النهار
الأحد 8 فبراير 2026 12:55 صـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دقائق لعبه تحولت لفاجعة.. مصرع طفل أثناء اللهو داخل منزلة بشبين القناطر نائب رئيس جامعة الأزهر: مؤتمر «خطوة على الطريق» تجربة تعليمية متميزة ويؤهل الطلاب لسوق العمل جامعة الأزهر تحتفل بتخريج دفعتين جديدتين.. و«صديق» يؤكد: خريجونا في الصفوف الأولى عالميًا بعد ضبطة بـ19 كيلو حشيش.. السجن المشدد 10سنوات لتاجر مخدرات بطور سيناء وزير الاتصالات: إتاحة 410 ميجاهرتز جديدة لشركات المحمول بقيمة 3.5 مليار دولار الأهلي يتأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا بعد التعادل مع شبيبة القبائل وزير الرياضة يهنئ البطل الأوليمبي محمد السيد لتتويجه ببرونزية كأس العالم لسلاح سيف المبارزة بألمانيا إصابة تريزيجيه تجبره على مغادرة مباراة الأهلي وشبيبة القبائل بدوري الأبطال توقيع أكبر صفقة ترددات شهدها قطاع الاتصالات المحمولة فى مصر منذ نشأته شكاوي على الطاولة وحلول قيد التنفيذ.. تحرك جديد لجهاز تنميه العبور اللمسات النهائيه لمستشفى العبور.. جاهز لدخول الخدمة بطاقه 189 سريرا ً صفقة السموم الأخيرة.. جنايات شبرا الخيمة تقضي بالمشدد والغرامة

عربي ودولي

خبراء يطالبون الأمم المتحدة بالاعتراف رسميًا بحق كل إنسان في العيش ببيئة آمنة نظيفة صحية ومستدامة

دعا خبراء أمميون كل من مجلس حقوق الإنسان والجمعية العامة للأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات لتفعيل حق كل إنسان في العيش في بيئة نظيفة وصحية، مشيرين إلى أنه في عالم تتسبب فيه الأزمة البيئية العالمية في حدوث أكثر من تسعة ملايين حالة وفاة مبكرة كل عام وتهدد صحة وكرامة مليارات البشر، فإن الأمم المتحدة يمكن أن تكون حافزا للعمل الطموح من خلال الاعتراف بأن لكل فرد فى كل مكان الحق في العيش في بيئة صحية، وأن حياة مليارات البشر على الكوكب ستتحسن إذا تم تبنى هذا الحق واحترامه وحمايته.


وأصدر الخبراء الأمميون والمقررون الخاصون في الأمم المتحدة بيانا مشتركا حول ذلك، ومنهم ديفيد بويد المعني بحقوق الإنسان والبيئة وسعد الفرارجي المعنى بالحق فى التنمية واوليفييه دى شوتر المعنى بالفقر المدقع وحقوق الإنسان ومايكل فخرى المعنى بالحق فى الغذاء وغيرهم، وقالوا إنه قد حان الوقت للأمم المتحدة لكي تعترف رسميا بالحق في بيئة آمنة ونظيفة وصحية ومستدامة كحق من حقوق الإنسان.

نوه الخبراء بأنه بعد ما يقرب من 50 سنة من إعلان ستوكهولم بشأن البيئة البشرية الذي أعلنت فيه الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن للناس حقا أساسيا في بيئة ذات جودة تسمح بحياة كريمة، فقد حان الوقت لاتخاذ إجراءات ملموسة.

وقال الخبراء إن الارتفاع المفاجئ فى الأمراض الحيوانية المنشأ مثل كورونا وحالة الطوارئ المناخية والتلوث السام المتفشي والفقدان الهائل للتنوع البيولوجي؛ أدى إلى وضع مستقبل الكوكب على رأس جدول الأعمال الدولي، أن الشعوب تتفهم بشكل متزايد أن الأزمات البيئية تضر بقدرة الأفراد على التمتع بمجموعة من حقوق الإنسان بما في ذلك الحق في الحياة والصحة والمياه والصرف الصحي والغذاء والعمل اللائق والحق فى التنمية والتعليم والثقافة وحرية التجمع وحقوق الطفل والحق في العيش فى بيئة صحية .

في هذا الإطار، أشار الخبراء الأمميون إلى أنه يمكن تحويل العالم من خلال التحول من الوقود الأحفوري إلى الطاقة المتجددة وإنشاء اقتصاد دائرى خال من النفايات والانتقال من الاستغلال الضار للنظم البيئية إلى العيش فى وئام مع الطبيعة.

وأوضح الخبراء أن دعم اعتراف الأمم المتحدة بالحق في بيئة صحية ومستدامة آخذ في الازدياد سواء بتصديق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش والمفوضة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشلي على الفكرة أو بدعم أكثر من 1100 منظمة مجتمع مدنى من جميع أنحاء العالم لها فى نفس الوقت الذى أعطت ما يقرب من 70 دولة فى مجلس حقوق الإنسان أصواتها مؤخرا إلى دعوة المجموعة الأساسية لمجلس حقوق الإنسان لاتخاذ مثل هذا الإجراء.