النهار
الثلاثاء 14 يوليو 2026 02:01 مـ 28 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شوبير يكشف كواليس رحيل حسام عبد المجيد عن الزمالك اتحاد الكرة يعلن رحيل أوسكار رويز ويعلن إدارة مؤقتة لحين إعادة تشكيلها مصر أبوظبي للاستثمارات العقارية (MAD) تستعرض استراتيجيتها التوسعية المدعومة بمحفظة استثمارية متنوعة مستشفيات جامعة بني سويف تكرّم العاملين بالمركز الطبي التخصصي تقديرًا لجهودهم الإنسانية في رعاية المرضى ”بنشوف بعض ساعات قليلة ونفضل نعيط”.. أب يطالب بزيادة ساعات الرؤية رحمة بالآباء والأبناء دقائق من الرعب.. كيف تحولت شقة العمرانية إلى مقبرة لأسرة كاملة داخل مُدرعة.. صبري نخنوخ و10 آخرين يصلون جنايات القاهرة لمحاكمتهم فى قضية معرض سيارات التجمع الخامس الهلال الأحمر المصري يواصل غيث غزة بأطنان المساعدات الإنسانية الشاملة اليوم.. طلاب الثانوية العامة بالنظام القديم يؤدون امتحان الديناميكا عبد الشافي يتابع تنفيذ البرنامج العلاجي لطلاب المرحلة الابتدائية بمدارس إغرب المنصورة تعرف على موعد مباريات اليوم بكأس العالم 2026 محاكمة صبري نخنوخ و10 آخرين فى قضية معرض سيارات التجمع الخامس

عربي ودولي

جهود عُمانية متواصلة في مجال الطاقة الخضراء تنفيذاً لرؤية ”عُمان 2040”

تنتهج سلطنة عُمان استراتيجية تنفيذ خططها التنموية والاقتصادية، لاستدامة البناء والنهضة المتجددة، تواكباً مع الرؤية المستقبلية لعُمان والتي تدخل بها مصاف الدول المتقدمة، تحت القيادة السياسية السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان.
وفي هذا السياق تبذل السلطنة جهودا كبيرة في مجال مشاريع الطاقة الخضراء، بل جعلتها أحد ركائز رؤية «عمان 2040». وانضمت السلطنة إلى الاتفاق الإطاري لإنشاء التحالف الدولي للطاقة الشمسية في شهر يوليو من العام الماضي في رغبة واضحة من السلطنة للاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة وخاصة الطاقة الشمسية.
وتسعى رؤية عمان 2040 إلى أن تساهم مشروعات الطاقة المتجددة في إنتاج ما يقرب من 30% من إجمالي توليد الكهرباء في السلطنة عام 2030، ما يعني إنتاج 2560 ميجا واط. وهذه النسبة قابلة للزيادة مع تطور التكنولوجيا وانخفاض تكلفتها.
ويعمل في السلطنة الآن أكثر من مشروع في هذا المجال بينها «عبري للطاقة الشمسية» و«محطتا منح» و«ظفار لطاقة الرياح»، وافتتح العام الماضي «مركز عامن للهيدروجين» بمقر الجامعة الألمانية للتكنولوجيا وهو أول مركز أبحاث في السلطنة يهدف ليكون قاعدة لبناء المهارات والمعارف المطلوبة لتوجه السلطنة نحو تبني الطاقة الخضراء ومن ثم نحو تحول اقتصادي شامل.
وأعلنت مؤخراً شركة الطاقة العمانية العالمية المتكاملة عن بدء تطوير مشروع ضخم للوقود الأخضر في السلطنة بالتعاون مع عدد من الشركات الدولية ومنها شركة إنتركونتينتال للطاقة وشركة إنرتك. ويضم المشروع مرفقا يعمل بسعة قصوى تبلغ 25 جيجا وات من الطاقة الشمسية المتجددة وطاقة الرياح لإنتاج ملايين الأطنان من الهيدروجين الأخضر الخالي من الكربون سنويًا، والذي يمكن استخدامه محليًا أو تصديره مباشرة أو تحويله إلى الأمونيا الخضراء للتصدير للأسواق العالمية.
يعتبر هذا المشروع الكبير خطوة بين خطوات كبيرة تعمل عليها السلطنة في إطار تحولها إلى الطاقة الخضراء وكذلك في إطار تنويع مصادر الدخل. ويستفيد المشروع من الطاقة الشمسية نهارا وطاقة الرياح ليلا.
وما يجعل العالم أكثر تفاؤلا بالتحول إلى الطاقة النظيفة ليس فقط موافقة القيادات السياسية في العالم على ذلك التحول ورغبتهم فيه ولكن أيضا تكاليف الطاقة النظيفة لم تعد باهظة الثمن كما كانت قبل عقدين من الزمن. وتشير الوكالة الدولية للطاقة المتجددة إلى أن توربينات الرياح انخفضت تكلفتها بما يقارب 30% منذ عام 2009، فيما انخفضت تكلفة الألواح الشمسية بما يقارب 80%، كما انخفضت منذ عام 2010 إلى الآن تكلفة إنشاء مشاريع محطات الطاقة الشمسية بنسبة 40% ما يجعل هذه المشاريع قابلة للتطبيق في جميع دول العالم في القريب العاجل. وكلما تطورت التكنولوجيا وانخفضت تكاليفها وتوفرت الإرادة السياسية فإن مثل هذه المشاريع ستحل سريعا محل مشاريع الطاقة الحالية القائمة على النفط والغاز والفحم.