النهار
السبت 7 مارس 2026 04:16 صـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
%40 من الجمهور الإسرائيلي يرى أن الحرب على إيران ستنتهي بانتصار واضح كيف يرى الداخل الإسرائيلي سردية إسقاط النظام الإيراني؟ هل يرى الداخل الإسرائيلي وجود أهمية من الاستمرار في الحرب ضد إيران؟ بن ستيلر وكيشا ينتقدان البيت الأبيض: لا أفلام ولا موسيقى لتبرير الحرب نائبة تطالب التعليم العالي بمواءمة الجامعات مع سوق العمل وبرامج توعية للطلاب كمين ملثم بالخرطوش.. تفاصيل هجوم مسلح على 3 شباب في شبرا الخيمة بلاغ سرقة يشعل العنف.. شقيقان يهاجمان أسرة شاب بسلاح أبيض في شبرا الخيمة تفوق واضح لهاني ضاحي بعدد من المحافظات ماهو مستقبل المنطقة وماذا ينتظرها بعد الحرب الامريكية الاسرائيلية علي ايران ؟ فلسطين حاضرة في ليالي الأوبرا الرمضانية.. «كنعان» تشعل الصغير و«وسط البلد» تمزج الأرض بالسماء ترامب يعلن طفرة تسليح كبرى: مضاعفة إنتاج الأسلحة الأمريكية 4 مرات ليالي الأوبرا الرمضانية تتألق: موسيقى تونس، إنشاد صوفي، واحتفاء بالفن والمرأة

فن

أحمد حلاوة: شخصية «الحاوي» في مسلسل «النمر» مليئة بالتناقضات

أكد الفنان القدير د.أحمد حلاوة، أن الشخصية التي قدمها في مسلسل «النمر» مختلفة عليه وثرية ومليئة بالتفاصيل.

وعن كواليس التحضير للدور التى قدمها قال في تصريحات خاصة لـ "الأهرام المسائي"، إن الشخصية «الحاوي» بها محاور كثيرة، وتناقضات فهو يريد أن يتوب لكنه فى الوقت نفسه غير قادر على التوبة حيث يجمع بين صفات الشر والطيبة لأنه يخاف من الله، وبالتالى فإن كل أفعاله على هذا النحو حيث اشترك مع المجموعة فى سرقة صديقه وشريكه والد «النمر»، ثم شعر بالندم فى الوقت نفسه على اشتراكه معهم فى خيانة صديقه، وعزف عن الحصول على مليم منهم لأنه يرى ان هذه الأموال حرام شرعا، وظل يعذب ذاته ويكفر عن هذه السيئة بأنه يذهب لصديقه المتوفى فى المقابر ليقرأ له القرآن، ويتخيل أنه يصلى معه ويعيش معه، وبالتالى فإن الشخصية بها تناقضات كثيرة، وهو ما جعلها ثرية، خاصة أنها فى النهاية نفس بشرية بها فجور وتقوى ومن هذا المنطلق الشخصية جاء صراعها حيث أن صراعه نفسى بالدرجة الأولى ولذلك ليس عنده القدرة على اتخاذ القرار الصحيح نتيجة الصراعات النفسية الداخلية التى يعانى منها.

وأضاف أن هذه الشخصية كان لابد أن يكون وشكلها يعكس قلة طموحه وهذا ما وجدناه عندما سرق المال وذهب لبيته القديم للعيش فيه فى حين أن شمس التى تجسدها نيرمين الفقى قالت له «كان ممكن تشترى فندقا بفلوسك»، وهذا يؤكد أن تفكيره ضيق وينتقدونه فى سوق الصاغة لأنه لا يغير ملابسه فهو ليس لديه طموح لنقل نفسه إلى مكانة أخرى، وهو ما حرصنا على أن نظهره فى ملابسه وحركاته وكلامه».

وأشار إلى أن كواليس العمل كانت جيدة، وهو ما ظهر على الشاشة حيث كانت هناك حالة من الحب والتفاهم والألفة بين فريق العمل، مؤكدا أنه يعتبر نفسه أكبرهم سنا وخبرة حيث أنه يدرس فن منذ 50 عاما، وبالتالى يعتبرهم كلهم أبناءه، الذين عاش عمره معهم، ولهذا لم تكن هناك أى مشكلات تؤثر على العمل بل على العكس كانوا جميعا على قدر كبير من الحب لبعضهم البعض.

وعن أكثر المشاهد التى أثرت فيه إنسانيا قال: «العلاقات كلها ذات تأثير كبير وخاصة أنه وافق على أن يأخذ «علي» ابن شمس « نيرمين الفقي» وينسبه إليه، ويكتبه باسمه مقابل أن توافق على زواجها منه وتربى ابنته بعد أن أصابت لعنة الصاغة بيته وتسببت فى هروب زوجته منه، لتقوم شمس بعد ذلك بطردى بعد أن نالت مرادها، فى الوقت الذى يتمسك بـ»علي» ويعتبره فى منزلة ابنه بالضبط، فهذا جانب إنسانى مهم جدا وأثر فى مشاعرى الحقيقية».