكيل المشهد الثقافي وتعلن خريطة وطنية تصل إلى كل قرية ونجع الرابحون من الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.. من هم؟ كيف كانت الصين الرابح الهادئ على الساحة الاقتصادية في ظل حرب إيران؟ كيف استفادت روسيا من حرب إيران وأزمة الطاقة؟

عربي ودولي

زعماء مجموعة السبع يتعهدون بهزيمة ”كورونا” والمساعدة في تطعيم البشرية بأسرها

تعهد زعماء مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، في ختام قمتهم التي استمرت ثلاثة أيام بمدينة كورنوال البريطانية، بهزيمة جائحة (كوفيد-19)، والمساعدة في تطعيم البشرية جمعاء، بالإضافة إلى تعزيز جهود التعافي من آثار الجائحة بشكل أفضل.


وأكد قادة دول السبع، في البيان الختامي للقمة، عزمهم هزيمة (كوفيد-19) وإعادة البناء الاقتصادي بشكل أفضل واتفقوا على جدول أعمال مشترك لتعزيز العمل العالمي من أجل إنهاء الجائحة والاستعداد للمستقبل من خلال جهود دولية مكثفة للبدء فورًا في تطعيم العالم والحصول على أكبر عدد من اللقاحات الآمنة لأكبر عدد ممكن من الناس بأسرع وقت ممكن.

وأشار البيان إلى أن إجمالي التزامات مجموعة السبع منذ بداية الجائحة بلغ ما مجموعه أكثر من ملياري جرعة لقاح، ويشمل ذلك ما تمخض عنه اجتماعهم الأخير في فبراير 2021، بالإضافة إلى التزامها الجديد في هذه القمة بتوفير مليار جرعة لقاح خلال العام القادم.

في الوقت نفسه، اتفق الزعماء على إنشاء الأطر المناسبة لتقوية الدفاعات الجماعية ضد الأخطار التي تهدد الصحة العالمية من خلال زيادة التنسيق العالمي القدرة التصنيعية في جميع القارات، وتحسين أنظمة الإنذار المبكر، ودعم العلم من أجل خفض المدة اللازمة لتطوير لقاحات وعلاجات واختبارات آمنة وفعالة من 300 إلى 100 يوم.

كما اتفق الزعماء على إعادة تنشيط اقتصادات بلدانهم من خلال وضع خطط تعاف تعتمد على الدعم البالغ قيمته 12 تريليون دولار.

وتعهدوا بمواصلة دعم اقتصاداتهم طالما كان ذلك ضروريًا، مع تحويل تركيز هذا الدعم من الاستجابة للأزمات إلى تعزيز النمو في المستقبل، من خلال خطط لخلق فرص عمل، والاستثمار في البنية التحتية، ودفع الابتكار، ودعم الأشخاص، ورفع مستوى معيشتهم بحيث لا يتخلف عن الركب أي مكان أو شخص، بغض النظر عن العمر أو العرق أو الجنس، مؤكدين "لم يكن هذا هو الحال مع الأزمات العالمية الماضية، ونحن مصممون على أن تكون الأمور مختلفة هذه المرة".

واتفقت مجموعة السبع أيضا على تأمين الازدهار المستقبلي من خلال الدفاع عن تجارة أكثر حرية وإنصافًا في إطار نظام تجارة خاضع للإصلاحات، واقتصاد عالمي أكثر مرونة، ونظام ضريبي عالمي أكثر عدلاً.

كما تعهد الزعماء بالعمل على حماية الكوكب من خلال دعم "ثورة خضراء" تخلق فرص عمل وتحد من الانبعاثات وتسعى للحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى 1.5 درجة مئوية.

وجددوا التزامهم بالوصول إلى "صفر انبعثات" في موعد أقصاه عام 2050، وخفض الانبعاثات الجماعية إلى النصف خلال العقدين حتى عام 2030، وزيادة تمويل مجال المناخ بحلول عام 2025؛ والحفاظ على ما لا يقل عن 30 بالمائة من الأرض والمحيطات بحلول عام 2030.