النهار
الأحد 15 مارس 2026 10:00 صـ 26 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (24.000) وجبة غذائية ساخنة على الأسر النازحة في قطاع غزة خلال حفل إفطار احتضنته سفارة تركيا بالقاهرة للعائلات الغزية.. السفير شن: تركيا لن تجر للحرب ولابد من العودة لطاولة الدبلوماسية البابا تواضروس يشارك في ”إفطار الأسرة المصرية” تحت رعاية الرئيس السيسى رئيس مجلس أساقفة إيطاليا: السلام ضرورة عاجلة للعالم رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية يشيد بجهود مصر لتعزيز استقرار المنطقة رغم الحملات المستمرة.. القمامة تحاصر شوارع الجيزة.. والأهالي: تفعيل الجمع السكني هو الحل تحالف بحري تقوده واشنطن لمواجهة أخطر ورقة ضغط إيرانية..مضيق هرمز على حافة الانفجار. قبل العيد بأيام.. مصرع 3 أشخاص وإصابة آخر إثر انقلاب سيارة ربع نقل في قنا بحضور 3000 صائم.. كوم الدكة تبدع في إخراج صورة الإفطار الثالث بالإسكندرية جهاز مستقبل مصر يطلق حملة تعريفية بمشروعاته التنموية خلال رمضان 20 جنيها تراجع في سعر الذهب اليوم خلال التعاملات المسائية الرئيس السيسي يوجه الحكومة بالإسراع في إطلاق حزمة اجتماعية جديدة للفئات الأولى بالرعاية

فن

لعبة نيوتن الحلقة 27.. زواج محمد ممدوح من عائشة بن أحمد وانهيار منى زكى من البكاء

شهدت أحداث الحلقة السابعة والعشرين من مسلسل لعبة نيوتن، للنجمة منى زكى، الذى يعرض فى تمام الساعة الثامنة مساء على قناة Dmc، ذهاب "هنا" منى زكى وشقيقتها "يارا" مايان السيد، إلى منزل والدتهما، وحاول "يارا" تستفسر من "هنا" عن ما حدث وسبب ذهابها لمنزل "حازم" محمد ممدوح.

وعنفت "يارا" شقيقتها "هنا" بأنه تفرض عليها كل وقت الذهاب لمنزل شخص وهى لا تريد، وفى نفس الوقت اتصل "مؤنس" محمد فراج على هاتف "يارا" وأخبرتها بأنه يتصل كثيرا، لتنفعل "هنا" وتطلب منها عدم الرد عليه نهائيا، لتستغرب "يارا" وتسألها مش ده "مؤنس" اللى بيحبك، لترد عليها وتوضح لها بأن "مؤنس" حاول يغتصبها، لتحاول "يارا" مواساتها واحتضنتها.

واحتفل "حازم" محمد ممدوح بزواجه على "امينة" عائشة بن أحمد، وسط حضور أسرته المكونة من والده ووالدته وشقيقتها وزوجها، وللصدفة حضرت طليقته "هنا" منى زكى، ليفتح لها الباب والد "حازم"، ورحب بها، ولكنها تفاجئت بزواج "حازم" من "أمينة" لتنهال الدموع منها، وانتابها حالة من التوتر، وأخبرته بأنها أحضرت حفيده كى يراه، ورأى "حازم" أثناء مغادرة "هنا" ليركض خلفها، واستوقفها وحاول أن يطمئن عليها، ولكن استمرت فى البكاء وباركت له وغادرت.