النهار
الخميس 29 أكتوبر 2026 12:56 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ربة منزل في دعوى خلع: زوجي سلّف دهبي لأخته من غير إذني محافظ الإسماعيلية يشارك في الدورة الـ30 لمهرجان الشرقية للخيول العربية حاولوا سرقة مصنع ألبان مغلق.. ضبط 3 عاطلين بالعبور بحوزتهم هيروين وحشيش ختام ورشة عمل FIFA TMS في مقر اتحاد الكرة «فض مشاجرة فدفع حياته ثمنًا».. إحالة أوراق 6 متهمين للمفتي في جريمة قتل بشبرا الخيمة وزيرة البيئة توجه بإعادة 30 تمساحًا صغيرًا إلى بيئتها الطبيعية بعد ضبطها بقطار في أسيوط العثور على 30 تمساحًا داخل حقيبة راكب بقطار في أسيوط نائب محافظ بني سويف يشارك في الدورة الـ30 لمهرجان الشرقية للخيول العربية الأصيلة تعرف على موعد مباراة الزمالك القادمة بعد الفوز على المقاولون العرب تنظيم الاتصالات يضبط 3 آلاف هاتف محمول وأجهزة غير معتمدة فنيًا محافظ القليوبية يشارك في مهرجان الشرقية للخيول العربية الأصيلة في دورته الـ30 رئيس نادي سموحة ورئيس الجامعة المصرية اليابانية يوقعان بروتوكول تعاون استراتيجي لدعم التحول الرقمي والابتكار وتطوير الأداء الرياضي.

عربي ودولي

الجيش الفرنسي يقتل قياديًا في تنظيم القاعدة في مالي

قتل الجيش الفرنسي قياديًا في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، كان مسئولا عن مقتل صحفيين فرنسيين اثنين عام 2013، وهو نجاح يسمح لباريس بتأكيد صواب استراتيجيتها المستقبلية في التركيز على استهداف قادة الجهاديين.


بعد إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس عن تقليص الوجود العسكري الفرنسي في منطقة الساحل، كشفت وزيرة الجيوش فلورنس بارلي عن تصفية شخص السبت الماضي يُعتبر أنه أدى دورا محوريا في خطف ثم قتل جيسلين دوبون وكلود فيرلون في كيدال شمال مالي في 2 نوفمبر 2013.

وقالت بارلي "في الخامس من يونيو، رصد جنود (قوة) برخان التحضير لهجوم إرهابي في اغيلهوك بشمال مالي" و"قاموا بتصفية أربعة إرهابيين" بينهم "باي اغ باكابو، القيادي في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي والمسئول عن خطف مواطنينا".

وأضافت أن "القضاء عليه يضع حدا لانتظار طويل"، مبدية "تعاطفها مع عائلات جيسلين دوبون وكلود فيرلون".

وأوضحت الوزيرة أن العسكريين علموا بهوية القيادي فقط بعد الضربة.

وفي الثاني من نوفمبر 2013، خطف الصحافيان الفرنسيان (57 و55 عاما على التوالي) العاملان في إذاعة فرنسا الدولية خلال اجرائهما تحقيقا ثم قتلا، بعد بضعة اشهر من بدء عملية سيرفال الفرنسية التي قضت مهمتها بالتصدي لمسلحين جهاديين ومنعهم من السيطرة على باماكو.

وأعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مسئوليته عن قتلهما؛ لكن الملابسات الدقيقة لمقتلهما لم تتضح حتى الآن.

وكان أقارب الضحيتين طالبوا الشهر الماضي بإجراء "نقاش عام في البرلمان" حول "سرية المعلومات العسكرية" التي تعوق في رأيهم تقدم التحقيق.

قبيل ذلك، أعربت المقررة الخاصة السابقة للأمم المتحدة المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء أنييس كالامار عن "قلقها العميق إزاء غياب العدالة"، مستنكرة عدم وجود مذكرة اعتقال دولية على الرغم من تحديد هوية المشتبه بهم "لعدة سنوات" و"عدم تعاون السلطات الفرنسية والمالية".

واخذت فرانس ميديا موند، الشركة الأم لإذاعة فرنسا الدولية، علما الجمعة بالمعلومات وأشارت إلى أنها تنتظر التحقيق "لتوضيح ملابسات المأساة بشكل كامل، وإلقاء القبض على جميع أعضاء فريق الاغتيال المتبقين وشركائهم المحتملين حتى يحاكموا".

من جهتها، أشارت منظمة مراسلون بلا حدود إلى أن "أقارب الصحافيين لا يزالون ينتظرون تحقيق العدالة، وكذلك (توضيح) المناطق الرمادية" حول ما جرى.

"إسقاط أبرز القادة"
وباي اغ باكابو ضمن قائمة طويلة من الشخصيات الإرهابية في الساحل التي وقعت تحت ضربات فرنسا. وكان الزعيم التاريخي لتنظيم القاعدة في بلادة المغرب الإسلامي الجزائري عبد المالك دروكدال قد قتل في يونيو.

كما لقي با أغ موسى المصير نفسه في نوفمبر، وهو كان يوصف بـ"القائد العسكري" لجماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة، وبأنه "قائد تاريخي في الحركة الإرهابية في الساحل".

أشادت فلورنس بارلي الجمعة بالنجاح الجديد معتبرة أنه "يظهر إحدى أبرز اولويات فرنسا في منطقة الساحل: إسقاط أبرز القادة في المجموعات الإرهابية التي تعيث في المنطقة"، وأبرزها جماعة نصرة الاسلام والمسلمين المرتبطة بالقاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى.

كما يسمح النجاح للسلطات الفرنسية بإضفاء شرعية على التحول الاستراتيجي الكبير الذي أعلنه الرئيس ماكرون الخميس.

نهاية عملية برخان صارت وشيكة، وستستبدل بإطار عمل دولي أصغر حجما ويركز على دعم القوات المحلية ومرافقتها في القتال، يؤمل أن تسهم فيه الدول الأوروبية وأن تستثمر فيه دول الساحل.

عمليا، لا ترغب فرنسا بعد الآن في السعي لتأمين مناطق لا تستطيع فيها الدول بسط سلطتها، وستركز بدلا من ذلك على مكافحة الجهاديين.

وتأتي إعادة رسم الأهداف الفرنسية مع اقتراب الانتخابات الرئاسية لعام 2022، وفي وقت تثار كثير من الأسئلة حول الجهود العسكرية في فرنسا، لا سيما في ما يتعلق بالعسكريين الخمسين الذين قتلوا أثناء القتال في الساحل منذ عام 2013.

وخلصت وزيرة الجيوش الفرنسية إلى ان "الهدف مستمر: فرنسا تبقى ملتزمة ضد الارهاب الدولي إلى جانب بلدان الساحل ومن أجل أمن أوروبا والفرنسيين".

ستواصل باريس ملاحقة القادة، بمن فيهم من يريد الجيش الممسك بالسلطة في باماكو التفاوض معهم، وعلى وجه الخصوص إياد أغ غالي زعيم جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المسئول عن عدد كبير من الهجمات في مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وقد تم تحديده بوضوح كهدف ذي أولوية لفرنسا.