النهار
الخميس 13 أغسطس 2026 07:13 صـ 28 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«المنصب أداني أكتر ما خد مني».. هالة زايد تفتح خزائن أسرار الصحة لـ«النهار»: أنا مش جاية أكشف على عيان.. وما قلدتش... “الصحفيين” تفتح باب القيد بجدول تحت التمرين 15 أغسطس.. و3 شروط لقبول أوراق المتقدمين هالة زايد لـ”النهار”: الطبيب مش هياخد ترخيص مدى الحياة.. والممارسة الطبية تحتاج لتعليم مستمر وتحديث دائم هالة زايد لـ”النهار”: مستشفيات وزارة الصحة فتحت أبوابها لتدريب طلاب كليات الطب الجديدة هالة زايد لـ”النهار”: عدد خريجي كليات الطب ارتفع من 8 آلاف إلى 25 ألفًا لمواجهة نقص الأطباء هالة زايد لـ”النهار”: الحوكمة جعلت مصر أكثر مرونة في مواجهة الأزمات العالمية هالة زايد لـ”النهار”: رخصة مزاولة الطب مدى الحياة لم تعد كافية مشروعات وتطوير مستشفيات ورفع كفاءة البنية التحتية.. تعاون موسع بين الصحة والإنتاج الحربي| تفاصيل هالة زايد لـ”النهار”: لم نوقف إصلاح الصحة خلال كورونا وأنهينا قوائم الانتظار وزيرة الصحة السابقة لـ”النهار”: أنشأنا 5 هيئات لإعادة حوكمة النظام الصحي في مصر هالة زايد لـ”النهار”: نقلنا مصر من صدارة إصابات فيروس سي لأول دولة تحصل على شهادة الخلو من المرض هالة زايد لـ”النهار”: إدارة وزارة الصحة تحتاج لخبرات مختلفة عن مهارة الطبيب في تخصصه

عربي ودولي

الشرطة النيجيرية تستخدم الغاز المسيّل للدموع لتفريق محتجين

أطلقت الشرطة النيجيرية، اليوم السبت، الغاز المسيّل للدموع لتفريق احتجاجات مناهضة للحكومة في المركز الاقتصادي مدينة لاجوس والعاصمة أبوجا ما أدى لإصابة عدة أشخاص وتوقيف آخرين، على ما أفاد صحفيو وكالة فرانس برس.


ودعا نشطاء نيجيريون لاحتجاجات عبر البلاد ضد ما يعتبرونه سوء الحكم وانعدام الأمن، بالإضافة لقرار حكومة الرئيس محمد بخاري بحجب تويتر.

وكان من المقرر أنّ تنظم الاحتجاجات بشكل متزامن في عدة مدن بعد أن اتسعت حركة "ايند سارس" ضد وحشية الشرطة والتي انطلقت في أكتوبر لتصبح أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة في تاريخ نيجيريا الحديث.

وتجمع مئات المحتجين السبت في لاجوس، وهي مدينة ضخمة تعد أكثر من 20 مليون نسمة، ما دفع الشرطة لإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود.

ورفع المحتجون لافتات كتب عليها "ارحل بخاري"، داعين لإجراء اصلاحات.

وفي ابوجا، حدث السيناريو ذاته مع تجمع المحتجين بدءا من السابعة صباحا.

وفرقت الشرطة والجيش تجمعات المحتجين باستخدام الغاز المسيل للدموع، على ما أفاد صحافيو فرانس برس في المكان.

وأوضحوا أنّ بعض المحتجين تعرضوا لمضايقات على أيدي قوات الأمن.

وذكرت الشرطة أنّ التظاهرات لم تكن مرخصة، وشاهد صحفيو فرانس برس توقيف عدة أشخاص.

كما حدثت احتجاجات مماثلة في ابيدان وابيوكوتا اوسوغبو واكوري وجميعها في جنوب غرب البلاد.

ويتعرض بخاري وهو جنرال سابق انتخب في 2015، لضغوط بسبب انعدام الأمن في البلاد، أكبر دولة إفريقية لجهة عدد السكان التي تعد أكثر من 200 مليون نسمة.

وتواجه القوات النيجيرية تمردا جهاديا في شمال شرق البلاد وزيادة مقلقة في عمليات الخطف على أيدي عصابات في شمال غرب البلاد وارتفاع منسوب التوتر المرتبط بحركات انفصالية في جنوب شرق البلاد.

وأثارت الحكومة النيجيرية تنديدا دوليا الاسبوع الفائت حين علقت إلى أجل غير مسمى شبكة التواصل الاجتماعي تويتر، قائلة إنها تستخدم في أنشطة تهدف لزعزعة استقرار نيجيريا.

ونددت الأمم المتحدة وشركاء نيجيريا الدوليون ومنظمات حقوقية بالخطوة باعتبارها ضربة لحرية التعبير.

وتزامنت احتجاجات السبت مع "يوم الديموقراطية" في البلاد، احياء لذكرى انتخاب مشهود أبيولا كرئيس لنيجيريا في 1993.

وألغت الحكومة العسكرية آنذاك نتائج الانتخابات، ما أسفر عن اندلاع احتجاجات في ارجاء البلاد.

وعادت البلاد للحكم المدني في 29 مايو 1999، لكنّ بخاري اختار 12 يونيو "يوما للديموقراطية" بعد أن أصبح رئيسا لتكريم أبيولا وأبطال النضال الديموقراطي الآخرين.