النهار
الإثنين 9 مارس 2026 06:47 صـ 20 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف تنظر وسائل الإعلام الدولية إلى المرشد الإيراني الجديد؟ ما هي طبيعة العلاقة بين المرشد الايراني الجديد وعلي لا ريجاني وهل سنشهد صراع اجنحة السلطة؟ بعد تعيينه مرشداً لإيران.. كل ما تود معرفته عن نشأة مجتبى وخلفيته العائلية من هو المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي؟ إيران تلوّح باستهداف منشآت الطاقة في المنطقة إذا استمر استهداف بنيتها التحتية وزيرة الثقافة أمام “خارجية الشيوخ”: القوة الناعمة سلاح مصر الحضاري وتطوير قصور الثقافة أولوية ”أنتم استثمارنا” سامح أنس عضو (جى أي جى مصر – حياة تكافل) المنتدب يؤكد الإلزام بنمو قائم على العميل والتحول الرقمي مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران.. انتقال القيادة يثير جدلاً حول “الطابع الوراثي” للنظام! هل جاء تعيين مجتبى مرشداً لإيران نكاية في الرهانات الإسرائيلية والأمريكية؟ ردود الفعل الدولية على اختيار خليفة خامنئي وتأثيرها على المنطقة نقيب المهندسين لجريدة النهار ..مشروع ترام الرمل حضاري ويهدف خدمة المواطن دلالات سرعة اختيار المرشد الإيراني الجديد.. كواليس مهمة

عربي ودولي

البرلمان الروسى يوافق على حرمان أنصار «نافالني» من خوض الانتخابات مستقبلًا

وافق البرلمان الروسي على عدم السماح لأنصار المعارض الروسي أليكسي نافالني بالترشح للانتخابات الروسية مستقبلا.


جاء ذلك في مشروع قانون اقترحه حزب الحكومة، حزب روسيا الموحدة، لمنع مؤيدي أو أعضاء الحركات المتطرفة والإرهابية من المشاركة في الانتخابات كما جاء في مسودة المشروع.

وحتى الآن سيطبق القانون الجديد على مرشحي الانتخابات البرلمانية فقط – التي ستجري الدورة المقبلة منها في سبتمبر المقبل.

وتتهم المعارضة حزب الحكومة باستخدام القانون لتأمين السلطة لنفسه بشكل دائم.

وبهذا لا ينبغي السماح لأي شخص يدعم نافالني أو يعطي أموالا لمنظمات تابعة له، بالمنافسة في الانتخابات.

كان أعضاء حركة نافالني حققوا مؤخرا نجاحا في الانتخابات الإقليمية.

تعتبر السلطات من يفكرون بشكل مختلف ويسعون جاهدين من أجل التأثير السياسي، متطرفين وتصمهم بأنهم عملاء أجانب.

وفي الآونة الأخيرة، أفاد موظفو الخدمة العامة مثل موظفي مترو موسكو بأنهم فقدوا وظائفهم بسبب دعمهم لنافالني.

وتنظر إحدى محاكم موسكو حاليا في طلب من مكتب المدعي العام لتصنيف مؤسسة نافالني لمكافحة الفساد على أنها متطرفة.

وتكشف المنظمة مرارا وتكرارا عن حالات فساد كبيرة وإثراء شخصي وإساءة استخدام المنصب داخل جهاز السلطة الروسي.

ومع ذلك يتخذ المحققون عادة إجراءات ضد من يكشفون عن هذه الجرائم وليس ضد مسؤولي الدولة المتهمين بارتكابها.