النهار
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 12:47 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
للأطفال من 9 أشهر وحتى 10 سنوات.. ”صحة قنا” تطلق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية فريق طبي بوحدة جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية بمستشفيات جامعة أسيوط ينجح في استئصال ورم أسفل الفخذ لشابة تبلغ 20 عامًا وتركيب مفصل... حقيقة اهتمام طرابزون سبور بضم محمد هاني الشباب والرياضة ببني سويف تنفذ ندوة عن أساسيات التحول الرقمي حقيقة تجميد محمد هاني في الأهلي «مدينة مصر» تطلق Doors Real Estate بمبيعات تراكمية 122 مليار جنيه مصر تواجه تونس على لقب أفريقيا لناشئي اليد اليوم بين فرحة التتويج وشبح العقوبات.. كواليس التحقيق الرسمي مع مصطفى عسل أمام لجنة الانضباط محافظ البحر الأحمر يفتتح اليوم المؤتمر السنوي الرابع عشر للبيئة الساحلية محمد فاروق يكشف موقف الزمالك من ملف المدير الرياضي مساعد وزير الخارجية الأسبق لـ”النهار”: مصر طرحت في بريكس رؤية لوقف التصعيد وزيادة التجارة والاستثمارات «مستفزة».. خبير مائي يعلق على تصريحات إثيوبيا بشأن بناء سدود جديدة على النيل

فن

نسل الأغراب الحلقة 30 .. نهاية الشر بإعدام عساف وغفران الغريب

يذهب عساف "أحمد السقا" إلى العمدة حسيب "إدوارد" في منزله خلال الحلقة الثلاثين والأخيرة من مسلسل "نسل الأغراب" الذي يعرض على قناة ON، للانتقام منه على ما فعله بعد دخوله السجن وتطليق زوجته جليلة "مى عمر" بقضية طلاق وتزويجها إلى عدوه غفران "أمير كرارة"، ويسترجع كل ما فعله حسيب الذى بدى لا يبالى أو يخاف من قتل عساف له، ثم يقتله عساف شنقاً وتنهار والدته سلوى عثمان بمجرد رؤيته مشنوق.

ويظهر مصطفى الغريب "أحمد عبد الله" في منزل نجاة "فردوس عبد الحميد" ليأخذ ابنته رغدة "ملك أحمد زاهر" بعد قتل علي الغريب "دياب"، ويضرب نجاة ويدفعها من على الكرسى المتحرك، وثم يأخذ رغدة بالقوة بعد دفع جليلة أيضاً، وتدخل عليهم سلوى عثمان منهارة وتخبرهم بمقتل حسيب على يد عساف الغريب، وسط حسرة وذهول كبير من جليلة.

وتقف جليلة وسط أهل البلد وتحاول الاستنجاد بهم ضد عساف وغفران اللذين قتلا أولادها وأخوتها، وأنهما يحرقان في الأرض ويستبدّان فيها، وتحثهم على الثورة ضد عساف وغفران وتخليص البلد منهما ومن ظلمهما، ليصيح أهل البلد بالمطالبة برقبة عساف وغفران، ويتحركون بالنيران على سرايا غفران ويحرقونها ويقتلون كل الموجودين بداخلها سعادة "محمد مهران" ومصطفى "أحمد عبد الله" وصالح "حمدى هيكل".

ويتحرك أهل البلد تجاه سرايا عساف الغريب لحرقها أيضاً، وفى نفس الوقت يستطيع غفران الدخول إلى السرايا ومقابلة عساف ويدخلان في عركة كبيرة، وفى نفس الوقت تصل قوات كبيرة من الشرطة ويحدث تبادل إطلاق النيران، حتى يستطيعون دخول السرايا والقبض على غفران وعساف، ثم الحكم عليهما بالاعدام شنقاً، حيث يظهران بالبدلة الحمراء.