النهار
الجمعة 31 يوليو 2026 01:12 صـ 14 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد التسهيلات الجديدة.. استئناف العودة الطوعية وتفويج 1200 سوداني إلى الوطن عبر 24 حافلة من وسط القاهرة الطريقة الجازولية تعلن دعمها للقيادة السياسية وتدين أي محاولات تستهدف الأمن القومى لمصر القادرية البودشيشية تهنئ العاهل المغربي بذكرى عيد العرش الـ27 وتدعو بدوام الأمن والإستقرار للمملكة نبيل فهمي يستنكر استهداف سفينتين بدمياط ويحذر من محاولات جبانة لتوسيع رقعة الصراع في المنطقة أحمد جلال.. ابن شبرا الذي أصبح الرقم الصعب في إدارة نجوم الغناء الشعبي الطائفة الإنجيلية: أمن مصر وسيادتها خط أحمر.. وثقة كاملة في القيادة السياسية لحماية الوطن رئيس جمهورية مدغشقر يزور المتحف المصري الكبير محاسب يحرر محضرًا ضد المنتج مجدي الهواري بقسم شرطة الدقي لامتناعه عن صرف راتبه حجز محاكمة المتهم بقتل البلوجر أمير إسماعيل لجلسة 31 أغسطس للنطق بالحكم تأجيل محاكمة المتهمين بدهس هدير بائعة الشاي إلى 3 سبتمبر لإنهاء إجراءات التصالح الأهلي يحدد موعد السفر إلى إسبانيا لخوض معسكر الإعداد الخارجي رئيس جامعة بنها يشهد ختام ماراثون مشروعات التخرج.. 541 طالباً يقدمون حلول المستقبل

فن

اللى مالوش كبير الحلقة الأخيرة.. مقتل الخديوى وغزل تستلم ثروة عابد

بدأت أحداث الحلقة الأخيرة من مسلسل "اللى مالوش كبير" باستماع قدرية طليقة الخديوى لمكالمة رفعت الذهبى خالد سرحان وهو يتحدث مع حمزة الرجل الخائن، ويبلغه أنه هو من قتل مالك شقيق الخديوى "أحمد العوضى"، وعليه ألا يقلق، لتنصدم قدرية من كلامة وتصرخ ثم ترسل رسالة إلى الخديوى تبلغه أنها تريد مقابلته سريعا.

وتذهب غزل "ياسمين عبد العزيز" للاطمئنان على والدها بعد مروره بوعكة صحية شديدة ويعتذر لها عما فعله بها، لتتقبل اعتذاره وتسامحه، ويقابل الخديوى قدرية وتبلغه أن حمزة أحد رجاله هو الخائن مع رفعت الذهبى، ويجن جنون الخديوى بعد معرفة أن مينا صديق عمره قتله هدر، ويطلب من حمزة أن يأتى برفعت الذهبى ورجاله الذين قتلوا مالك شقيقه.

وتزور غزل صديقتها نادين "دنيا عبد العزيز" بعد معرفتها بإصابتها بالسرطان وتطلب منها مسامحتها لأنها لم تكن الصديقة الحقيقية بالنسبة لها ولكن كانت خائنة وحقوده وطماعة.

ويقتل الخديوى رفعت الذهبى وكل من ذبح مالك شقيقه وتأتى غزل للمزرعة ويبلغها أنه قتل مينا لتصرخ وتظل تضربه وتأتى الشرطة للقبض عليه ولكن يرفض ويطلق عليهم النار رافضا تسليم نفسه، وتطلب منه غزل تسليم نفسه ولم يستمع لكلامها ويظل يطلق النار على الشرطة حتى تقتله، وبعد 3 شهور تستلم غزل ثروة عابد تيمور التى تركها لها قبل انتحاره.