النهار
الإثنين 2 مارس 2026 04:01 مـ 13 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصحة: 617 ألف مواطن استفادوا من حملة «365 يوم سلامة» في الشهر الأول ”الاعتماد والرقابة الصحية” تعلن نتائج اختبارات الدفعة الثالثة من برنامج المتخصص المعتمد لتأهيل المنشآت الصحية GAHAR EGY-CAP ضياء الدين داوود يوافق على 4 اتفاقيات دولية بقروض 532 مليون دولار نقيب المهندسين: النقابة كيان مهني خالص بعيدًا عن الاستقطاب السياسي النبراوي: العدالة الاجتماعية أولوية.. وزيادة المعاشات خطوة أولى تأكيد حكم الإعدام على المتهمين بإنهاء حياة اللواء محسن بدارى مساعد وزير الداخلية الأسبق وزوجته لفضيلة بأسيوط بعد سماعه عن رحيل زميله.. وفاة مدير مدرسة متأثرًا بإصابته بغيبوبة سكر خلال عمله في قنا حياة كريمة بالغربية تنظم قافلة السعادة بقرية شوني مركز طنطا إصابة 9 أشخاص إثر حادث تصادم سيارة ميكروباص وأخرى نقل بأسيوط محافظ البحر الأحمر يعقد اجتماعًا لمتابعة ملف التصالح على مخالفات البناء ڤالمور القابضة تحقق أداء قوي خلال عام 2025 مدفوعًا بنمو العمليات التشغيلية وجهود تطوير المحفظة الاستثمارية المشدد 10 سنوات على أفراد أخطر تشكيل عصابي تخصص في الاتجار بالمواد المخدرة بمدينة شرم الشيخ

تقارير ومتابعات

وتحذر من استغلالها للتهرب من تسليم السلطة للمدنيين

الشعبية للدستور تحمل العسكري مسئولية مذبحة العباسية

محمود عبد الرحيم المنسق العام للجنة
محمود عبد الرحيم المنسق العام للجنة
كتبت/ريهام الصوافأدانت اللجنة الشعبية للدستور محاولات فض اعتصام العباسية بالقوة، عبر اللجوء إلى سلاح البلطجية، على النحو الذي أسال دماء المصريين من جديد، وحملت اللجنة المجلس العسكري مسئولية سقوط ضحايا جدد.وقال محمود عبد الرحيم المنسق العام للجنة أن المجلس العسكري يتحمل المسئولية عن الهجوم على المعتصمين السلميين ، بإعتباره المسئول الأول عن إدارة البلاد والمنوط به حماية أرواح المصريين، لافتا إلى أن ترك الأمور تتفاقم وتأخذ هذا الشكل الدموي يؤشر إلى تورط العسكري وحكومته في هذه المذبحة الجديدة، بغية تصفية أية أصوات احتجاجية، وإستغلال هذا الوضع كذريعة للتهرب من استحقاقات تسليم السلطة وتصحيح المسار المعوج للمرحلة الانتقالية.وشدد عبد الرحيم على أن المجلس العسكري لم يتعلم بعد درس الثورة على الرئيس المخلوع، ولا زال يكرر نفس الأخطاء والخطايا في حق الشعب والوطن، بالسير في طريق ترميم نظام مبارك الفاسد المستبد، و السعى لإعادته عبر اللجوء للسياسات الأمنية القمعية، ولو على جثث خيرة أبناء هذا الوطن.وأكد المنسق العام للجنة أنه لو أراد المجلس العسكري إثبات حسن النية وتغليب المصلحة الوطنية لبادر الى حقن دماء المصريين، والشروع في تنفيذ المطالب المشروعة بإلغاء المادة 28 من الإعلان الدستوري، وإعادة تشكيل اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية التي تحاصرها الشبهات، وإعادة وضع إعلان دستوري جديد بالتوافق بين ممثلي كل القوى الوطنية وخبراء دستوريين يحدد صلاحيات الرئيس الجديد بدقة، وإجراءات ومعايير الجمعية التأسيسية، على النحو الذي لا يسمح بوجود المجلس العسكري في السلطة بعد التاريخ المتوافق عليه نهاية يونيو المقبل.واكد عبد الرحيم ان الرهان على العودة للوراء عبر التلويح بالقوة ، وبث روح اليأس والخوف وتوجيه ضربات للثورة خاسر، والحق الذي انتزعه المصريون بأرواحهم ودماء شهدائهم لن يتم التفريط فيه ، ويجب أن يعلم الجميع أن الاعتصام والتظاهر وكافة أشكال الاحتجاج السلمي مكفولة، وحق لكل قوى المجتمع، سواء اتفقنا أو اختلفنا مع المطالب المرفوعة، أو الفصيل الذي يقودها.