النهار
السبت 30 أغسطس 2025 04:55 صـ 6 ربيع أول 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بالفيديو..شرشر يؤكد: لا أحد قادر على شراء أهالي منوف ولا أصواتهم القبض على عاطل حول طوخ إلى وكر للمخدرات.. وضبط 17 كيلو حشيش وهيدرو الشيخ طحنون بن زايد ضمن قائمة “تايم” لأكثر 100 شخصية تأثيراً في الذكاء الاصطناعي 2025 مفتي الجمهورية يصل أرض الوطن بعد جولة آسيوية شملت تايلاند وماليزيا حمل سفاح يكشف المستور.. فتاة تتهم شابًا بالهروب من الزواج بشبرا الخيمة كمين محكم يطيح بواحد من أخطر أباطرة المخدرات بميت العطار صحة الدقهلية: العلاج الحر يكثف حملاته بالمرور على 177 منشأة محافظ الدقهلية يشهد مباراة فريق المنصورة من داخل الملعب ويؤكد على دعمه الكامل للفريق بيراميدز يتلقى إخطارا باستدعاء ثلاثة من لاعبيه المحترفين للانضمام لصفوف منتخبات بلادهم صلاح: عندما كنت صغيرًا كنت ألعب كرة القدم من أجل المتعة والآن في أنفيلد الإثنين.. ”العمري” يُحيي احتفالية نقابة الصحفيين بالمولد النبوي الشريف تكريم مدير إدارة التدريب بالسكة الحديد ضمن أفضل 100شخصية نسائية متميزة فى العمل العام

فن

نسل الأغراب الحلقة 30 .. نهاية الشر بإعدام عساف وغفران الغريب

يذهب عساف "أحمد السقا" إلى العمدة حسيب "إدوارد" في منزله خلال الحلقة الثلاثين والأخيرة من مسلسل "نسل الأغراب" الذي يعرض على قناة ON، للانتقام منه على ما فعله بعد دخوله السجن وتطليق زوجته جليلة "مى عمر" بقضية طلاق وتزويجها إلى عدوه غفران "أمير كرارة"، ويسترجع كل ما فعله حسيب الذى بدى لا يبالى أو يخاف من قتل عساف له، ثم يقتله عساف شنقاً وتنهار والدته سلوى عثمان بمجرد رؤيته مشنوق.

ويظهر مصطفى الغريب "أحمد عبد الله" في منزل نجاة "فردوس عبد الحميد" ليأخذ ابنته رغدة "ملك أحمد زاهر" بعد قتل علي الغريب "دياب"، ويضرب نجاة ويدفعها من على الكرسى المتحرك، وثم يأخذ رغدة بالقوة بعد دفع جليلة أيضاً، وتدخل عليهم سلوى عثمان منهارة وتخبرهم بمقتل حسيب على يد عساف الغريب، وسط حسرة وذهول كبير من جليلة.

وتقف جليلة وسط أهل البلد وتحاول الاستنجاد بهم ضد عساف وغفران اللذين قتلا أولادها وأخوتها، وأنهما يحرقان في الأرض ويستبدّان فيها، وتحثهم على الثورة ضد عساف وغفران وتخليص البلد منهما ومن ظلمهما، ليصيح أهل البلد بالمطالبة برقبة عساف وغفران، ويتحركون بالنيران على سرايا غفران ويحرقونها ويقتلون كل الموجودين بداخلها سعادة "محمد مهران" ومصطفى "أحمد عبد الله" وصالح "حمدى هيكل".

ويتحرك أهل البلد تجاه سرايا عساف الغريب لحرقها أيضاً، وفى نفس الوقت يستطيع غفران الدخول إلى السرايا ومقابلة عساف ويدخلان في عركة كبيرة، وفى نفس الوقت تصل قوات كبيرة من الشرطة ويحدث تبادل إطلاق النيران، حتى يستطيعون دخول السرايا والقبض على غفران وعساف، ثم الحكم عليهما بالاعدام شنقاً، حيث يظهران بالبدلة الحمراء.