النهار
الجمعة 3 يوليو 2026 10:11 مـ 17 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل تستغل إسرائيل جنازة المرشد علي خامنئي لضرب إيران؟ رسائل إيرانية من تجهيزات جنازة المرشد علي خامنئي.. ماذا تقول؟ لماذا بكي قاليباف بحرقة خلال توديعه المرشد الراحل علي خامنئي ؟ بهاء سلطان يوضح حقيقة إحيائه حفلًا غنائيًا في دولة قطر.. تفاصيل وزير الري ومحافظ البحيرة يتفقدان عددًا من المنشآت والمجاري المائية بدمنهور لمتابعة جاهزية منظومة الري قبل انطلاق المواجهة المرتقبة.. توافد جماهيري على حديقة الشيخ زايد بالإسماعيلية لمتابعة مباراة مصر وأستراليا بكأس العالم - صور تموين الإسماعيلية يضبط محطة وقود تصرفت في 1200 لتر سولار مدعم بالتل الكبير وكيل تموين سوهاج ينصح بتجنب المنتجات التي تحتوي على ثاني أكسيد التيتانيوم ويدعو للإقبال على العصائر الطبيعية محافظ الإسكندرية شواطئ القطاع الشرقي نسبة الاشغالات 80% والشواطيء المجانية 100% الأجهزة الأمنية تكشف حقيقة استغاثة فتاة ضد خطيبها السابق بكفر الشيخ سكرتير عام محافظة جنوب سيناء ومتابعة ميدانية لتفعيل مركز الصيد التعاوني بمدينة الطور بسبب درجات الحرارة العالية إقبال كبير من المواطنين على مصيف بلطيم

فن

اللى مالوش كبير الحلقة الأخيرة.. مقتل الخديوى وغزل تستلم ثروة عابد

بدأت أحداث الحلقة الأخيرة من مسلسل "اللى مالوش كبير" باستماع قدرية طليقة الخديوى لمكالمة رفعت الذهبى خالد سرحان وهو يتحدث مع حمزة الرجل الخائن، ويبلغه أنه هو من قتل مالك شقيق الخديوى "أحمد العوضى"، وعليه ألا يقلق، لتنصدم قدرية من كلامة وتصرخ ثم ترسل رسالة إلى الخديوى تبلغه أنها تريد مقابلته سريعا.

وتذهب غزل "ياسمين عبد العزيز" للاطمئنان على والدها بعد مروره بوعكة صحية شديدة ويعتذر لها عما فعله بها، لتتقبل اعتذاره وتسامحه، ويقابل الخديوى قدرية وتبلغه أن حمزة أحد رجاله هو الخائن مع رفعت الذهبى، ويجن جنون الخديوى بعد معرفة أن مينا صديق عمره قتله هدر، ويطلب من حمزة أن يأتى برفعت الذهبى ورجاله الذين قتلوا مالك شقيقه.

وتزور غزل صديقتها نادين "دنيا عبد العزيز" بعد معرفتها بإصابتها بالسرطان وتطلب منها مسامحتها لأنها لم تكن الصديقة الحقيقية بالنسبة لها ولكن كانت خائنة وحقوده وطماعة.

ويقتل الخديوى رفعت الذهبى وكل من ذبح مالك شقيقه وتأتى غزل للمزرعة ويبلغها أنه قتل مينا لتصرخ وتظل تضربه وتأتى الشرطة للقبض عليه ولكن يرفض ويطلق عليهم النار رافضا تسليم نفسه، وتطلب منه غزل تسليم نفسه ولم يستمع لكلامها ويظل يطلق النار على الشرطة حتى تقتله، وبعد 3 شهور تستلم غزل ثروة عابد تيمور التى تركها لها قبل انتحاره.