النهار
الإثنين 1 يونيو 2026 09:10 مـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تشيتوسي نوجوتشي :تحقيق التنمية المستدامة يتطلب ما هو أكثر من مجرد استراتيجيات وطنية قوية تحت شعار «تعزيز القدرة على الصمود».. «المنتدى المصري» يطلق الأسبوع الوطني الـ12 للتنمية المستدامة أبو الغيط يدين إستمرار العدوان الإيراني على الكويت: انتهاك سافر للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة رئيس البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية السافرة على دولة الكويت رئيس جامعة الأزهر يتابع امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني بكليات البنين والبنات كاسبرسكي: قفزة 188% في هجمات NFC Relay لسرقة أموال مستخدمي أندرويد خلال 2026 مصر تستضيف مشاورات الخبراء العرب لصياغة رؤية موحدة لحوكمة الذكاء الاصطناعي 5098 حالة طوارئ و212 عملية جراحية.. مستشفيات جامعة الزقازيق تواصل العمل بكامل طاقتها خلال عيد الأضحى انتظام امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثانى بجامعة المنصورة الأهلية وسط أجواء من الانضباط والتنظيم حملات مكثفة باحياء الإسكندرية لرفع كافة الإشغالات والتعديات على حرم الطريق العام محافظة الإسكندرية تطرح شواطيء العجمي في المزايدات العلنية شراكة عربية - إفريقية لإطلاق أول حوار إستراتيجي إقليمي للأمن السيبراني خلال caisec ’26

فن

نسل الأغراب الحلقة 30 .. نهاية الشر بإعدام عساف وغفران الغريب

يذهب عساف "أحمد السقا" إلى العمدة حسيب "إدوارد" في منزله خلال الحلقة الثلاثين والأخيرة من مسلسل "نسل الأغراب" الذي يعرض على قناة ON، للانتقام منه على ما فعله بعد دخوله السجن وتطليق زوجته جليلة "مى عمر" بقضية طلاق وتزويجها إلى عدوه غفران "أمير كرارة"، ويسترجع كل ما فعله حسيب الذى بدى لا يبالى أو يخاف من قتل عساف له، ثم يقتله عساف شنقاً وتنهار والدته سلوى عثمان بمجرد رؤيته مشنوق.

ويظهر مصطفى الغريب "أحمد عبد الله" في منزل نجاة "فردوس عبد الحميد" ليأخذ ابنته رغدة "ملك أحمد زاهر" بعد قتل علي الغريب "دياب"، ويضرب نجاة ويدفعها من على الكرسى المتحرك، وثم يأخذ رغدة بالقوة بعد دفع جليلة أيضاً، وتدخل عليهم سلوى عثمان منهارة وتخبرهم بمقتل حسيب على يد عساف الغريب، وسط حسرة وذهول كبير من جليلة.

وتقف جليلة وسط أهل البلد وتحاول الاستنجاد بهم ضد عساف وغفران اللذين قتلا أولادها وأخوتها، وأنهما يحرقان في الأرض ويستبدّان فيها، وتحثهم على الثورة ضد عساف وغفران وتخليص البلد منهما ومن ظلمهما، ليصيح أهل البلد بالمطالبة برقبة عساف وغفران، ويتحركون بالنيران على سرايا غفران ويحرقونها ويقتلون كل الموجودين بداخلها سعادة "محمد مهران" ومصطفى "أحمد عبد الله" وصالح "حمدى هيكل".

ويتحرك أهل البلد تجاه سرايا عساف الغريب لحرقها أيضاً، وفى نفس الوقت يستطيع غفران الدخول إلى السرايا ومقابلة عساف ويدخلان في عركة كبيرة، وفى نفس الوقت تصل قوات كبيرة من الشرطة ويحدث تبادل إطلاق النيران، حتى يستطيعون دخول السرايا والقبض على غفران وعساف، ثم الحكم عليهما بالاعدام شنقاً، حيث يظهران بالبدلة الحمراء.