النهار
الأحد 21 يونيو 2026 06:24 صـ 5 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بين صرخات نجلته وضربات المتهمين.. قلب أب يتوقف علي كورنيش بنها الوفود العربية تشيد بلجنة المراسم في افتتاح البطولة العربية لألعاب القوى بالإسماعيلية انتقام بالنار.. مصرع صاحب محل موبيليا بعد إشعال النيران بجسده في كفر شكر جامعة المنوفية تشارك بوفد طلابي متميز في قمة «Start Summit 2» بالمتحف المصري الكبير لدعم جاهزية الشباب لسوق العمل مفتي الجمهورية يشهد مراسم تكريم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم بالمعهد العالي للدراسات الإسلامية أبو الغيط : التوقيع على خارطة طريق لإنهاء المرحلة الإنتقالية في ليبيا خطوة مهمة نحو الإستقرار جامعة الدلتا التكنولوجية تحصد المركز الثالث في مسابقة Sustainability Innovation Award بمشروع سخان شمسي مبتكر الكهرباء: ارتفاع الأحمال إلى 36.6 ألف ميجاوات خلال الأيام الماضية أحمد سعد يحقق إنجازًا جديداً.. أول فنان عربي يحيى حفل كامل العدد على مسرح الأوسكار اتهام على الملأ وفضيحة بين الجيران.. كيف إنتهت أزمة «مروج العبور»؟ التحالف الوطني يحتفي بعقد من العطاء.. 10 سنوات من الإنجازات في شفاء الأورمان النيابة العامة تُحيل متهمة إلى المحاكمة الجنائية لنشرها أخبارًا كاذبة بشأن مستشفيات جامعة الإسكندرية

سياسة

النائبة هناء فاروق: مصر القوية لا تقبل الإغراءات الأوروبية في ملف اللاجئين

رحبت، عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن في محافظة دمياط ، النائبة الدكتورة هناء فاروق، برفض مصر العرض المقدم ،من حكومة الدنمارك، بفتح مراكز في "دول أخري"، من ضمنها مصر ترسل إليها الدنمارك أعداد من طالبي اللجوء اليها، طوال فترة معالجة الطلبات المقدمة الي الحكومة الدنماركية، علي أن تتكفل " كوبنهاجن" بتمويل إقامة من طلبوا اللجوء. 

 

و قالت النائبة الدكتورة هناء فاروق: "مصر دائما كانت مقصدا للاجئين ، من منطلق مكانتها العربية والإقليمية والقارية والدولية؛ تسعي قيادتها للمساهمة الفاعلة لحل مشاكل دول الجوار او التدخل الإيجابي في قضايا دولية، و في هذا الاتجاه، استوعبت الملايين من اللاجئين و الوافدين، من " سوريا والعراق واليمن والسودان و ليبيا"، و عدد كبير من منسوبي الدول الأفريقية، و يتم التعامل معهم كأبناء البلد، وهذا تصرف مصري حكيم من واقع المسؤولية العربية و القارية، وليس باملاءات أو فرض من اي دولة ،و لكنها لن تقبل اي املاءات أو امنيات لدول تحاول أن تحل مشاكلها ، علي حساب إرادة مصر القوية، وهذا هو ما عهدناه في القيادة السياسيه الحكيمة في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في بناء الدولة الحديثة.

 

يذكر، أن الدنمارك ، أقرت" الخميس" قانون ينص علي بقاء طالبي اللجوء في" البلد الثالث"، حتي في حال حصوله علي وضع اللجوء في نهاية الاليه ، ولا يسمح القانون الجديد لطالبي اللجوء المستضافين في الدولة الثالثه بالعودة الي الدنمارك؛ و هو ما ادي الي انتقادات واسعة ضد السلطات الدنماركية من دول الاتحاد الأوروبي، كون هذا التصرف " غير ممكن" بموجب القوانين الاوروبية، و أنه يجب إجراء دراسه معمقه للمشكله، أكثر من مجرد تمويل دولة أخري بديله لاستضافة اللاجئين. 


و في هذا الاتجاه، تحدثت الصحف عن دول بعينها تتفاوض معها الدنمارك بهذا الشأن، و لكن مصر أكدت رفضها " جملة و تفصيلا" ، لمثل هذا التصرف ، أو التعامل مع هذا المقترح. 


و افادت مصادر معنية، أن مصر رفضت أيضا من قبل قبول طلبات مماثلة، خاصة عندما سعت عدة دول اوروبية، من بينها " ألمانيا لفتح معسكرات لطالبي اللجوء في دول شمال افريقيا.