النهار
الخميس 8 يناير 2026 01:37 مـ 19 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الجامعة العربية تؤكد أهمية دور الرياضة في تعزيز التقارب بين الشعوب وترسيخ قيم الانتماء انطلاق فعاليات معرض المنتجات المصرية بمركز جدة للمعارض والفعاليات في مشهد إنساني مؤثر.. نائب رئيس جامعة بنها بين أطفال الغسيل الكلوي بالمستشفى الجامعي تعليم القليوبية تصدر تعليمات مشددة لضمان انضباط لجان امتحانات النقل لقاء الخميسي تتصدر التريند من جديد.. بيان حاسم ينفي التصريحات ويكشف حقيقة الأزمة فرحة من قلب المعاناة.. سعادة طفلة من غزة عند رؤية البيض لأول مرة منذ عامين وزير الرياضة يصدر قرارا بتشكيل اللجنة المؤقتة لاتحاد السباحة نشاط غير تقليدي.. معلمون يستخدمون تمشيط الشعر لتقوية العلاقة بين الآباء والأبناء مشهد يهز القلوب في الحرم المكي.. شاب يحمل والديه معا ويخطف أنظار الجميع أوركسترا القاهرة السيمفوني تحلق بالموسيقى العالمية على المسرح الكبير شعبة المصدرين: مصر مؤهلة لتكون مركزًا لوجيستيًا إقليميًا للسلع الاستراتيجية ومحورًا لإعادة التصدير فنزويلا تعتقل قائد الاستخبارات المضادة بتهمة خيانة مادورو

عربي ودولي

جهود عُمانية متواصلة في مجال الطاقة الخضراء تنفيذاً لرؤية ”عُمان 2040”

تنتهج سلطنة عُمان استراتيجية تنفيذ خططها التنموية والاقتصادية، لاستدامة البناء والنهضة المتجددة، تواكباً مع الرؤية المستقبلية لعُمان والتي تدخل بها مصاف الدول المتقدمة، تحت القيادة السياسية السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان.
وفي هذا السياق تبذل السلطنة جهودا كبيرة في مجال مشاريع الطاقة الخضراء، بل جعلتها أحد ركائز رؤية «عمان 2040». وانضمت السلطنة إلى الاتفاق الإطاري لإنشاء التحالف الدولي للطاقة الشمسية في شهر يوليو من العام الماضي في رغبة واضحة من السلطنة للاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة وخاصة الطاقة الشمسية.
وتسعى رؤية عمان 2040 إلى أن تساهم مشروعات الطاقة المتجددة في إنتاج ما يقرب من 30% من إجمالي توليد الكهرباء في السلطنة عام 2030، ما يعني إنتاج 2560 ميجا واط. وهذه النسبة قابلة للزيادة مع تطور التكنولوجيا وانخفاض تكلفتها.
ويعمل في السلطنة الآن أكثر من مشروع في هذا المجال بينها «عبري للطاقة الشمسية» و«محطتا منح» و«ظفار لطاقة الرياح»، وافتتح العام الماضي «مركز عامن للهيدروجين» بمقر الجامعة الألمانية للتكنولوجيا وهو أول مركز أبحاث في السلطنة يهدف ليكون قاعدة لبناء المهارات والمعارف المطلوبة لتوجه السلطنة نحو تبني الطاقة الخضراء ومن ثم نحو تحول اقتصادي شامل.
وأعلنت مؤخراً شركة الطاقة العمانية العالمية المتكاملة عن بدء تطوير مشروع ضخم للوقود الأخضر في السلطنة بالتعاون مع عدد من الشركات الدولية ومنها شركة إنتركونتينتال للطاقة وشركة إنرتك. ويضم المشروع مرفقا يعمل بسعة قصوى تبلغ 25 جيجا وات من الطاقة الشمسية المتجددة وطاقة الرياح لإنتاج ملايين الأطنان من الهيدروجين الأخضر الخالي من الكربون سنويًا، والذي يمكن استخدامه محليًا أو تصديره مباشرة أو تحويله إلى الأمونيا الخضراء للتصدير للأسواق العالمية.
يعتبر هذا المشروع الكبير خطوة بين خطوات كبيرة تعمل عليها السلطنة في إطار تحولها إلى الطاقة الخضراء وكذلك في إطار تنويع مصادر الدخل. ويستفيد المشروع من الطاقة الشمسية نهارا وطاقة الرياح ليلا.
وما يجعل العالم أكثر تفاؤلا بالتحول إلى الطاقة النظيفة ليس فقط موافقة القيادات السياسية في العالم على ذلك التحول ورغبتهم فيه ولكن أيضا تكاليف الطاقة النظيفة لم تعد باهظة الثمن كما كانت قبل عقدين من الزمن. وتشير الوكالة الدولية للطاقة المتجددة إلى أن توربينات الرياح انخفضت تكلفتها بما يقارب 30% منذ عام 2009، فيما انخفضت تكلفة الألواح الشمسية بما يقارب 80%، كما انخفضت منذ عام 2010 إلى الآن تكلفة إنشاء مشاريع محطات الطاقة الشمسية بنسبة 40% ما يجعل هذه المشاريع قابلة للتطبيق في جميع دول العالم في القريب العاجل. وكلما تطورت التكنولوجيا وانخفضت تكاليفها وتوفرت الإرادة السياسية فإن مثل هذه المشاريع ستحل سريعا محل مشاريع الطاقة الحالية القائمة على النفط والغاز والفحم.