النهار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 09:15 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستثمرو مرسى علم يثمنون جهود المحافظ في دفع عجلة التنمية ودعم الاستثمار السياحي «ملحمة طبية في الزقازيق.. 3 تخصصات تُنقذ شابًا من إنتزاع آلة حادة استقرت في المخ» توجيه بتلافي عدد من الملاحظات.. متابعة الخدمات الصحية بمنشآت الرعاية الأولية بإدارة الفشن جنوب بني سويف محافظ الدقهلية يتفقد معرض «أهلاً مدارس» للمستلزمات المدرسية بالمنصورة مكتبة الإسكندرية تُشارك في إطلاق مبادرة «أماكن لها معنى» لرصد رؤية الشباب للمدينة باستخدام الذكاء الاصطناعي الأكاديمية العربية تحتفل تخرج 304 من حملة الماجستير والدكتوراه في اللوجستيات إنطلاق تقييم المشروعات الخضراء الذكية بالشرقية بمشاركة وزارية واسعة ​«بصمة أوليمبية جامعية: سُفراء الزقازيق يتحدون إفريقيا في القاهرة 2026» جامعة طنطا تطلق ملتقى «TUI² FORUM 2026» لربط الابتكار بالصناعة بمشاركة 25 جامعة أحمد الوكيل: ”تمكين الكفاءات” مفتاح جذب الاستثمارات التكنولوجية لمصر ​إحذر عبارة ”نطاق للبيع”.. تهديد سيبراني خفي يلاحق متصفحي إنترنت في مصر انطلاق النسخة الثانية من ”هاكاثون الإسكندرية للحوسبة الكمية 2026” بمكتبة الإسكندرية

عربي ودولي

البرلمان الروسى يوافق على حرمان أنصار «نافالني» من خوض الانتخابات مستقبلًا

وافق البرلمان الروسي على عدم السماح لأنصار المعارض الروسي أليكسي نافالني بالترشح للانتخابات الروسية مستقبلا.


جاء ذلك في مشروع قانون اقترحه حزب الحكومة، حزب روسيا الموحدة، لمنع مؤيدي أو أعضاء الحركات المتطرفة والإرهابية من المشاركة في الانتخابات كما جاء في مسودة المشروع.

وحتى الآن سيطبق القانون الجديد على مرشحي الانتخابات البرلمانية فقط – التي ستجري الدورة المقبلة منها في سبتمبر المقبل.

وتتهم المعارضة حزب الحكومة باستخدام القانون لتأمين السلطة لنفسه بشكل دائم.

وبهذا لا ينبغي السماح لأي شخص يدعم نافالني أو يعطي أموالا لمنظمات تابعة له، بالمنافسة في الانتخابات.

كان أعضاء حركة نافالني حققوا مؤخرا نجاحا في الانتخابات الإقليمية.

تعتبر السلطات من يفكرون بشكل مختلف ويسعون جاهدين من أجل التأثير السياسي، متطرفين وتصمهم بأنهم عملاء أجانب.

وفي الآونة الأخيرة، أفاد موظفو الخدمة العامة مثل موظفي مترو موسكو بأنهم فقدوا وظائفهم بسبب دعمهم لنافالني.

وتنظر إحدى محاكم موسكو حاليا في طلب من مكتب المدعي العام لتصنيف مؤسسة نافالني لمكافحة الفساد على أنها متطرفة.

وتكشف المنظمة مرارا وتكرارا عن حالات فساد كبيرة وإثراء شخصي وإساءة استخدام المنصب داخل جهاز السلطة الروسي.

ومع ذلك يتخذ المحققون عادة إجراءات ضد من يكشفون عن هذه الجرائم وليس ضد مسؤولي الدولة المتهمين بارتكابها.