النهار
الإثنين 29 يونيو 2026 08:00 صـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«ترندات مصرية» يضيء المسرح الصغير بالأوبرا.. أطفال جمعية التقدم يخطفون الأنظار في ختام العام الدراسي ”صرخات أم ودماء أشقاء”.. تفاصيل جريمة مروعة هزت شبرا الخيمة حريق مفاجئ أعلى سطح كنيسة مارجرجس بالخصوص.. والحماية المدنية تتدخل سريعاً العربية للتصنيع تحقق إنجازًا عالميا.. شهادة دولية للصناعات الطبية وتوسع في التصدير| تفاصيل من الصعيد لوجه بحري.. وزير الإنتاج الحربي يواصل جولات ”حياة كريمة” من دمياط بعد منشور فضح الواقعة.. الأمن يضبط قائد سيارة صدم شاباً عمداً وفر هارباً بالخانكة مدير مزارع مكادي للاستثمار الزراعي : التجربة الهولندية خريطة طريق لمضاعفة الصادرات وتحقيق الأمن الغذائي في مصر تطوير الخدمات وتعظيم الموارد.. صندوق تكافل الصحفيين يعلن حصاد عامي 2024 و2025 غداُ أمسية ثقافية فى مبنى قنصلية للأديبة تيسير النجار تعليق المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا يثير تساؤلات حول مستقبل التفاهمات بين الجانبين وزارة التخطيط تقود المنظومة الإلكترونية لانتخابات نادي مستشاري النيابة الإدارية ضربة غير مسبوقة للفساد في العراق.. هل بدأت معركة استرداد الدولة؟

فن

لعبة نيوتن الحلقة 27.. زواج محمد ممدوح من عائشة بن أحمد وانهيار منى زكى من البكاء

شهدت أحداث الحلقة السابعة والعشرين من مسلسل لعبة نيوتن، للنجمة منى زكى، الذى يعرض فى تمام الساعة الثامنة مساء على قناة Dmc، ذهاب "هنا" منى زكى وشقيقتها "يارا" مايان السيد، إلى منزل والدتهما، وحاول "يارا" تستفسر من "هنا" عن ما حدث وسبب ذهابها لمنزل "حازم" محمد ممدوح.

وعنفت "يارا" شقيقتها "هنا" بأنه تفرض عليها كل وقت الذهاب لمنزل شخص وهى لا تريد، وفى نفس الوقت اتصل "مؤنس" محمد فراج على هاتف "يارا" وأخبرتها بأنه يتصل كثيرا، لتنفعل "هنا" وتطلب منها عدم الرد عليه نهائيا، لتستغرب "يارا" وتسألها مش ده "مؤنس" اللى بيحبك، لترد عليها وتوضح لها بأن "مؤنس" حاول يغتصبها، لتحاول "يارا" مواساتها واحتضنتها.

واحتفل "حازم" محمد ممدوح بزواجه على "امينة" عائشة بن أحمد، وسط حضور أسرته المكونة من والده ووالدته وشقيقتها وزوجها، وللصدفة حضرت طليقته "هنا" منى زكى، ليفتح لها الباب والد "حازم"، ورحب بها، ولكنها تفاجئت بزواج "حازم" من "أمينة" لتنهال الدموع منها، وانتابها حالة من التوتر، وأخبرته بأنها أحضرت حفيده كى يراه، ورأى "حازم" أثناء مغادرة "هنا" ليركض خلفها، واستوقفها وحاول أن يطمئن عليها، ولكن استمرت فى البكاء وباركت له وغادرت.