النهار
الأربعاء 27 مايو 2026 10:10 مـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أول أيام عيد الأضحى.. نشوب حريق داخل مسجد بسبب ماس كهربائي في قنا رئيس جامعة المنوفية يتفقد معهد الكبد القومي ويهنئ الأطقم الطبية والعاملين بعيد الأضحى المبارك كيف يتحول مضيق هرمز من ممر للطاقة إلى شريان رقمي تحت الحصار؟ كيف دارت الحرب بين أمريكا وإيران؟.. تحول جوهري في كل الحسابات كيف غيرت حرب إيران حسابات كل من أمريكا وإسرائيل؟ كيف نظرت دول الخليج للحرب الأمريكية الإيرانية؟ كيف فضحت حرب إيران حدود القوة الأمريكية؟ دلالات الانفصال بين الرؤية الأمريكية والواقع الإقليمي.. توسيع اتفاقات أبراهام نموذجاً أزمة ركنة تشعل الخلاف.. والأمن يكشف حقيقة واقعة إتلاف سيارة سيدة ببنها رئيس شركة خالدة للبترول يشارك العاملين بموقع قارون فرحة عيد الأضحى ويشيد بجهود فرق الإنتاج وزارة البترول تطلق أول برنامج لبناء القدرات في سلامة العمليات وتكامل الأصول لشركات القطاع العام إيران تتسلم مسودة الإطار الأولى غير الرسمية لمذكرة تفاهم مع واشنطن

عربي ودولي

البرلمان الروسى يوافق على حرمان أنصار «نافالني» من خوض الانتخابات مستقبلًا

وافق البرلمان الروسي على عدم السماح لأنصار المعارض الروسي أليكسي نافالني بالترشح للانتخابات الروسية مستقبلا.


جاء ذلك في مشروع قانون اقترحه حزب الحكومة، حزب روسيا الموحدة، لمنع مؤيدي أو أعضاء الحركات المتطرفة والإرهابية من المشاركة في الانتخابات كما جاء في مسودة المشروع.

وحتى الآن سيطبق القانون الجديد على مرشحي الانتخابات البرلمانية فقط – التي ستجري الدورة المقبلة منها في سبتمبر المقبل.

وتتهم المعارضة حزب الحكومة باستخدام القانون لتأمين السلطة لنفسه بشكل دائم.

وبهذا لا ينبغي السماح لأي شخص يدعم نافالني أو يعطي أموالا لمنظمات تابعة له، بالمنافسة في الانتخابات.

كان أعضاء حركة نافالني حققوا مؤخرا نجاحا في الانتخابات الإقليمية.

تعتبر السلطات من يفكرون بشكل مختلف ويسعون جاهدين من أجل التأثير السياسي، متطرفين وتصمهم بأنهم عملاء أجانب.

وفي الآونة الأخيرة، أفاد موظفو الخدمة العامة مثل موظفي مترو موسكو بأنهم فقدوا وظائفهم بسبب دعمهم لنافالني.

وتنظر إحدى محاكم موسكو حاليا في طلب من مكتب المدعي العام لتصنيف مؤسسة نافالني لمكافحة الفساد على أنها متطرفة.

وتكشف المنظمة مرارا وتكرارا عن حالات فساد كبيرة وإثراء شخصي وإساءة استخدام المنصب داخل جهاز السلطة الروسي.

ومع ذلك يتخذ المحققون عادة إجراءات ضد من يكشفون عن هذه الجرائم وليس ضد مسؤولي الدولة المتهمين بارتكابها.