النهار
الإثنين 13 أبريل 2026 11:05 مـ 25 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جولة مفاجئة خلال شم النسيم.. مدير مستشفى الباجور يتابع الانضباط ويؤكد جاهزية الطوارئ على مدار الساعة «تعليم القاهرة» تفتح أبوابها لأبناء السودان...انطلاق ماراثون الثانوية من حدائق القبة حادث مروع بطريق منوف يشعل الطوارئ.. وقرارات حاسمة لضبط الأداء داخل مستشفى منوف العام ”ثنائية القوة”.. كيف تؤسس القاهرة وأبوظبي ”نظاماً اقتصادياً عابراً للحدود” لمواجهة تحديات الممرات الدولية؟ نادي الشمال يحتج على مشاركة محترف نادي قطر.. ما القصة؟ هدنة حرب إيران تدفع البورصة للصعود وتعزز حضور الأجانب فى الأسهم عقب قرار ترامب بحصار مضيق هرمز.. أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل مصر تشارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين اليوم بوفد رفيع المستوى أحمد بدوي: التكنولوجيا تُضعف الحوار الأسري والتشريعات تعيد التوازن يامال: لن نترك دقيقة ضد أتلتيكو دون ضغط.. قدوتي في كرة القدم نيمار القومي للاتصالات: تدريب وظيفى متقدم لخريجى مبادرة ”شباب مصر الرقمية– الجاهز للتوظيف” دار الكتب تحتفي بالهوية المصرية في يوم التراث العالمي.. الفن يروي حكاية الذاكرة

عربي ودولي

طهران ترفض حكما قضائيا كنديا حول إسقاط الطائرة الأوكرانية

رفضت طهران بشدة الجمعة حكماً للقضاء الكندي يرجّح ارتكاب إيران عملا "ارهابيا" بإسقاطها "عمداً" طائرة بوينج أوكرانية مطلع عام 2020، نافية في الوقت نفسه اختصاص المحكمة النظر بالقضية.

وقالت المحكمة العليا لمقاطعة اونتاريو الكندية الخميس إنّ إطلاق الصاروخين على طائرة الرحلة "بي اس 752" للخطوط الجوية الأوكرانية بعيد إقلاعها من طهران، "من المرجح" أنّه "عمد" ويصنّفه القانون الكندي بكونه "عملاً إرهابياً".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده الجمعة إنّ الحكم "عديم الأساس" و"لا يستند إلى أي وثائق وأدلة عينية"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية "ارنا".

وأضاف أنّ "المحكمة الكندية غير مؤهلة أساسا للنظر في هذا الحادث الجوي" الذي وقع "خارج الأراضي الكندية وخارج نطاق ولايتها" القضائية.

وكانت القوات الإيرانية أعلنت بعد ثلاثة أيام على مأساة 8 يناير 2020، إسقاط الطائرة "عن طريق الخطأ" في ظل التوتر الذي كان متصاعداً بشدّة بين طهران وواشنطن بعد خمسة أيام على اغتيال اللواء الإيراني قاسم سليماني في ضربة جوية أمريكية في بغداد.

وكان الدفاع الجوي الإيراني في حينه خاضعاً لحال تأهب قصوى وسط ترقّب احتمال مواجهة رد فعل أمريكي على استهداف إيران قاعدة غربي العراق تأوي جنوداً أمريكان.

وكان من بين ضحايا حادث تحطم الطائرة والبالغ عددهم 176 ضحية، 55 مواطنا كنديا و30 راكبا يحملون إقامات دائمة.

وقال خطيب زاده "لا يوجد تفسير آخر للإيماءات السياسية للحكومة الكندية سوى التجارة بمأساة العائلات الثكلى وذوي ضحايا الحادث والتلاعب بمشاعرهم لأغراض سياسية قصيرة المدى".

ورأى محامو أربعة من أقارب الضحايا الذين رفعوا القضية إلى القضاء الكندي، أن هذا القرار يفتح الطريق أمام موكليهم لطلب تعويضات من إيران على أساس "العمل الإرهابي". ويطالب المدعون بمليار يورو كتعويض.