النهار
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 06:38 مـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كوثر محمود: مشاركة التمريض في المحافل والمؤتمرات الصحية الكبرى يعكس المكانة التي أصبحت تحظى بها المهنة خلافات الجيرة تشعل معركة عائلية في شبرا الخيمة.. 5 مصابين وضبط طرفي المشاجرة إبراهيم حسن يكشف تفاصيل معسكر منتخب مصر وليد سويدة: زيارة ولي العهد تعزز فرص الشركات المصرية في تصدير الخدمات والاستشارات الهندسية للمملكة والخليج قمة بريكس.. هل يتحول التكتل إلى قطب دولي في مواجهة الغرب؟ ‎ 6 ‎تصريحات اقتصادية مثيرة للجدل في 2026.. مدحت ‏نافع يضعها تحت اختبار الواقع عبير عصام: التقارب المصري السعودي يفتح مرحلة جديدة للشراكات بين سيدات الأعمال في مصر والخليج لماذا تحرص إيران على تهديد حركة الملاحة العالمية؟ رويترز: مسؤولون أمريكيون عقدوا لقاءً سريًا مع الحوثيين في مسقط تصعيد غربي غير مسبوق.. هل يتحول دعم حل الدولتين إلى ضغط فعلي على إسرائيل؟ القناة 12: إدارة ترمب تخطط لتزويد إسرائيل بذخائر اختراق للتحصينات والمنشآت تحت الأرض رئيس البورصة المصرية: مليون مستثمر جديد مستهدف بنهاية 2026

عربي ودولي

طهران ترفض حكما قضائيا كنديا حول إسقاط الطائرة الأوكرانية

رفضت طهران بشدة الجمعة حكماً للقضاء الكندي يرجّح ارتكاب إيران عملا "ارهابيا" بإسقاطها "عمداً" طائرة بوينج أوكرانية مطلع عام 2020، نافية في الوقت نفسه اختصاص المحكمة النظر بالقضية.

وقالت المحكمة العليا لمقاطعة اونتاريو الكندية الخميس إنّ إطلاق الصاروخين على طائرة الرحلة "بي اس 752" للخطوط الجوية الأوكرانية بعيد إقلاعها من طهران، "من المرجح" أنّه "عمد" ويصنّفه القانون الكندي بكونه "عملاً إرهابياً".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده الجمعة إنّ الحكم "عديم الأساس" و"لا يستند إلى أي وثائق وأدلة عينية"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية "ارنا".

وأضاف أنّ "المحكمة الكندية غير مؤهلة أساسا للنظر في هذا الحادث الجوي" الذي وقع "خارج الأراضي الكندية وخارج نطاق ولايتها" القضائية.

وكانت القوات الإيرانية أعلنت بعد ثلاثة أيام على مأساة 8 يناير 2020، إسقاط الطائرة "عن طريق الخطأ" في ظل التوتر الذي كان متصاعداً بشدّة بين طهران وواشنطن بعد خمسة أيام على اغتيال اللواء الإيراني قاسم سليماني في ضربة جوية أمريكية في بغداد.

وكان الدفاع الجوي الإيراني في حينه خاضعاً لحال تأهب قصوى وسط ترقّب احتمال مواجهة رد فعل أمريكي على استهداف إيران قاعدة غربي العراق تأوي جنوداً أمريكان.

وكان من بين ضحايا حادث تحطم الطائرة والبالغ عددهم 176 ضحية، 55 مواطنا كنديا و30 راكبا يحملون إقامات دائمة.

وقال خطيب زاده "لا يوجد تفسير آخر للإيماءات السياسية للحكومة الكندية سوى التجارة بمأساة العائلات الثكلى وذوي ضحايا الحادث والتلاعب بمشاعرهم لأغراض سياسية قصيرة المدى".

ورأى محامو أربعة من أقارب الضحايا الذين رفعوا القضية إلى القضاء الكندي، أن هذا القرار يفتح الطريق أمام موكليهم لطلب تعويضات من إيران على أساس "العمل الإرهابي". ويطالب المدعون بمليار يورو كتعويض.