النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 10:28 مـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
5 طن دقيق مدعم خارج منظومة الدعم.. التموين تضبط المتورطين وتحمي الأسواق بالقليوبية والجيزة امين عام اتحاد الغرف العربية يحذر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمى رسالة نادرة تكشف الحقيقة.. “لعنة توت عنخ آمون” اختراع صحفي لا أكثر! وزارة الاتصالات تبحث مع جامعة IE الإسبانية بناء القدرات الرقمية للشباب أسطورة إجرامية تسقط بالقليوبية.. مصرع 4 وضبط المتهم الهارب بعد مطاردة حاسمة المهندس إبراهيم مكي: لأول مرة.. كفرالشيخ تنجح في اختبار الأمطار الصعب وتُثبت كفاءة خطة تصريف المياه بالتنسيق بين كاريتاس مصر اللجنة الاستشارية لمشروعECO Empower تعقد اجتماعها الدوري لتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني وزير الاتصالات يلتقي مع الرئيس التنفيذي لجامعة IE الإسبانية لبحث آفاق التعاون في بناء القدرات الرقمية للشباب اطلاق ملتقي سيدات الاعمال حول قيادات صنعت المسار بحضور الوكيل خراب ودمار.. آلاف الغربان السوداء تثير الرعب في سماء تل أبيب «أمهات مصر»: قيادة الرئيس السيسي تدعم وتمكّن المرأة المصرية في جميع المجالات الإعدام في قضية «سيدز»...خبيرة تربوية تؤكد: أطفالنا خط أحمر والحكم رادع لكل معتدٍ

فن

لعبة نيوتن الحلقة 27.. زواج محمد ممدوح من عائشة بن أحمد وانهيار منى زكى من البكاء

شهدت أحداث الحلقة السابعة والعشرين من مسلسل لعبة نيوتن، للنجمة منى زكى، الذى يعرض فى تمام الساعة الثامنة مساء على قناة Dmc، ذهاب "هنا" منى زكى وشقيقتها "يارا" مايان السيد، إلى منزل والدتهما، وحاول "يارا" تستفسر من "هنا" عن ما حدث وسبب ذهابها لمنزل "حازم" محمد ممدوح.

وعنفت "يارا" شقيقتها "هنا" بأنه تفرض عليها كل وقت الذهاب لمنزل شخص وهى لا تريد، وفى نفس الوقت اتصل "مؤنس" محمد فراج على هاتف "يارا" وأخبرتها بأنه يتصل كثيرا، لتنفعل "هنا" وتطلب منها عدم الرد عليه نهائيا، لتستغرب "يارا" وتسألها مش ده "مؤنس" اللى بيحبك، لترد عليها وتوضح لها بأن "مؤنس" حاول يغتصبها، لتحاول "يارا" مواساتها واحتضنتها.

واحتفل "حازم" محمد ممدوح بزواجه على "امينة" عائشة بن أحمد، وسط حضور أسرته المكونة من والده ووالدته وشقيقتها وزوجها، وللصدفة حضرت طليقته "هنا" منى زكى، ليفتح لها الباب والد "حازم"، ورحب بها، ولكنها تفاجئت بزواج "حازم" من "أمينة" لتنهال الدموع منها، وانتابها حالة من التوتر، وأخبرته بأنها أحضرت حفيده كى يراه، ورأى "حازم" أثناء مغادرة "هنا" ليركض خلفها، واستوقفها وحاول أن يطمئن عليها، ولكن استمرت فى البكاء وباركت له وغادرت.