النهار
السبت 7 فبراير 2026 08:41 صـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيان مشترك للحزب الاتحادي الديمقراطي والاتحادي الديمقراطي الأصل السوداني «البحث عن داود عبدالسيد»… فيلم تحية تحوّل إلى وداع في حفل تأبينه بالأوبرا جنازة واحدة لـ4 أطفال.. ”قداس الوداع” لضحايا حادث أبو فانا بالمنيا جزء أصيل من الأجواء الرمضانية.. تحرك برلماني حول تنظيم استخدام مكبرات الصوت بالمساجد خلال رمضان مصر تسترد قطعة أثرية هامة من عصر الملك تحتمس الثالث في تعاون دولي مع هولندا ”تيك توك” تجدد التزامها في فعالية ”لايف فيست” هذا العام بتطوير مهارات صنّاع المحتوى وتعزيز التفاعل الهادف ضوابط وشروط الحصول على شقق بديلة من الإسكان مؤلفة مسلسل ”لعبة وقلبت بجد” لـ”النهار”: ”روبلوكس” عرضت أطفالنا للابتزاز في ظل غياب الرقابة الأبوية القس أندريه زكي: مشاركة إخوتنا المسلمين في احتفالاتنا رسالة محبة وتضامن مجاهد نصار: المنتدى المصري–التركي يعزز فرص الاستثمار ويدفع التعاون في قطاع النقل البحري مجلس إدارة غرفة الإسكندرية يشارك في ورشة عمل “دعم المصدرين وتيسير الإجراءات الجمركية” منع وإزالة 9 حالات تعدٍ وبناء مخالف في حملة مكبرة بمدينة سنورس بالفيوم

فن

اللى مالوش كبير الحلقة الأخيرة.. مقتل الخديوى وغزل تستلم ثروة عابد

بدأت أحداث الحلقة الأخيرة من مسلسل "اللى مالوش كبير" باستماع قدرية طليقة الخديوى لمكالمة رفعت الذهبى خالد سرحان وهو يتحدث مع حمزة الرجل الخائن، ويبلغه أنه هو من قتل مالك شقيق الخديوى "أحمد العوضى"، وعليه ألا يقلق، لتنصدم قدرية من كلامة وتصرخ ثم ترسل رسالة إلى الخديوى تبلغه أنها تريد مقابلته سريعا.

وتذهب غزل "ياسمين عبد العزيز" للاطمئنان على والدها بعد مروره بوعكة صحية شديدة ويعتذر لها عما فعله بها، لتتقبل اعتذاره وتسامحه، ويقابل الخديوى قدرية وتبلغه أن حمزة أحد رجاله هو الخائن مع رفعت الذهبى، ويجن جنون الخديوى بعد معرفة أن مينا صديق عمره قتله هدر، ويطلب من حمزة أن يأتى برفعت الذهبى ورجاله الذين قتلوا مالك شقيقه.

وتزور غزل صديقتها نادين "دنيا عبد العزيز" بعد معرفتها بإصابتها بالسرطان وتطلب منها مسامحتها لأنها لم تكن الصديقة الحقيقية بالنسبة لها ولكن كانت خائنة وحقوده وطماعة.

ويقتل الخديوى رفعت الذهبى وكل من ذبح مالك شقيقه وتأتى غزل للمزرعة ويبلغها أنه قتل مينا لتصرخ وتظل تضربه وتأتى الشرطة للقبض عليه ولكن يرفض ويطلق عليهم النار رافضا تسليم نفسه، وتطلب منه غزل تسليم نفسه ولم يستمع لكلامها ويظل يطلق النار على الشرطة حتى تقتله، وبعد 3 شهور تستلم غزل ثروة عابد تيمور التى تركها لها قبل انتحاره.