النهار
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 05:37 صـ 4 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
15 حافلة على طريق الوطن.. والمهندس وداعة : حصر السودانيين الغارمين والمحبوسين بالسجون المصرية لتسوية أوضاعهم وترتيبات لتفويج المواطنين القادمين من ليبيا... استمرار تفويج طلاب وأساتذة الجامعات السودانيين من مصر….والدكتور عاصم حسن : 20 ألفاً مستهدفون للعودة إلى السودان السفير عبدالمطلب ثابت يكرّم بطل الشطرنج الليبي يوسف الحصادي نبيل فهمي يبحث مع وزير الموارد المائية والري هاني سويلم تعزيز التعاون العربي في ملف الأمن المائي نبيل فهمي يُرحب ببيان الدول الثمانية ويطالب باتخاذ موقف موحد وواضح إزاء تصرفات إسرائيل وسعيها لإفشال خارطة الطريق شبكة الشراكات الشاملة.. الإمارات تعزز موقعها كمركز عالمي للتجارة والاستثمار مصر والكويت تدعوان لخفض التصعيد وحماية أمن الملاحة في المنطقة ترامب: قد أؤيد مرشحا في الانتخابات الإسرائيلية رغم تفضيلي عدم التدخل برشلونة يقترب من حسم صفقة رودري بذكاء تفاوضي مع مانشستر سيتي.. 76.5 مليون يورو تحسم الصفقة تجديد بروتوكول التعاون بين نقابة الصحفيين والأكاديمية العربية للعلوم محافظ كفرالشيخ يترأس لجنة إعداد مؤتمر ”الصناعة والاستثمار” وتحويل موارد المحافظة إلى صناعات ذكية ومستدامة وتوفير فرص عمل لقاء تعريفي بالبرامج الجديدة والمتخصصة بكلية زراعة الإسكندرية

فن

نسل الأغراب الحلقة 29.. عساف يقتل أخيه نميري ويأمر برمى جثته

ذهبت جليلة "مى عمر" جنازة ابنها سليم "أحمد داش" بفستان الزفاف بعد طلاق عساف "أحمد السقا" لها فى الحلقة التاسعة والعشرين من مسلسل "نسل الأغراب"، وتعود إلى منزل أخيها علي الغريب "دياب" وتخبر علي وخالتها نجاة "فردوس عيد الحميد" بقتل عساف لابنها سليم "أحمد داش"، لينصرف علي مسرعاً خارج المنزل متجهاً إلى سرايا عساف.

يصل "علي الغريب" إلى سرايا عساف ويجد رجاله منتشرين بكثافة داخلها، وباتهام عساف بأنه الذى قتل سليم، ليرد عليه بأنه لا يعرف شيئا عن ذلك ولا يوجد أى دليل معه لإثبات قتله لسليم، بينما يذهب حمزة "أحمد مالك" إلى المقابر لتوديع أخيه سليم منهاراً فى البكاء، ويعاتب نفسه على عدم مصالحته لها وتصفية الأمور بينهما قبل مقتله.

المشهد يجمع عساف وأخيه نميرى "محمد جمعة" فى السرايا ويسترجع معه ارتمائه فى حضن غفران "أمير كرارة" رغم علمه بأنه هو من قتل والده ووالدته، وأنه عندما خرج من السجن ووجده يقف فى ظهره فى أول عركة لم يصفَ له، ويخبره بأن وقت الحساب قد أتى ويدفعه بقوة من أعلى ليسقط على الأرض ميتاً، ويأمر عساف رجاله برمى جثمانه وعدم دفنه.