النهار
الجمعة 4 سبتمبر 2026 06:03 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة دمنهور تنظم ورشة عمل بكلية الهندسة لاستيفاء معايير الاعتماد المؤسسي البحيرة: إزالة 30 حالة تعدٍ على مباني مخالفة ضمن الموجة الـ30 لإزالة التعديات «عبداللطيف» يستعرض تجربة مصر في تطوير منظومة التعليم أمام المجلس التنفيذي لليونيسف «700 ألف طالب».. وزير التعليم يكشف أمام «اليونيسف» التوسع في البرمجة والذكاء الاصطناعي «عبداللطيف» يبحث مع نائب رئيس «جوجل» التعاون في الابتكار وتكنولوجيا التعليم والمنصات الرقمية غدًا.. «التعليم» تبدأ تسليم استمارات النجاح لطلاب الدور الثاني بالثانوية العامة عضو بـ«الشيوخ»: التعاون المصري الصيني يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتكامل الاقتصادي السجن المؤبد والإعدام.. عقوبات مشددة لمخربي الممتلكات العامة في حالات محددة الذهب يستقر قرب 4477 دولارًا.. والأسواق تترقب بيانات الوظائف الأمريكية لحسم مسار الفائدة النفط يقترب من 96 دولارًا.. وبرنت يتجه لمكاسب أسبوعية تتجاوز 7% مع تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران عمرو أديب يثير الجدل بمنشور ساخر عن «شفافية المخابرات»: كل حاجة تبقى في النور! أم تفاجأ بتحويل ابنتها من أولى ثانوي إلى مدرسة ابتدائية بالجيزة

عربي ودولي

خبراء يطالبون الأمم المتحدة بالاعتراف رسميًا بحق كل إنسان في العيش ببيئة آمنة نظيفة صحية ومستدامة

دعا خبراء أمميون كل من مجلس حقوق الإنسان والجمعية العامة للأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات لتفعيل حق كل إنسان في العيش في بيئة نظيفة وصحية، مشيرين إلى أنه في عالم تتسبب فيه الأزمة البيئية العالمية في حدوث أكثر من تسعة ملايين حالة وفاة مبكرة كل عام وتهدد صحة وكرامة مليارات البشر، فإن الأمم المتحدة يمكن أن تكون حافزا للعمل الطموح من خلال الاعتراف بأن لكل فرد فى كل مكان الحق في العيش في بيئة صحية، وأن حياة مليارات البشر على الكوكب ستتحسن إذا تم تبنى هذا الحق واحترامه وحمايته.


وأصدر الخبراء الأمميون والمقررون الخاصون في الأمم المتحدة بيانا مشتركا حول ذلك، ومنهم ديفيد بويد المعني بحقوق الإنسان والبيئة وسعد الفرارجي المعنى بالحق فى التنمية واوليفييه دى شوتر المعنى بالفقر المدقع وحقوق الإنسان ومايكل فخرى المعنى بالحق فى الغذاء وغيرهم، وقالوا إنه قد حان الوقت للأمم المتحدة لكي تعترف رسميا بالحق في بيئة آمنة ونظيفة وصحية ومستدامة كحق من حقوق الإنسان.

نوه الخبراء بأنه بعد ما يقرب من 50 سنة من إعلان ستوكهولم بشأن البيئة البشرية الذي أعلنت فيه الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن للناس حقا أساسيا في بيئة ذات جودة تسمح بحياة كريمة، فقد حان الوقت لاتخاذ إجراءات ملموسة.

وقال الخبراء إن الارتفاع المفاجئ فى الأمراض الحيوانية المنشأ مثل كورونا وحالة الطوارئ المناخية والتلوث السام المتفشي والفقدان الهائل للتنوع البيولوجي؛ أدى إلى وضع مستقبل الكوكب على رأس جدول الأعمال الدولي، أن الشعوب تتفهم بشكل متزايد أن الأزمات البيئية تضر بقدرة الأفراد على التمتع بمجموعة من حقوق الإنسان بما في ذلك الحق في الحياة والصحة والمياه والصرف الصحي والغذاء والعمل اللائق والحق فى التنمية والتعليم والثقافة وحرية التجمع وحقوق الطفل والحق في العيش فى بيئة صحية .

في هذا الإطار، أشار الخبراء الأمميون إلى أنه يمكن تحويل العالم من خلال التحول من الوقود الأحفوري إلى الطاقة المتجددة وإنشاء اقتصاد دائرى خال من النفايات والانتقال من الاستغلال الضار للنظم البيئية إلى العيش فى وئام مع الطبيعة.

وأوضح الخبراء أن دعم اعتراف الأمم المتحدة بالحق في بيئة صحية ومستدامة آخذ في الازدياد سواء بتصديق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش والمفوضة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشلي على الفكرة أو بدعم أكثر من 1100 منظمة مجتمع مدنى من جميع أنحاء العالم لها فى نفس الوقت الذى أعطت ما يقرب من 70 دولة فى مجلس حقوق الإنسان أصواتها مؤخرا إلى دعوة المجموعة الأساسية لمجلس حقوق الإنسان لاتخاذ مثل هذا الإجراء.