النهار
الإثنين 9 مارس 2026 01:57 مـ 20 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي يحذر من محاولات إشعال الفتن في حوض النيل والقرن الإفريقي الرئيس السيسي: رغم الظروف الإقليمية والدولية المحيطة وجسامة التحديات إلا أن اِقتصادنا في منطقة الأمان بشهادة المؤسسات الدولية المعنية إيران تهدد بمصادرة ممتلكات مواطنيها المغتربين إذا عبرو عن دعمهم الهجمات عليها استنفار خدمي في مكة المكرمة لخدمة الزوار والمعتمرين خلال ذروة العشر الأواخر من رمضان رئيس الطريقة الكسنزانية بالعالم يحث الأطراف المتنازعة لتغليب لغة الحوار والمصالحة حقنا لدماء البشر و دفع شبح التصعيد كلية البنات الإسلامية بأسيوط تعلن الفائزات في مسابقة القرآن الكريم الرمضانية الجزار: 260 ألف خدمة طبية للمواطنين و250 مرورًا إشرافيًا على المستشفيات خلال رمضان تجديد اعتماد مستشفى معهد الأورام بجامعة المنوفية من هيئة الاعتماد والرقابة الصحية GAHAR تأكيدًا لجودة الخدمات الطبية عمرو صالح يرفض زيارة طارق لطفي في فرصة اخيرة 681 سائحا وزائرا من بين الزائرين 38 مصريا و643 سائحًا أجنبيًا في زيارة لمدينة سانت كاترين بوريطة يجدد التأكيد على ان أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المغرب أحمد عصام السيد يقاوم النصب للمرة الأولى في فخر الدنيا

فن

نسل الأغراب الحلقة 30 .. نهاية الشر بإعدام عساف وغفران الغريب

يذهب عساف "أحمد السقا" إلى العمدة حسيب "إدوارد" في منزله خلال الحلقة الثلاثين والأخيرة من مسلسل "نسل الأغراب" الذي يعرض على قناة ON، للانتقام منه على ما فعله بعد دخوله السجن وتطليق زوجته جليلة "مى عمر" بقضية طلاق وتزويجها إلى عدوه غفران "أمير كرارة"، ويسترجع كل ما فعله حسيب الذى بدى لا يبالى أو يخاف من قتل عساف له، ثم يقتله عساف شنقاً وتنهار والدته سلوى عثمان بمجرد رؤيته مشنوق.

ويظهر مصطفى الغريب "أحمد عبد الله" في منزل نجاة "فردوس عبد الحميد" ليأخذ ابنته رغدة "ملك أحمد زاهر" بعد قتل علي الغريب "دياب"، ويضرب نجاة ويدفعها من على الكرسى المتحرك، وثم يأخذ رغدة بالقوة بعد دفع جليلة أيضاً، وتدخل عليهم سلوى عثمان منهارة وتخبرهم بمقتل حسيب على يد عساف الغريب، وسط حسرة وذهول كبير من جليلة.

وتقف جليلة وسط أهل البلد وتحاول الاستنجاد بهم ضد عساف وغفران اللذين قتلا أولادها وأخوتها، وأنهما يحرقان في الأرض ويستبدّان فيها، وتحثهم على الثورة ضد عساف وغفران وتخليص البلد منهما ومن ظلمهما، ليصيح أهل البلد بالمطالبة برقبة عساف وغفران، ويتحركون بالنيران على سرايا غفران ويحرقونها ويقتلون كل الموجودين بداخلها سعادة "محمد مهران" ومصطفى "أحمد عبد الله" وصالح "حمدى هيكل".

ويتحرك أهل البلد تجاه سرايا عساف الغريب لحرقها أيضاً، وفى نفس الوقت يستطيع غفران الدخول إلى السرايا ومقابلة عساف ويدخلان في عركة كبيرة، وفى نفس الوقت تصل قوات كبيرة من الشرطة ويحدث تبادل إطلاق النيران، حتى يستطيعون دخول السرايا والقبض على غفران وعساف، ثم الحكم عليهما بالاعدام شنقاً، حيث يظهران بالبدلة الحمراء.