النهار
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 12:17 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
العلمين تحتضن أحدث صناعات الطيران.. ”العربية للتصنيع” تستعرض قدراتها المتطورة ومنتجاتها الجوية| تفاصيل أسلحة وأنظمة متطورة.. أحدث تكنولوجيات التصنيع الدفاعي في جناح الإنتاج الحربي بمعرض العلمين| تفاصيل توطين التكنولوجيا وتعميق التصنيع.. شراكة بين «الإنتاج الحربي» و«CETC» الصينية بمعرض العلمين بعد افتتاح معرض العلمين.. وزير الإنتاج الحربي يلتقي رئيس «تاليس» لبحث نقل التكنولوجيا وفتح أسواق جديدة| تفاصيل قرار قد يخسركِ الكثير.. وزيرة التضامن تحذر الفتيات من مخاطر الإدمان: «اتصال واحد قد ينقذ حياتك» «إم إن تي _حالا» تطرق أبواب البورصة برأسمال 160 مليون جنيه إذاعة فرنسية: اتساع حدة الانتقادات لـ ”حزب الله” وسط اتهامات بإنهاك سيادة لبنان المهدي سليمان: لدينا هدف واحد وهو رفع راية الزمالك عاليًا طبيب الزمالك يكشف تفاصيل إصابة محمد السيد واشنطن ترفض عقوبات الغرب على إسرائيل: روبيو يحذر من تفجر الضفة الغربية الزمالك يهزم أبو قير للأسمدة بثنائية ويتصدر الدوري مؤقتًا كندا وفرنسا وبريطانيا تصعّد ضد الاستيطان الإسرائيلي: عقوبات لحماية حل الدولتين

عربي ودولي

الشرطة النيجيرية تستخدم الغاز المسيّل للدموع لتفريق محتجين

أطلقت الشرطة النيجيرية، اليوم السبت، الغاز المسيّل للدموع لتفريق احتجاجات مناهضة للحكومة في المركز الاقتصادي مدينة لاجوس والعاصمة أبوجا ما أدى لإصابة عدة أشخاص وتوقيف آخرين، على ما أفاد صحفيو وكالة فرانس برس.


ودعا نشطاء نيجيريون لاحتجاجات عبر البلاد ضد ما يعتبرونه سوء الحكم وانعدام الأمن، بالإضافة لقرار حكومة الرئيس محمد بخاري بحجب تويتر.

وكان من المقرر أنّ تنظم الاحتجاجات بشكل متزامن في عدة مدن بعد أن اتسعت حركة "ايند سارس" ضد وحشية الشرطة والتي انطلقت في أكتوبر لتصبح أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة في تاريخ نيجيريا الحديث.

وتجمع مئات المحتجين السبت في لاجوس، وهي مدينة ضخمة تعد أكثر من 20 مليون نسمة، ما دفع الشرطة لإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود.

ورفع المحتجون لافتات كتب عليها "ارحل بخاري"، داعين لإجراء اصلاحات.

وفي ابوجا، حدث السيناريو ذاته مع تجمع المحتجين بدءا من السابعة صباحا.

وفرقت الشرطة والجيش تجمعات المحتجين باستخدام الغاز المسيل للدموع، على ما أفاد صحافيو فرانس برس في المكان.

وأوضحوا أنّ بعض المحتجين تعرضوا لمضايقات على أيدي قوات الأمن.

وذكرت الشرطة أنّ التظاهرات لم تكن مرخصة، وشاهد صحفيو فرانس برس توقيف عدة أشخاص.

كما حدثت احتجاجات مماثلة في ابيدان وابيوكوتا اوسوغبو واكوري وجميعها في جنوب غرب البلاد.

ويتعرض بخاري وهو جنرال سابق انتخب في 2015، لضغوط بسبب انعدام الأمن في البلاد، أكبر دولة إفريقية لجهة عدد السكان التي تعد أكثر من 200 مليون نسمة.

وتواجه القوات النيجيرية تمردا جهاديا في شمال شرق البلاد وزيادة مقلقة في عمليات الخطف على أيدي عصابات في شمال غرب البلاد وارتفاع منسوب التوتر المرتبط بحركات انفصالية في جنوب شرق البلاد.

وأثارت الحكومة النيجيرية تنديدا دوليا الاسبوع الفائت حين علقت إلى أجل غير مسمى شبكة التواصل الاجتماعي تويتر، قائلة إنها تستخدم في أنشطة تهدف لزعزعة استقرار نيجيريا.

ونددت الأمم المتحدة وشركاء نيجيريا الدوليون ومنظمات حقوقية بالخطوة باعتبارها ضربة لحرية التعبير.

وتزامنت احتجاجات السبت مع "يوم الديموقراطية" في البلاد، احياء لذكرى انتخاب مشهود أبيولا كرئيس لنيجيريا في 1993.

وألغت الحكومة العسكرية آنذاك نتائج الانتخابات، ما أسفر عن اندلاع احتجاجات في ارجاء البلاد.

وعادت البلاد للحكم المدني في 29 مايو 1999، لكنّ بخاري اختار 12 يونيو "يوما للديموقراطية" بعد أن أصبح رئيسا لتكريم أبيولا وأبطال النضال الديموقراطي الآخرين.