النهار
الإثنين 10 أغسطس 2026 11:15 مـ 25 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
معهد التخطيط القومي يشارك في أعمال المؤتمر الأفريقي الرابع للحسابات التحويلية الوطنية بالسنغال تنظيم الإتصالات يحيل شركات المحمول الأربع إلى النيابة العامة البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك) يقدم تسهيلاً تمويلياً بقيمة 110 ملايين يورو للتشاد في أكبر دعم تمويلي للبلاد محافظ الفيوم: النزول بالحد الأدنى للقبول بالتعليم الثانوي العام بالمدارس التي لم تستوف كثافاتها بالمرحلة الأولى إلى 220 درجة ضبط 650 لتر بنزين وسولار داخل مخزنين قبل بيعها بالسوق السوداء بالفيوم وزيرا التموين والتجارة الداخلية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يعقدان اجتماعا لمتابعة منظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد صفوان كدو لـ”النهار” : ”مقتضى المعاني” يتيح للقارئِ إيجاد الكلمات التي يبتغيها من التفكير في معناها فقط مفتي الجمهورية ينعى السفير دياب اللوح سفير دولة فلسطين لدى القاهرة وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يعلن الحدود الدنيا للمرحلة الأولى لتنسيق القبول بالجامعات الحكومية والمعاهد لطلاب الثانوية العامة المصرية بالشعب... وزير التعليم يبحث مع عمدة طوكيو تعزيز التعاون والاستفادة من الخبرات اليابانية 20 أغسطس.. جامعة الأزهر تفتح باب التحويل بين كليات القاهرة والأقاليم (الشروط والضوابط) بعد إتلافهم أثاث مدرسة ببني سويف.. وزير التعليم يوجه بفصل الطلاب عامًا دراسيًا ويحيل المدير للتحقيق

سياسة

الدكتور خالد الجندي في رمضانيات التنسيقية : الطلاق الشفهي مضيعة لحقوق المرأة وإخلال بمبدأ المساواة

قال الدكتور خالد الجندي، في الصالون الذي نظمته تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بعنوان "مسلسل نيوتن والطلاق الشفهي" ضمن لقاءات "رمضانيات التنسيقية" أن الفقه في عصور ما قبل إنشاء الدولة يختلف عنه في عصور ما بعد نشأة الدول، فقبل وجود الدولة لم يكن هناك قواعد منظمة للسفر والهجرة علي سبيل المثال، ولم يكن الفقه يتدخل في هذه القضية، ثم بعد أن قامت الدول أصبحت هناك إجراءات قانونية للسفر ومن يخالفها فقد اخترق القانون. وبالتالي فإن التطور التاريخي الذي حدث نتيحة ظهور الدول والقوانين يتطلب تطورًا فقهيًا يتماشى معه.

وحول قضية الطلاق الشفهي، صرح "الجندي" بأن الطلاق الشفهي مضيعة لحقوق المرأة وإخلال بمبدأ المساواة، ولذلك لابد أن يتعامل الفقه معها باعتبارها واقعًا جديدًا، فلا يمكن أن يكون الصبي العامل في ورشة مؤمن عليه في حين أن الزوجة التي قضيت عمرها في خدمة البيت لا تضمن شيئًا من حقوقها.

وردًا علي من يقول بأن الطلاق الموثق لم يكن موجودًا في حياة الرسول، قال "الجندي" بأن المأذون أيضًا اختراع لم يكن له وجود، فلماذا نتعامل معه ونحرص علي توثيق الزواج إذًا؟ كما أضاف بأن الدولة أصبحت طرفًا ثالثًا بين الزوج والزوجة وبالتالي لا يمكن أن يقع الطلاق دون التوثيق.