النهار
الأحد 22 فبراير 2026 12:54 مـ 5 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إزالة حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية في حملة ليلية بقرية ترسا بسَنورس بالفيوم بعد تغيب 5 أيام .. العثور على جثمان الطفل المتغيب مازن بأسيوط بعد إثارته في مسلسل «عين سحرية».. ماهو مرض تشمع الكبد؟ وزراء خارجية مصر والسعودية ودول عربية وإسلامية ومجلس التعاون والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي يعربون عن إدانتهم بشدة وقلقهم البالغ... كيف يرى الإعلام الإسرائيلي موقف أمريكا من الهجوم على إيران؟ داليا السواح: تعديل قانون 152 طوق نجاة للمشروعات الصغيرة ”إفراج” يتصدر الترند بعد عرض الحلقة الثالثة أسماء جلال تتخذ إجراءات قانونية ضد رامز جلال «رأس الأفعى»… دراما تستفز الجماعة وتعيد فتح الملفات المغلقة انطلاق الموسم السابع من «أحنا معاك» لاكتشاف مواهب مراكز الشباب في رمضان برعاية وزير الشباب والرياضة الكحلاوي والتهامي وماهر محمود يصدحون بالغناء والإنشاد الديني على ساحة الهناجر مي سليم: رفضت الجواز سنين علشان بنتي… ولسه بتنام جنبي

عربي ودولي

البرلمان الروسى يوافق على حرمان أنصار «نافالني» من خوض الانتخابات مستقبلًا

وافق البرلمان الروسي على عدم السماح لأنصار المعارض الروسي أليكسي نافالني بالترشح للانتخابات الروسية مستقبلا.


جاء ذلك في مشروع قانون اقترحه حزب الحكومة، حزب روسيا الموحدة، لمنع مؤيدي أو أعضاء الحركات المتطرفة والإرهابية من المشاركة في الانتخابات كما جاء في مسودة المشروع.

وحتى الآن سيطبق القانون الجديد على مرشحي الانتخابات البرلمانية فقط – التي ستجري الدورة المقبلة منها في سبتمبر المقبل.

وتتهم المعارضة حزب الحكومة باستخدام القانون لتأمين السلطة لنفسه بشكل دائم.

وبهذا لا ينبغي السماح لأي شخص يدعم نافالني أو يعطي أموالا لمنظمات تابعة له، بالمنافسة في الانتخابات.

كان أعضاء حركة نافالني حققوا مؤخرا نجاحا في الانتخابات الإقليمية.

تعتبر السلطات من يفكرون بشكل مختلف ويسعون جاهدين من أجل التأثير السياسي، متطرفين وتصمهم بأنهم عملاء أجانب.

وفي الآونة الأخيرة، أفاد موظفو الخدمة العامة مثل موظفي مترو موسكو بأنهم فقدوا وظائفهم بسبب دعمهم لنافالني.

وتنظر إحدى محاكم موسكو حاليا في طلب من مكتب المدعي العام لتصنيف مؤسسة نافالني لمكافحة الفساد على أنها متطرفة.

وتكشف المنظمة مرارا وتكرارا عن حالات فساد كبيرة وإثراء شخصي وإساءة استخدام المنصب داخل جهاز السلطة الروسي.

ومع ذلك يتخذ المحققون عادة إجراءات ضد من يكشفون عن هذه الجرائم وليس ضد مسؤولي الدولة المتهمين بارتكابها.