النهار
الثلاثاء 14 يوليو 2026 01:18 مـ 28 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”بنشوف بعض ساعات قليلة ونفضل نعيط”.. أب يطالب بزيادة ساعات الرؤية رحمة بالآباء والأبناء دقائق من الرعب.. كيف تحولت شقة العمرانية إلى مقبرة لأسرة كاملة داخل مُدرعة.. صبري نخنوخ و10 آخرين يصلون جنايات القاهرة لمحاكمتهم فى قضية معرض سيارات التجمع الخامس الهلال الأحمر المصري يواصل غيث غزة بأطنان المساعدات الإنسانية الشاملة اليوم.. طلاب الثانوية العامة بالنظام القديم يؤدون امتحان الديناميكا عبد الشافي يتابع تنفيذ البرنامج العلاجي لطلاب المرحلة الابتدائية بمدارس إغرب المنصورة تعرف على موعد مباريات اليوم بكأس العالم 2026 محاكمة صبري نخنوخ و10 آخرين فى قضية معرض سيارات التجمع الخامس التضامن تبدأ صرف تكافل وكرامة عن شهر يوليو بقيمة تزيد على 4 مليارات جنيه غدًا من البرلمان إلى القضاء.. «زلزال غضب» بالشرقية يلاحق مصطفى كامل بعد إهانة «الغنم» الاتحاد من أجل المتوسط والرئاسة التركية لمؤتمر الأطراف (COP31) يعقدان في القاهرة مشاورات الحوار المتوسطي تحضيرا لمؤتمر المناخ في أنطاليا

توك شو

عضو سابق بلجنة المفاوضات: أرض سد النهضة سودانية ويجب استردادها من إثيوبيا

قال الدكتور أحمد المفتي العضو المستقيل من اللجنة الدولية لسد النهضة، إن البيان المصري السوداني بشأن سد النهضة أكد ضرورة التوصل إلى اتفاق شامل وعادل في ملف السد الإثيوبي.


وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "على مسئوليتي" الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى بقناة "صدى البلد": أن بيان مصر والسودان خلا من ذكر أي دور للاتحاد الأفريقي في ملف سد النهضة بعد الفشل الذريع لجنوب أفريقيا والكونغو في التوصل إلى توافق بين الدول الثلاث.

وشدد على أنه لا يجب العودة للمفاوضات مع أثيوبيا مرة أخرى إلا بوقف الملء الثاني، مؤكدًا أن الخطوة المقبلة استعادة واسترداد أرض سد النهضة من قبل مصر والسودان كونها أرضا سودانية.

وأصدر الجانبان المصري والسوداني، عقب اجتماع وزيرا الري والخارجية فى البلدين، بيانا مشتركا عن اجتماع حول سد النهضة الإثيوبي، حمل تحذيرات شديدة اللهجة بعد قبول الأمر والتوافق على ضرورة التحرك الدولي.

وجاء في نص البيان، قام وفد مصري رفيع المستوى يضم السفير سامح شكري وزير الخارجية، والدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري بزيارة إلى الخرطوم اليوم الأربعاء، للقيام بمباحثات مكثفة مع الجانب السوداني يضم مريم الصادق المهدي وزيرة الخارجية، والبروفيسور ياسر عباس وزير الري والموارد المائية بمشاركة الخبراء الفنيين والقانونيين من الجانبين، حيث جرت المباحاثات في جو ودي وإيجابي اتسم بالتفهم المتبادل.

وقد تركزت المشاورات حول تطورات ملف سد النهضة الإثيوبي، حيث اتفق الطرفان على المخاطر الجدية والآثار الوخيمة المترتبة على الملء الأحادي لسد النهضة، وأكدا أهمية تنسيق جهود البلدين على الأصعدة الإقليمية والقارية والدولية لدفع إثيوبيا على التفاوض بجدية وبحسن نية وبإرادة سياسية حقيقية من أجل التوصل لاتفاق شامل وعادل وملزم قانوناً حول ملء وتشغيل سد النهضة، بعد أن وصلت المفاوضات التي يرعاها الاتحاد الأفريقي إلى طريق مسدود بسبب التعنت الإثيوبي.

كما توافقت رؤى البلدين حول ضرورة التنسيق للتحرك لحماية الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة وفي القارة الإفريقية، وهو ما يتطلب تدخل نشط من قبل المجتمع الدولي لدرء المخاطر المتصلة باستمرار إثيوبيا في انتهاج سياستها القائمة على السعي لفرض الأمر الواقع على دولتي المصب والإرادة المنفردة التي تواصل إثيوبيا اتباعها والتي تتجسد في إعلانها عن عزمها على ملء سد النهضة خلال موسم الفيضان المقبل دون مراعاة لمصالح السودان ومصر.

وقد أعرب وزراء الخارجية والري في السودان ومصر عن بالغ القلق إزاء الآثار والأضرار المحتملة لملء وتشغيل سد النهضة بشكل أحادي وبدون اتفاق ملزم قانوناً ينظم عمل هذا السد الضخم على حقوق السودان ومصر ومصالحهما المائية، وأكدوا أهمية تضافر الجهود الدولية من أجل الوصول لتسوية لأزمة سد النهضة تراعي مصالح الدول الثلاث وتحقق مصالحها المشتركة.

وقد تطرقت المباحثات كذلك إلى العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أكد الطرفان حرصهما على تعزيز وتعميق العلاقات الأزلية التي تربط شعبي مصر والسودان.