النهار
الخميس 9 أبريل 2026 06:52 مـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل سقطت ورقة لبنان من اتفاق وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران؟ دلالات تناقض الروايات الحالية بشأن وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران نشرة «النهار» الإخبارية.. جولة في أهم الأحداث السياسية والاقتصادية على مستوى العالم كواليس مهمة بشأن وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران.. ماذا جاء في الترتيبات الداخلية؟ تعاون إستراتيجي وزارة الإتصالات المصرية وتقنية المعلومات بالجمهورية اليمنية في مجالات التحول الرقمي وبناء القدرات الرقمية النائب أسامة شرشر ينعى المرحوم الحاج رضوان أحمد الجمال نتنياهو: نتحرك لبدء مفاوضات سلام مباشرة مع لبنان في أقرب وقت ممكن المنظمة البحرية الدولية: رسوم مضيق هرمز سابقة خطيرة قد تمتد لممرات أخرى وتهدد استقرار الملاحة العالمية وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد بتوسيع العمليات في لبان وسط اشتباك مفتوح وتحذيرات دولية طلب إحاطة عاجل لحرمان العزب والنجوع من خدمات الصرف الصحي بمشاركة أربعة وفودٍ دولية.. ”أكاديمية الأزهر” تحتفل باختتام دورة ”إعداد الداعية المعاصر” مدبولي: ترشيد استهلاك الطاقة مسؤولية مشتركة.. والحكومة مستمرة بعد انتهاء الأزمة

فن

لعبة نيوتن الحلقة 27.. زواج محمد ممدوح من عائشة بن أحمد وانهيار منى زكى من البكاء

شهدت أحداث الحلقة السابعة والعشرين من مسلسل لعبة نيوتن، للنجمة منى زكى، الذى يعرض فى تمام الساعة الثامنة مساء على قناة Dmc، ذهاب "هنا" منى زكى وشقيقتها "يارا" مايان السيد، إلى منزل والدتهما، وحاول "يارا" تستفسر من "هنا" عن ما حدث وسبب ذهابها لمنزل "حازم" محمد ممدوح.

وعنفت "يارا" شقيقتها "هنا" بأنه تفرض عليها كل وقت الذهاب لمنزل شخص وهى لا تريد، وفى نفس الوقت اتصل "مؤنس" محمد فراج على هاتف "يارا" وأخبرتها بأنه يتصل كثيرا، لتنفعل "هنا" وتطلب منها عدم الرد عليه نهائيا، لتستغرب "يارا" وتسألها مش ده "مؤنس" اللى بيحبك، لترد عليها وتوضح لها بأن "مؤنس" حاول يغتصبها، لتحاول "يارا" مواساتها واحتضنتها.

واحتفل "حازم" محمد ممدوح بزواجه على "امينة" عائشة بن أحمد، وسط حضور أسرته المكونة من والده ووالدته وشقيقتها وزوجها، وللصدفة حضرت طليقته "هنا" منى زكى، ليفتح لها الباب والد "حازم"، ورحب بها، ولكنها تفاجئت بزواج "حازم" من "أمينة" لتنهال الدموع منها، وانتابها حالة من التوتر، وأخبرته بأنها أحضرت حفيده كى يراه، ورأى "حازم" أثناء مغادرة "هنا" ليركض خلفها، واستوقفها وحاول أن يطمئن عليها، ولكن استمرت فى البكاء وباركت له وغادرت.