النهار
الأحد 5 يوليو 2026 10:34 صـ 19 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وسط إجراءات تنظيمية مشددة.. طلاب الثانوية العامة يؤدون امتحان اللغة الأجنبية الأولى القصاص يتحقق.. تنفيذ حكم الإعدام على قاتل عمه بالقلمينا بعد جريمة هزّت قنا مفتي الجمهورية: افتتاح «الأوكتاجون» يعكس حرص الدولة على تطوير مؤسساتها وفق أحدث النظم بما يعزز قدرتها على صيانة أمن الوطن وحماية مقدراته مفتي الجمهورية:الأوطان القوية تبنى بالعلم والعمل والإخلاص و الحفاظ على أمنها واستقرارها واجب شرعي ووطني «شايلاهم في الثلاجة».. كيف تحولت مأساة حريق منشأة ناصر إلى قصة أمل هزت مشاعر المصريين؟ بطريقة الطرح التدريجى.. ”أنا أستاهل” ثانى أغاني رامي جمال عبر منصات الإستماع المختلفة خبير أمن معلومات: الأوكتاجون ليس مجرد مقر قيادة.. بل منظومة ذكية تجمع الأمن السيبراني ومراكز البيانات والاتصالات الفضائية لحماية الدولة أسود الأطلس يعبرون كندا بثلاثية ويحجزون مقعدًا في ربع نهائي المونديال البيت الفني يعلن انطلاق عروض السيرك القومي بجمصة 9 يوليو الجاري بمينى مسابقة.. أحمد العوضي يحتفل بفوز مصر في كأس العالم ويعلن موعد عرض شمشون ودليلة السفير المصري بالمغرب يستقبل الحسين عموتة قبل توجهه إلى القاهرة لتولي تدريب النادي الأهلي تضامن وفخر عربي.. سفير سلطنة عُمان يهنئ مصر بالتأهل المستحق في مباريات كأس العالم

عربي ودولي

جهود عُمانية متواصلة في مجال الطاقة الخضراء تنفيذاً لرؤية ”عُمان 2040”

تنتهج سلطنة عُمان استراتيجية تنفيذ خططها التنموية والاقتصادية، لاستدامة البناء والنهضة المتجددة، تواكباً مع الرؤية المستقبلية لعُمان والتي تدخل بها مصاف الدول المتقدمة، تحت القيادة السياسية السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان.
وفي هذا السياق تبذل السلطنة جهودا كبيرة في مجال مشاريع الطاقة الخضراء، بل جعلتها أحد ركائز رؤية «عمان 2040». وانضمت السلطنة إلى الاتفاق الإطاري لإنشاء التحالف الدولي للطاقة الشمسية في شهر يوليو من العام الماضي في رغبة واضحة من السلطنة للاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة وخاصة الطاقة الشمسية.
وتسعى رؤية عمان 2040 إلى أن تساهم مشروعات الطاقة المتجددة في إنتاج ما يقرب من 30% من إجمالي توليد الكهرباء في السلطنة عام 2030، ما يعني إنتاج 2560 ميجا واط. وهذه النسبة قابلة للزيادة مع تطور التكنولوجيا وانخفاض تكلفتها.
ويعمل في السلطنة الآن أكثر من مشروع في هذا المجال بينها «عبري للطاقة الشمسية» و«محطتا منح» و«ظفار لطاقة الرياح»، وافتتح العام الماضي «مركز عامن للهيدروجين» بمقر الجامعة الألمانية للتكنولوجيا وهو أول مركز أبحاث في السلطنة يهدف ليكون قاعدة لبناء المهارات والمعارف المطلوبة لتوجه السلطنة نحو تبني الطاقة الخضراء ومن ثم نحو تحول اقتصادي شامل.
وأعلنت مؤخراً شركة الطاقة العمانية العالمية المتكاملة عن بدء تطوير مشروع ضخم للوقود الأخضر في السلطنة بالتعاون مع عدد من الشركات الدولية ومنها شركة إنتركونتينتال للطاقة وشركة إنرتك. ويضم المشروع مرفقا يعمل بسعة قصوى تبلغ 25 جيجا وات من الطاقة الشمسية المتجددة وطاقة الرياح لإنتاج ملايين الأطنان من الهيدروجين الأخضر الخالي من الكربون سنويًا، والذي يمكن استخدامه محليًا أو تصديره مباشرة أو تحويله إلى الأمونيا الخضراء للتصدير للأسواق العالمية.
يعتبر هذا المشروع الكبير خطوة بين خطوات كبيرة تعمل عليها السلطنة في إطار تحولها إلى الطاقة الخضراء وكذلك في إطار تنويع مصادر الدخل. ويستفيد المشروع من الطاقة الشمسية نهارا وطاقة الرياح ليلا.
وما يجعل العالم أكثر تفاؤلا بالتحول إلى الطاقة النظيفة ليس فقط موافقة القيادات السياسية في العالم على ذلك التحول ورغبتهم فيه ولكن أيضا تكاليف الطاقة النظيفة لم تعد باهظة الثمن كما كانت قبل عقدين من الزمن. وتشير الوكالة الدولية للطاقة المتجددة إلى أن توربينات الرياح انخفضت تكلفتها بما يقارب 30% منذ عام 2009، فيما انخفضت تكلفة الألواح الشمسية بما يقارب 80%، كما انخفضت منذ عام 2010 إلى الآن تكلفة إنشاء مشاريع محطات الطاقة الشمسية بنسبة 40% ما يجعل هذه المشاريع قابلة للتطبيق في جميع دول العالم في القريب العاجل. وكلما تطورت التكنولوجيا وانخفضت تكاليفها وتوفرت الإرادة السياسية فإن مثل هذه المشاريع ستحل سريعا محل مشاريع الطاقة الحالية القائمة على النفط والغاز والفحم.