النهار
السبت 24 أكتوبر 2026 07:37 مـ 12 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
منظمات حقوقية تدين الهجوم على كنيسة الكرك الأردنية: استهداف دور العبادة انتهاك لحرية المعتقد وزير الصحة: الإنفاق الحكومي على الصحة يقفز 12 ضعفًا إلى 511 مليار جنيه.. واستثمارات بـ403 مليارات لتطوير المنشآت الطبية بمشاركة 20 دولة.. وزير الرياضة يشهد ختام جولة لونجين العالمية للفروسية أمام الأهرامات «Digger» يحقق 42 مليون دولار عالميًا.. وميزانية ضخمة تضع فيلم توم كروز أمام اختبار صعب الجامعة العربية تدين تصعيد جرائم الاحتلال في الخليل والضفة الغربية مكاتب التمثيل الدبلوماسي العسكري بالخارج تحتفل بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة محمود محيي الدين رئيسًا للجمعية العربية للبحوث الاقتصادية حتى 2030 «بطن السكينة» و«سِجلّ» يختتمان برنامج الفنون الأدائية ضمن فعاليات الدورة الرابعة عشرة من «دي-كاف» عمر مرموش يقود هجوم توتنهام أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي في سابقة بالجامعات المصرية.. جامعة المنصورة الأهلية تطلق أول منصة رقمية متخصصة للإرشاد الأكاديمي «نغمات على دفتر الأيام».. الأوبرا المصرية تُعيد أمجاد عائلة الحجار وتُحصّن الهوية الغنائية «الاتصالات» :مضاعفة باقة الإنترنت الأرضي الـ150 جنيهًا إلى 100 جيجا دون زيادة في السعر

عربي ودولي

زعماء مجموعة السبع يتعهدون بهزيمة ”كورونا” والمساعدة في تطعيم البشرية بأسرها

تعهد زعماء مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، في ختام قمتهم التي استمرت ثلاثة أيام بمدينة كورنوال البريطانية، بهزيمة جائحة (كوفيد-19)، والمساعدة في تطعيم البشرية جمعاء، بالإضافة إلى تعزيز جهود التعافي من آثار الجائحة بشكل أفضل.


وأكد قادة دول السبع، في البيان الختامي للقمة، عزمهم هزيمة (كوفيد-19) وإعادة البناء الاقتصادي بشكل أفضل واتفقوا على جدول أعمال مشترك لتعزيز العمل العالمي من أجل إنهاء الجائحة والاستعداد للمستقبل من خلال جهود دولية مكثفة للبدء فورًا في تطعيم العالم والحصول على أكبر عدد من اللقاحات الآمنة لأكبر عدد ممكن من الناس بأسرع وقت ممكن.

وأشار البيان إلى أن إجمالي التزامات مجموعة السبع منذ بداية الجائحة بلغ ما مجموعه أكثر من ملياري جرعة لقاح، ويشمل ذلك ما تمخض عنه اجتماعهم الأخير في فبراير 2021، بالإضافة إلى التزامها الجديد في هذه القمة بتوفير مليار جرعة لقاح خلال العام القادم.

في الوقت نفسه، اتفق الزعماء على إنشاء الأطر المناسبة لتقوية الدفاعات الجماعية ضد الأخطار التي تهدد الصحة العالمية من خلال زيادة التنسيق العالمي القدرة التصنيعية في جميع القارات، وتحسين أنظمة الإنذار المبكر، ودعم العلم من أجل خفض المدة اللازمة لتطوير لقاحات وعلاجات واختبارات آمنة وفعالة من 300 إلى 100 يوم.

كما اتفق الزعماء على إعادة تنشيط اقتصادات بلدانهم من خلال وضع خطط تعاف تعتمد على الدعم البالغ قيمته 12 تريليون دولار.

وتعهدوا بمواصلة دعم اقتصاداتهم طالما كان ذلك ضروريًا، مع تحويل تركيز هذا الدعم من الاستجابة للأزمات إلى تعزيز النمو في المستقبل، من خلال خطط لخلق فرص عمل، والاستثمار في البنية التحتية، ودفع الابتكار، ودعم الأشخاص، ورفع مستوى معيشتهم بحيث لا يتخلف عن الركب أي مكان أو شخص، بغض النظر عن العمر أو العرق أو الجنس، مؤكدين "لم يكن هذا هو الحال مع الأزمات العالمية الماضية، ونحن مصممون على أن تكون الأمور مختلفة هذه المرة".

واتفقت مجموعة السبع أيضا على تأمين الازدهار المستقبلي من خلال الدفاع عن تجارة أكثر حرية وإنصافًا في إطار نظام تجارة خاضع للإصلاحات، واقتصاد عالمي أكثر مرونة، ونظام ضريبي عالمي أكثر عدلاً.

كما تعهد الزعماء بالعمل على حماية الكوكب من خلال دعم "ثورة خضراء" تخلق فرص عمل وتحد من الانبعاثات وتسعى للحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى 1.5 درجة مئوية.

وجددوا التزامهم بالوصول إلى "صفر انبعثات" في موعد أقصاه عام 2050، وخفض الانبعاثات الجماعية إلى النصف خلال العقدين حتى عام 2030، وزيادة تمويل مجال المناخ بحلول عام 2025؛ والحفاظ على ما لا يقل عن 30 بالمائة من الأرض والمحيطات بحلول عام 2030.