النهار
الجمعة 27 فبراير 2026 02:53 مـ 10 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصين تعارض توسّع الانتشار العسكري الأمريكي في منطقة آسيا-الباسيفيك بذريعة ”التهديد الصيني” مشاهد إنسانية تخطف القلوب.. برنامج «بركة رمضان» يتصدر التريند الصين توجه انتقادها لـ الفلبين لتقويضها السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي افتتاح النسخة الخامسة لمؤتمر «من سيزرع المليون» بمشاركة قيادات الزراعة والتصدير وزارة الزراعة تكثف جهود التوعية لتعزيز منظومة الزراعة التعاقدية «العرجاوي» : «ميثاق الشركات الناشئة» يستهدف تمكين 5000 شركة خلال 5 سنوات الصين : مطالبة بكين بالانضمام إلى محادثات نزع السلاح النووي أمر غير نزيه وغير ممكن سفير أمريكا بإسرائيل يحث موظفيه الراغبين على المغادرة فورا السجن 24 عاما لرئيس الوزراء التونسي السابق علي العريض استشاري تغذية توضح كيفية تتناول حلويات رمضان بشكل صحي «الصحة» تعلن اعتماد مركز طب أسنان البحيرة لمدة 3 سنوات من هيئة GAHAR 34 ألف مهندس على موعد مع الإختيار.. بدء انتخابات نقابة المهندسين بالقليوبية

أهم الأخبار

زيارة الرئيس لفرنسا تؤكد ثقل مصر في إفريقيا والشرق الأوسط


قال أبوبكر الديب، الباحث في الشأن الاقتصادي: أن استخدام مصر حصتها في صندوق النقد الدولي خطوة مهمة لمساعدة أشقائنا بالسودان كما أنها تعود علي مصر ب 5 فؤائد اقتصادية وسياسية منها تأكيد الثقل الدولي لمصر دوليا ومحليا، ويعكس الوضع الاقتصادي القوي لمصر، وتقوية العلاقات المصرية السودانية حيث تمر السودان بمرحلة انتقالية وتحتاج لمعالحة مشاكل الديون، ومشاركة مصر في اعادة اعمار السودان بعد سداد ديونه، وانشاء مشروعات مشتركة خخط السكة الحديد والربط الكهربائي وزيادة التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة ودخول العمالة المصرية للسوق السوداني.
وأضاف الديب، أن حصة مصر في صندوق النقد الدولي تقدر بـ ٢.١ مليار وحدة سحب بما يعادل ٣.٦ مليار دولار تم زيادتها في أبريل الماضي بمعدل ٢.٨ مليار دولار لتقترب من ٦ مليارات دولار، وأنها ستستخدم في المساهمة في حل الازمة الاقتصادية بالسودان وسداد ديونه ما يمكن مصر من المشاركة في عملية التنمية في السودان ومشروعات البنية التحتية والاسكان، والاستفادة من موارد السودان في مجال الزراعة والثروة الحيوانية حيث تمويل المشروعات بمشاركة شركات مصرية .
وأوضح أن مؤتمر باريس لدعم المرحلة الانتقالية في السودان، يمثل فرصة لإعفاء السودان من ديون خارجية بقيمة 56 مليار دولار مستحقة لمؤسسات مالية دولية، ودائنين ثنائيين رسميين ودائنين تجاريين، ودائنين من نادي باريس، وهو تجمع دول ومؤسسات تدين له الخرطوم بأكثر من 22 مليار دولار، تشكل 38% من مجمل الديون الخارجية.
وأضاف الديب، إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في كل من مؤتمر باريس لدعم المرحلة الانتقالية في السودان، وقمة تمويل الاقتصاديات الإفريقية، تحقق 10 فوائد اقتصادية للقارة السمراء بشكل عام وللسودان علي وجه الخصوص، أهمها الإندماج فى الإقتصاد العالمى، ورفع معدلات النمو الإقتصادى، والتغلب علي تداعيات فيروس كورونا، ونقل وتوطين التكنولوجيا، وتعزيز الإستثمار الأجنبى بها، وذلك ضمن الرؤية المصرية المتكاملة للتنمية في أفريقيا.
وأوضح الباحث في الشأن الإقتصادي، أن القارة السمراء في أشد الاحتياج لمكافحة الإرهاب والتطرف والإتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية الفساد وتمكين المرأة فضلًا عن قضايا البيئة والمناخ والتنوع البيولوجى، كما تحتاج إلي أكبر قدر من مساعدات التنمية ورفع مستويات المعيشة وتوفير فرص عمل لملايين العاطلين، وتطوير منظومتي التصنيع والزراعة في إفريقيا لتحقيق الأمن الغذائي، وتطوير البنية التحتية وتحقيق التكامل الاقتصادي، ومكافحة الأمراض وتطوير التعليم والتدريب، وتحتاج التنمية المستدامة بإفريقيا حوالي 3 تريليون دولار وهي غير متوفرة دون مشاركة من القطاع الخاص ومؤسسات التمويل الدولية.
وأشار الديب إلي أن مصر تسعي الي تعزيز الاستقرار ودعم الاقتصاد وتحسين الأوضاع المعيشية لشعوب القارة، وإعادة إعمار مناطق النزاعات ونزع فتيل الأزمات.
وقال الباحث في الشأن الإقتصادي، إن افريقيا تمتلك 40% من موارد العالم الطبيعية ومع ذلك لا يتم استغلال تلك الموارد بالكيفية والسرعة اللازمتين لتحقيق التنمية الاقتصادية والبشرية.
وأوضح الديب، أنه خلال حكم الرئيس السيسى عادت مصر لأحضان القارة السمراء من خلال عشرات الزيارات ومئات الاجتماعات وحرصت القاهرة علي اعادة ادماج افريقيا في الاقتصاد العالمي، كما تحرص مصر علي تقديم دعم غير محدود لأمن واستقرار السودان، في جميع المجالات انطلاقا من الإرتباط الوثيق للأمن القومي المصري والسوداني، والروابط التاريخية التي تجمع شعبي وادي النيل.
وأضاف الديب أن هذه الزيارة هى السادسة للسيسى إلى فرنسا حيث كانت الزيارة الأولى فى نوفمبر 2014 والثانية فى نوفمبر 2015، أما الثالثة فكانت فى أكتوبر 2017 والرابعة فى أغسطس 2019 .
وأضاف الباحث في الشأن الإقتصادي، أن الزيارة تأتي تلبية لدعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فى ضوء العلاقات الوثيقة والمتنامية التى تربط بين مصر وفرنسا، فضلاً عن الدور المصري الحيوي لدعم المرحلة الانتقالية في السودان الشقيق على الصعيدين الإقليمى والدولى، وكذلك للثقل الذي تتمتع به مصر على مستوى القارة الإفريقية بما يساهم في تعزيز المبادرات الدولية الهادفة لدعم الدول الأفريقية.
وأوضح الديب أن بيانات صندوق النقد الدولي تفيد بأن السعودية أكبر دولة دائنة للسودان، بحوالي 4.6 مليار دولار.. وخلال الشهور القليلة الماضية، حصل السودان على قروض بمساعدة صندوق النقد الدولي ودول أخرى، بهدف سداد جزء من القروض المستحقة عليه، ليدخل إلى مبادرة عالمية لتخفيف الديون على الدول الفقيرة أُطلقت في عام 2020، فيما توقع رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى السودان إن التقديرات الأولية تشير إلى أن برامج تخفيف أعباء الديون قد تسهم في تخفيض ديون السودان الخارجية إلى ما يصل لنحو ثمانية مليارات دولار.
وأشار الباحث في الشأن الإقتصادي، الي موافقة المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي، على خطة تمويل ستساعد في تعبئة الموارد اللازمة لكي يغطي الصندوق حصته في تخفيف عبء ديون السودان، حيث قالت مديرة الصندوق كريستالينا جورجيا في بيان، إن "خطة التمويل هذه تعتمد على جهد موسع للدول الأعضاء في صندوق النقد الدولي، بما يشمل منحا نقدية ومساهمات مشتقة من الموارد الداخلية للصندوق وهذا يؤشر إلى خطوة مهمة في مساعدة السودان في عملية تطبيع العلاقات مع المجتمع الدولي، وتحقيق تقدم نحو تنفيذ تخفيف للدين في ظل مبادرة الدول الفقيرة المثقلة بالديون فيما أعلن وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير، أن فرنسا ستساعد السودان، المثقل بالديون والمنخرط في تحول ديمقراطي، على تسوية متأخرات ديونه مع صندوق النقد الدولي، بإقراضه 1.5 مليار دولار ووجه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، بدعم السودان لمعالجة المتأخرات وتخفيف أعباء الديون لدى صندوق النقد الدولي وأعربت المملكة عن دعمها جهود تخفيف أعباء ديون السودان، مؤكدة أهمية تعزيز الاستثمارات فيه ودعم كافة القطاعات التي تحقق تطلعات شعبه وأعلنت السعودية، اليوم الاثنين، عن منحة للمساهمة في تغطية الفجوة التمويلية للسودان لدى صندوق النقد وقررت فرنسا شطب ديون السودان المقدرة بحوالي 5 مليارات دولار.