النهار
الجمعة 3 أبريل 2026 09:09 صـ 15 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المتحف المصري الكبير يُضيء واجهته باللون الأزرق احتفالًا باليوم العالمي للتوعية بالتوحد السفير عمرو الجويلي: كتابات الدبلوماسيين تحولت إلى أداة فاعلة للدبلوماسية العامة في العصر الرقمي أيو الغيط وجوتيريش يؤكدان : وقف الحرب صار ضرورة بسبب الآثار السلبية المتصاعدة لاستمرارها محافظ الدقهلية يشهد احتفالية يوم اليتيم باستاد المنصورة ويكرم الأمهات المثاليات مياه البحر الأحمر تشارك في ختام فعاليات الأسبوع البيئي بجامعة الغردقة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل القس ميخائيل وجدي في زيارة تهنئة وتأكيدًا لقيم الوحدة الوطنية كاسبرسكي تنضم إلى منظمة التعاون الرقمي بصفة مراقب تحذير أمريكي شامل لإثيوبيا يثير الجدل: “قائمة مخاطر مفتوحة” تمتد لمعظم أنحاء البلاد “الثقافة في قلب المعركة”.. جيهان زكي تقود إعادة تشكيل المشهد الثقافي وتعلن خريطة وطنية تصل إلى كل قرية ونجع الرابحون من الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.. من هم؟ كيف كانت الصين الرابح الهادئ على الساحة الاقتصادية في ظل حرب إيران؟ كيف استفادت روسيا من حرب إيران وأزمة الطاقة؟

فن

لعبة نيوتن الحلقة 27.. زواج محمد ممدوح من عائشة بن أحمد وانهيار منى زكى من البكاء

شهدت أحداث الحلقة السابعة والعشرين من مسلسل لعبة نيوتن، للنجمة منى زكى، الذى يعرض فى تمام الساعة الثامنة مساء على قناة Dmc، ذهاب "هنا" منى زكى وشقيقتها "يارا" مايان السيد، إلى منزل والدتهما، وحاول "يارا" تستفسر من "هنا" عن ما حدث وسبب ذهابها لمنزل "حازم" محمد ممدوح.

وعنفت "يارا" شقيقتها "هنا" بأنه تفرض عليها كل وقت الذهاب لمنزل شخص وهى لا تريد، وفى نفس الوقت اتصل "مؤنس" محمد فراج على هاتف "يارا" وأخبرتها بأنه يتصل كثيرا، لتنفعل "هنا" وتطلب منها عدم الرد عليه نهائيا، لتستغرب "يارا" وتسألها مش ده "مؤنس" اللى بيحبك، لترد عليها وتوضح لها بأن "مؤنس" حاول يغتصبها، لتحاول "يارا" مواساتها واحتضنتها.

واحتفل "حازم" محمد ممدوح بزواجه على "امينة" عائشة بن أحمد، وسط حضور أسرته المكونة من والده ووالدته وشقيقتها وزوجها، وللصدفة حضرت طليقته "هنا" منى زكى، ليفتح لها الباب والد "حازم"، ورحب بها، ولكنها تفاجئت بزواج "حازم" من "أمينة" لتنهال الدموع منها، وانتابها حالة من التوتر، وأخبرته بأنها أحضرت حفيده كى يراه، ورأى "حازم" أثناء مغادرة "هنا" ليركض خلفها، واستوقفها وحاول أن يطمئن عليها، ولكن استمرت فى البكاء وباركت له وغادرت.