النهار
السبت 19 سبتمبر 2026 06:17 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ردًا على واقعة النفايات الطبية الخطرة بالإسكندرية.. «الصحة» تكشف لـ«النهار» التفاصيل وتعلن إجراءات حاسمة محافظة الإسماعيلية ترد على واقعة سيارة جمع القمامة بشارع محمد علي وتحيل السائق للتحقيق ضبط 100 كيلو سكر ناقص الوزن و77 مخالفة تموينية في حملات رقابية بالإسماعيلية الجامعة العربية تدين الاعتداء الحوثي على الطائف وتؤكد تضامنها مع السعودية هدى يسى : تشكر محافظ الأقصر لتوجيهاته باستعداد المحافظة لاستضافة ”قمة الاستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولي أكتوبر ... تموين بني سويف تحسم الجدل حول جودة المنتجات البترولية بمحطات الوقود إسكندرية تغني مع هيثم شاكر.. كامل العدد يهز المسرح وألبوم جديد يشعل الترقب جامعة الإسكندرية تغزو البحر الأحمر بمشروعات تخرجها.. والبداية من الخرائط الذكية السيسي يقرر ترقية نميرة نجم و23 سفيرا إلى الفئة الممتازة 882 سوداني يغادرون مصر عائدين إلى الوطن ضمن تفويج لجنة الأمل السفير الرحبي : زيارة السلطان هيثم بن طارق لأنجولا تفتح آفاقاً استثمارية واعدة ورجال الأعمال العُمانيون أمام فرص حقيقية تشيلسي يسقط بثلاثية أمام برينتفورد في الدوري الإنجليزي

سياسة

النائبة هناء فاروق: مصر القوية لا تقبل الإغراءات الأوروبية في ملف اللاجئين

رحبت، عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن في محافظة دمياط ، النائبة الدكتورة هناء فاروق، برفض مصر العرض المقدم ،من حكومة الدنمارك، بفتح مراكز في "دول أخري"، من ضمنها مصر ترسل إليها الدنمارك أعداد من طالبي اللجوء اليها، طوال فترة معالجة الطلبات المقدمة الي الحكومة الدنماركية، علي أن تتكفل " كوبنهاجن" بتمويل إقامة من طلبوا اللجوء. 

 

و قالت النائبة الدكتورة هناء فاروق: "مصر دائما كانت مقصدا للاجئين ، من منطلق مكانتها العربية والإقليمية والقارية والدولية؛ تسعي قيادتها للمساهمة الفاعلة لحل مشاكل دول الجوار او التدخل الإيجابي في قضايا دولية، و في هذا الاتجاه، استوعبت الملايين من اللاجئين و الوافدين، من " سوريا والعراق واليمن والسودان و ليبيا"، و عدد كبير من منسوبي الدول الأفريقية، و يتم التعامل معهم كأبناء البلد، وهذا تصرف مصري حكيم من واقع المسؤولية العربية و القارية، وليس باملاءات أو فرض من اي دولة ،و لكنها لن تقبل اي املاءات أو امنيات لدول تحاول أن تحل مشاكلها ، علي حساب إرادة مصر القوية، وهذا هو ما عهدناه في القيادة السياسيه الحكيمة في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في بناء الدولة الحديثة.

 

يذكر، أن الدنمارك ، أقرت" الخميس" قانون ينص علي بقاء طالبي اللجوء في" البلد الثالث"، حتي في حال حصوله علي وضع اللجوء في نهاية الاليه ، ولا يسمح القانون الجديد لطالبي اللجوء المستضافين في الدولة الثالثه بالعودة الي الدنمارك؛ و هو ما ادي الي انتقادات واسعة ضد السلطات الدنماركية من دول الاتحاد الأوروبي، كون هذا التصرف " غير ممكن" بموجب القوانين الاوروبية، و أنه يجب إجراء دراسه معمقه للمشكله، أكثر من مجرد تمويل دولة أخري بديله لاستضافة اللاجئين. 


و في هذا الاتجاه، تحدثت الصحف عن دول بعينها تتفاوض معها الدنمارك بهذا الشأن، و لكن مصر أكدت رفضها " جملة و تفصيلا" ، لمثل هذا التصرف ، أو التعامل مع هذا المقترح. 


و افادت مصادر معنية، أن مصر رفضت أيضا من قبل قبول طلبات مماثلة، خاصة عندما سعت عدة دول اوروبية، من بينها " ألمانيا لفتح معسكرات لطالبي اللجوء في دول شمال افريقيا.