النهار
الخميس 10 سبتمبر 2026 08:08 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد سنوات من التوقف.. عودة حمام السباحة وطفرة إنشائية بمركز التنمية الشبابية بالشيخ زايد خاص| «أبناؤنا في خطر وأقرب مدرسة تبعد 7 كيلومترات».. استغاثة من أهالي نجع الزرابي بسوهاج لإنقاذ مدرستهم الوحيدة «ذراعا الصناعة العسكرية المصرية».. تعاون مهم بين الإنتاج الحربي والعربية للتصنيع في الصناعات الدفاعية والمدنية محمود خليفة يطلق «غيّر فكرك».. تجربة موسيقية تجمع الإبداع البشري وتقنيات الذكاء الاصطناعي «أين ذهبت طلبات المواطنين؟».. البرلمان يسائل الحكومة عن أزمة التصالح حسين هريدي يفتح ملف كرامة العاملين بعد واقعة وكيل تعليم قنا وهم مقابل المال.. ضبط عاطل بالأقصر يدير صفحة للدجل والشعوذة للنصب على المواطنين وفاة طفل صعقًا بالكهرباء داخل محل مواد غذائية بمدينة نصر.. ضبط مدير الفرع ومسؤول الصيانة وزير الدفاع ورئيس الأركان يلتقيان عددا من قادة الوفود العسكرية على هامش فعاليات معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء. تحت رعاية الشباب والرياضة ومحافظ بورسعيد.. محمد هارون يتفقد منافسات أولمبياد الشركات الرقم مفاجأة.. محافظ القاهرة يكشف عن عدد الطالب في العام الدراسي الجديد رئيس جامعة بنى سويف يصدر قرارات القيام بأعمال وكلاء الكليات لشئون التعليم والطلاب

عربي ودولي

مصادر ترجح تأجيل رفع قيود كورونا في بريطانيا إلى ما بعد 21 يونيو

توقعت مصادر أن يقرر رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون تأجيل المرحلة الأخيرة من تخفيف قيود مكافحة وباء كورونا في إنجلترا، وهو ما من شأنه أن يوجه صفعة قوية لشركات الضيافة والترفيه، التي تتمنى زوال قواعد التباعد الاجتماعي، بحسب ما أوردته وكالة بلومبرج للأنباء.

ومن المقرر أن يعلن جونسون يوم الاثنين المقبل ما إذا كان سيرفع يوم 21 يونيو الجاري القيود المتبقية، والتي فرضت في شهر يناير الماضي بهدف احتواء موجة من العدوى.

وناقش مجلس الوزراء البريطاني هذا الأسبوع مجموعة من الخيارات، التي تشمل تأجيل رفع الإغلاق بواقع تسعة أيام إلى شهر، والسماح بالمضي قدما في بعض أوجه التخفيف، دون البعض الآخر، بحسب ما ذكرته المصادر المطلعة لوكالة بلومبرج.

ورجح مصدران خطوة التأجيل، رغم عدم صدور قرارات حاسمة في هذا الشأن.

ومن شأن أي تأجيل في خطة جونسون لإعادة الفتح أن يؤدي إلى اندلاع خلاف مع أعضاء بارزين في حزبه، المحافظين، والذين أطلقوا تعبير "يوم الحرية" على الحادي والعشرين من الشهر الحالى، ويعارضون أي تمديد للقيود. كما أن هذا الموعد فارق بالنسبة للنوادي الليلية في البلاد والتي تعاني من إغلاق استمر 15 شهرا، وأيضا الحانات والفعاليات التي تعانى حاليا من عدم القدرة على العمل بكامل طاقتها.