النهار
الخميس 18 يونيو 2026 04:39 مـ 2 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الممثل التجاري لروسيا في مصر: الصناعات الدوائیة والطبیة والتقنیات الحدیثة تشهد تعاون ”روسي - مصري” قوي رئيس أذربيجان يستقبل وفداً من رؤساء المؤسسات الأعضاء في مجموعة التنسيق العربية بالعلم والدعم الأسري.. مريم عبدالمنعم تصبح أول مأذونة شرعية في تاريخ «منشأة الجمال» بالفيوم انطلاق فعاليات سوق المزارعين بالإسكندرية بمحطة الرمل الدكتور محمد العزب اول طبيب مصري عضوًا بمجلس إدارة الاتحاد الدولي لمنظار عنق الرحم بفرنسا رئيس مدينة أبوزنيمة يجري زيارة تفقدية لقرية غرندل ويعد بحلول عاجلة لمطالب الأهالي شقية عمرو ضحية خط الاتصالات بالشرقية للنهار : اخت صاحبه كانت خايفة تشهد في المحكمة المحامي أشرف فرحات يعلن رغبته في تبنى قضية ”خط الشرقية” ويثير تساؤلات حول مستخدم الخط وغياب الفحص الفني ربع طن سموم غذائية في قلب بنها.. ضبط دواجن ولحوم فاسدة قبل وصولها للمواطنين جامعة بنها تفتح موسماً بحثياً جديداً للأرز.. ابتكارات علمية لمواجهة تحديات المناخ فوبيا الطعام.. أسبابه وأعراضه وتأثيره على الصحة النفسية وزير الطيران المدنى ينعى دارسة الطيران منار أشرف

فن

اللى مالوش كبير الحلقة الأخيرة.. مقتل الخديوى وغزل تستلم ثروة عابد

بدأت أحداث الحلقة الأخيرة من مسلسل "اللى مالوش كبير" باستماع قدرية طليقة الخديوى لمكالمة رفعت الذهبى خالد سرحان وهو يتحدث مع حمزة الرجل الخائن، ويبلغه أنه هو من قتل مالك شقيق الخديوى "أحمد العوضى"، وعليه ألا يقلق، لتنصدم قدرية من كلامة وتصرخ ثم ترسل رسالة إلى الخديوى تبلغه أنها تريد مقابلته سريعا.

وتذهب غزل "ياسمين عبد العزيز" للاطمئنان على والدها بعد مروره بوعكة صحية شديدة ويعتذر لها عما فعله بها، لتتقبل اعتذاره وتسامحه، ويقابل الخديوى قدرية وتبلغه أن حمزة أحد رجاله هو الخائن مع رفعت الذهبى، ويجن جنون الخديوى بعد معرفة أن مينا صديق عمره قتله هدر، ويطلب من حمزة أن يأتى برفعت الذهبى ورجاله الذين قتلوا مالك شقيقه.

وتزور غزل صديقتها نادين "دنيا عبد العزيز" بعد معرفتها بإصابتها بالسرطان وتطلب منها مسامحتها لأنها لم تكن الصديقة الحقيقية بالنسبة لها ولكن كانت خائنة وحقوده وطماعة.

ويقتل الخديوى رفعت الذهبى وكل من ذبح مالك شقيقه وتأتى غزل للمزرعة ويبلغها أنه قتل مينا لتصرخ وتظل تضربه وتأتى الشرطة للقبض عليه ولكن يرفض ويطلق عليهم النار رافضا تسليم نفسه، وتطلب منه غزل تسليم نفسه ولم يستمع لكلامها ويظل يطلق النار على الشرطة حتى تقتله، وبعد 3 شهور تستلم غزل ثروة عابد تيمور التى تركها لها قبل انتحاره.