النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 09:50 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة: هدفنا الوصول للأم قبل الحمل والطفل قبل الولادة.. ومصر تستهدف أقل معدلات التقزم عالميًا عبدالغفار: تشجيع شركات الدواء على تصنيع المغذيات الدقيقة لدعم صحة الأم والوقاية من التقزم خالد عبدالغفار: نريد الوصول للأم قبل الحمل.. ونستهدف خفض معدلات التقزم إلى أقل المستويات العالمية خالد عبدالغفار: قوة مصر الحقيقية في الإنسان.. وصحة الطفل واستثماره في التعليم تبدأ من السنوات الأولى وزير الصحة: رحلة الوقاية من التقزم تبدأ بصحة الفتاة.. والنجاح الحقيقي أن نمنع إصابة الطفل بسوء النمو خالد عبدالغفار: المركز الخامس عالميًا في استخدام محفزات النمو ليس هدفنا.. «أتمنى ما أوصلش لمرحلة أعالج فيها الناس» وزير الصحة: التقزم لا يبدأ عند سن السادسة.. وعلينا الوصول للأطفال من الولادة عبدالغفار: التقزم لا يبدأ في سن السادسة.. وهدفنا ألا نصل لمرحلة العلاج بمحفزات النمو وزير الصحة: تراجع معدلات الأنيميا والتقزم والهزال يعكس نجاح مبادرات مواجهة سوء التغذية السفارة الفلسطينية : الرئيس محمود عباس أبو مازن يزور مصر الثلاثاء ناجي الشهابي: مسارات التعليم تفتح أبواب المستقبل وإتقان اللغات أساس المنافسة عقيلة صالح: لا وقت للتردد في تشكيل حكومة واحدة وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية

المحافظات

جامعة دمنهور تحصل على ترتيب متقدم فى تصنيف شنغهاي الصيني الدولى

قال الدكتور عبيد صالح، رئيس جامعة دمنهور، إن الجامعة حققت ترتيبا متقدما في الدخول للتصنيف الدولي شنغهاي الصيني (ARWU)، والذي يعد التصنيف الأعلى بحثيا في العالم لاعتماده كليا على البحث العلمي ومؤشراته.

أضاف أن جامعة دمنهور، احتلت على الترتيب 201-300 عالمياً في العلوم البيطرية، وعلي الترتيب الثامن على مستوى الجامعات المصرية، ويعد هذا تقدما ملحوظا ومتميزا في العلوم البيطرية، وتقدم ترتيب الجامعة في التصنيفات العالمية، يأتي في إطار سياسة الجامعة لتحسين مخرجاتها البحثية ورفع وبناء قدرات شباب الباحثين العلمية والبحثية ووضع إستراتيجيات لرفع التصنيف الدولي للجامعة الأمر الذي نتج عنه تقدم ملحوظ.

وأوضح أن تصنيف شنغهاي الصيني، يعتمد بالأساس على خمس مؤشرات رئيسة هي عدد الأبحاث المنشورة في مجلات الربع الأول Q1 و معدل الاستشهاد النوعي لكل فرع ونسبة الأبحاث المنشورة بالمشاركة مع باحثين دوليين، وعدد الأبحاث المنشورة في أفضل المجلات والمؤتمرات الدولية، وعدد أعضاء هيئة التدريس الحاصلين على جوائز دولية في هذا المجال.

وأكد رئيس الجامعة، أن تقدم الجامعة في تصنيف شنغهاي والتصنيفات العالمية الأخرى سواء على المستوى العالمي أو على مستوى البرامج والتخصصات الأكاديمية، جاء نتيجة زيادة التعاون الدولي وإختيار الجامعة من جانب جامعات عالمية مرموقة في برامج علمية مشتركة وشراكات بحثية، وإتاحة التبادل الأكاديمي والطلابي، إلي جانب زيادة الطلاب الوافدين، وإدخال برامج ونظم تعليمية جديدة بمعايير عالمية.

ووجه صالح، التهنئة لأسرة كلية الطب البيطري من القيادات الأكاديمية والإدارية وأعضاء هيئة التدريس وشباب الباحثين في مجال العلوم البيطرية لهذا التميز، نتيجة السياسات التي اتخذتها الجامعة في مجال التصنيفات الدولية وما ترتب عليه من عدد من الإجراءات لتشجيع الباحثين على النشر العلمي الدولي المتميز، ودعم نشر الأبحاث في المجلات العالمية المصنفة دوليا وبرامج دعم البحث العلمي الأخرى وأيضا الجامعة تعمل بخطة وأهداف إتخذتها سبيلا للتميز حيث سخرت كل طاقاتها وإمكاناتها في سبيل تحقيقها.

جدير بالذكر أن هذا التصنيف يعتبر الأقدم والأكثر إعتمادا على مستوى العالم، وأضاف أنه تم نشر التصنيف العالمي للموضوعات الأكاديمية (GRAS) لأول مرة في عام 2017، حيث أحتوى تصنيف 2021 على 54 تخصص متنوع منها العلوم الطبيعية والهندسة والحياة العلوم والعلوم الطبية والعلوم الاجتماعية.

وشمل التحليل 1800 جامعة في 93 دولة في التصنيف العالمي، تستخدم تصنيفات GRAS خمسة مؤشرات أكاديمية موضوعية وبيانات الجهات الخارجية لقياس أداء الجامعات العالمية في الموضوعات المعنية خلال الفترة (2015 – 2019)، وهي مخرجات البحث (Q1) ويتطلب نشر حد أدنى من الأبحاث المنشورة في المجلات المفهرسة عالمياً على منصةWeb of Science الأمريكية وفقاً لكل تخصص، وتأثير البحث (CNCI) وهو نسبة الاستشهاد للأبحاث المنشورة في تخصص أكاديمي، والتعاون الدولى (IC) وهو عدد الأبحاث المشترك فيها دولتين مختلفتين على الأقل في عناوين المؤلفين مقسومًا على العدد الإجمالي للأبحاث فى موضوع التخصص الأكاديمي للجامعة، وجودة البحث (Top) وهو عدد الأبحاث المنشورة فى أهم المجلات في موضوع التخصص الأكاديمي للجامعة، والجوائز الأكاديمية الدولية (AWARD).

ويعتمد مؤشر الجوائز الأكاديمية الدولية على إستطلاع التميز الأكاديمى (AES)، كما شارك أكثر من 1000 أستاذ من أفضل جامعات العالم في الاستطلاع.