النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 03:39 صـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ جنوب سيناء يشهد إحتفال مديرية الأوقاف بليلة النصف من شعبان محافظ بورسعيد: المسابقة الدولية أصبحت منارة للقرآن الكريم والابتهال الديني والنسخة العاشرة تحمل أسم البهتيمي السكرتير العام يشهد احتفالية ليلة النصف من شعبان بمسجد الميناء الكبير ”رئيس مدينة القناطر” يقود حملة موسعة للنظافة وتحسين البيئة الخطوط الجوية التركية وإير مونتينيغرو يوقعان اتفاقية شراكة بالرمز المشترك شركة AGX تقود توسعات الشركات الناشئة في الأسواق الإفريقية ”إل جي إلكترونيكس” تكشف عن نتائجها المالية للربع الرابع وعن أدائها المالي لعام 2025 كاملًا. «استقالة طبيب نفسي».. رحمة أمين تقدم رحلة داخل النفس البشرية بمعرض الكتاب رئيس الأركان الإسرائيلي: علينا الاستعداد لسلسلة من العمليات الهجومية في جميع جبهات الحرب محمد حماقي خرج من عزلته.. ويورج لحفله بالسعودية الشركة المنتجة لمسلسل «نون النسوة» تقرر حذف مشاهد هايدي كامل بعد قرار النقابة 19 مرشحًا في القائمة النهائية للمنافسة على مقعد نقيب المهندسين

تقارير ومتابعات

برلماني يقترح إطلاق اسم البابا شنودة على قاعة «الدفاع» بالشعب

النائب المستقل محمد العمدة
النائب المستقل محمد العمدة
كتب : محمد العدستقدم النائب المستقل محمد العمدة، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس الشعب، باقتراح إلى الدكتور سعد الكتاتنى، رئيس المجلس، يطالب فيه بإطلاق اسم البابا شنودة الثالث على قاعة لجنة الدفاع والأمن القومى بالمجلس، لتصبح قاعة البابا شنودة.وأشار النائب إلى أن هناك عدة أسباب دفعته للتقدم بهذا الاقتراح من بينها أن البابا شنودة قد أحب مصر وشعبها بمسلميه ومسيحييه، وقضى حياته حريصاً على أمن هذا الشعب، ووأد العنف، ومد جسور المودة، وحوّل الاحتفالات الدينية فى مصر، سواء الإسلامية أو المسيحية، إلى احتفالات مشتركة، وكان يرفض أى تدخلات أجنبية فى شئون مصر، مهما كانت المحن والشدائد، ورفض زيارة المسلمين والمسيحيين للمقدسات الإسلامية والمسيحية فى القدس الشريف حتى يدخلوها معاً.وأكد العمدة أن تاريخ البابا شنودة حافل بالمواقف الوطنية، مشيرا إلى أن تجديد ذكراه يعد بمثابة ترسيخ لقيم الوحدة الوطنية فى مصر وحجر أساس لأمن الوطن واستقراره، وقال العمدة: إن إطلاق اسم البابا شنودة على قاعة لجنة الدفاع تأكيداً على أن مصر تحفظ فى ذاكرتها كل من أحبها وأحب شعبها، وكان حريصاً على أمنها واستقرارها.