النهار
السبت 18 يوليو 2026 10:15 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ارتفاع عدد القادمين بتأشيرات العمرة بنسبة 22.5% منذ بداية موسم العمرة حتى نهاية شهر محرم 1448هـ هدى يسى: مشاركة الرئيس السيسي في اجتماع رجال الأعمال المصري–التنزاني تدعم العلاقات التجارية والاستثمارية المشتركة للقطاع الخاص نزار الخالد: «إعلام يوحد الشعوب» ليس شعارًا للمؤتمر فحسب، بل رؤية لبناء إعلام مهني يعزز الحوار والسلام الشيخ أيمن عبدالغني يشهد لقاء بيت العائلة المصرية بالمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي الأزهر يجدد دعوته للأمم المتحدة وقوى السلام بتحمل مسؤولياتها التاريخية لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية السعودية ترحب بالمبادرة الأردنية بشأن تسيير رحلات تجارية منتظمة بين عمَّان وصنعاء للإسهام في تلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب اليمني مصر وروسيا و36 دولة يشاركون في تكريم محمد صبحي رئيس سياحة النواب: زيارة الرئيس إلى تنزانيا انطلاقة جديدة للتعاون المصري - الأفريقي نتطلع لنقل تجربة مصر في الاستزراع السمكي والثروة الداجنة ضمن خطة استثمارية بقيمة 209 مليار دولار دراسة: هرمونات البلوغ قد تكون وراء القلق والاكتئاب المبكر لدى الفتيات دراسة: الذهاب إلى السينما والمتاحف قد يجعل جسمك أصغر بيولوجيًا بـ3 سنوات أمل جديد لمرضى ارتفاع ضغط العين.. فيتامين B3 قد يؤخر الإصابة بالجلوكوما

فن

نسل الأغراب الحلقة 29.. عساف يقتل أخيه نميري ويأمر برمى جثته

ذهبت جليلة "مى عمر" جنازة ابنها سليم "أحمد داش" بفستان الزفاف بعد طلاق عساف "أحمد السقا" لها فى الحلقة التاسعة والعشرين من مسلسل "نسل الأغراب"، وتعود إلى منزل أخيها علي الغريب "دياب" وتخبر علي وخالتها نجاة "فردوس عيد الحميد" بقتل عساف لابنها سليم "أحمد داش"، لينصرف علي مسرعاً خارج المنزل متجهاً إلى سرايا عساف.

يصل "علي الغريب" إلى سرايا عساف ويجد رجاله منتشرين بكثافة داخلها، وباتهام عساف بأنه الذى قتل سليم، ليرد عليه بأنه لا يعرف شيئا عن ذلك ولا يوجد أى دليل معه لإثبات قتله لسليم، بينما يذهب حمزة "أحمد مالك" إلى المقابر لتوديع أخيه سليم منهاراً فى البكاء، ويعاتب نفسه على عدم مصالحته لها وتصفية الأمور بينهما قبل مقتله.

المشهد يجمع عساف وأخيه نميرى "محمد جمعة" فى السرايا ويسترجع معه ارتمائه فى حضن غفران "أمير كرارة" رغم علمه بأنه هو من قتل والده ووالدته، وأنه عندما خرج من السجن ووجده يقف فى ظهره فى أول عركة لم يصفَ له، ويخبره بأن وقت الحساب قد أتى ويدفعه بقوة من أعلى ليسقط على الأرض ميتاً، ويأمر عساف رجاله برمى جثمانه وعدم دفنه.