النهار
الخميس 9 أبريل 2026 01:24 مـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إيران تربط فتح مضيق هرمز بوقف هجمات إسرائيل على لبنان إسلام عزام: صناديق التأمين الخاصة تمثل أحد الركائز المهمة لدعم منظومة الحماية الاجتماعية القبض على نصاب استولى على أموال مواطنين بزعم توفير رحلات عمرة الإمارات بعد الأزمة.. محمد بن راشد يعلن مرحلة أقوى من التلاحم ويدعو لرفع العلم رمزًا للوحدة تعطيل العمل بكافة البنوك العاملة في مصر يومي الأحد والإثنين بمناسبة عيد القيامة المجيد وأعياد شم النسيم تأمين الأعياد على أعلى مستوى.. استعدادات مكثفة بالمحافظات والمحميات لاستقبال شم النسيم والقيامة الصحة تنظم الجلسة الافتتاحية للمؤتمر القومي الأول للشبكة القومية للسكتة الدماغية عمومية سي آي كابيتال تقر توزيع 57 قرشًا للسهم عن أرباح 2025 بحضور مفتي الجمهورية...جامعة العاصمة تفتح حوارًا مباشرًا مع الشباب حول تحديات العصر وزيرة الإسكان تُكلف المهندس مصطفى الشيمي بالقيام أعمال رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي وزير الخارجية السعودي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية إيران لبحث سبل الحد من وتيرة التوتر في المنطقة بحضور رئيس الرعاية الصحية.. «تجارة عين شمس» تناقش تأثير «كوفيد-19» على جودة خدمات الصيدليات

عربي ودولي

البرلمان الروسى يوافق على حرمان أنصار «نافالني» من خوض الانتخابات مستقبلًا

وافق البرلمان الروسي على عدم السماح لأنصار المعارض الروسي أليكسي نافالني بالترشح للانتخابات الروسية مستقبلا.


جاء ذلك في مشروع قانون اقترحه حزب الحكومة، حزب روسيا الموحدة، لمنع مؤيدي أو أعضاء الحركات المتطرفة والإرهابية من المشاركة في الانتخابات كما جاء في مسودة المشروع.

وحتى الآن سيطبق القانون الجديد على مرشحي الانتخابات البرلمانية فقط – التي ستجري الدورة المقبلة منها في سبتمبر المقبل.

وتتهم المعارضة حزب الحكومة باستخدام القانون لتأمين السلطة لنفسه بشكل دائم.

وبهذا لا ينبغي السماح لأي شخص يدعم نافالني أو يعطي أموالا لمنظمات تابعة له، بالمنافسة في الانتخابات.

كان أعضاء حركة نافالني حققوا مؤخرا نجاحا في الانتخابات الإقليمية.

تعتبر السلطات من يفكرون بشكل مختلف ويسعون جاهدين من أجل التأثير السياسي، متطرفين وتصمهم بأنهم عملاء أجانب.

وفي الآونة الأخيرة، أفاد موظفو الخدمة العامة مثل موظفي مترو موسكو بأنهم فقدوا وظائفهم بسبب دعمهم لنافالني.

وتنظر إحدى محاكم موسكو حاليا في طلب من مكتب المدعي العام لتصنيف مؤسسة نافالني لمكافحة الفساد على أنها متطرفة.

وتكشف المنظمة مرارا وتكرارا عن حالات فساد كبيرة وإثراء شخصي وإساءة استخدام المنصب داخل جهاز السلطة الروسي.

ومع ذلك يتخذ المحققون عادة إجراءات ضد من يكشفون عن هذه الجرائم وليس ضد مسؤولي الدولة المتهمين بارتكابها.